رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
تعدى على صحفية وضبط المتهم.. الداخلية تكشف ملابسات واقعة "توك توك" بأكتوبر وزير التعليم يتفقد ورشة تدريب المعلمين على مناهج شهادة البكالوريا المصرية ضبط عامل ووالدته بعد التعدي على نائب رئيس مجلس مدينة رأس البر أثناء حملة إزالة إشغالات المغرب يوقع اتفاق المشاركة في قوة الاستقرار الدولية بغزة ويؤكد تمسكه بحل الدولتين المغرب وفرنسا يدشنان مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية.. الرباط تعزز مكانتها كشريك دولي موثوق المغرب وفرنسا يعقدان اجتماعًا حكوميًا رفيع المستوى في الرباط لتعزيز الشراكة الاستراتيجية أخنوش وليكورنو يقودان مباحثات مغربية فرنسية لبحث ملفات الأمن والاستثمار الرباط تستضيف الاجتماع الحكومي المغربي الفرنسي لتعزيز الشراكة في الملفات الاستراتيجية وحدة حماية الطفل تنفذ (٣) زيارات ميدانية لتعريف الأطفال بالمشروعات القومية ودورها في خدمة المجتمع نسيلة زيدان: 23 يوليو و30 يونيو محطتان صنعتا تاريخ الدولة بإرادة الشعب ودعم القوات المسلحة

اقتصاد

"النقد الدولي": لا مبرر لاستمرار سياسة دعم الطاقة في الدول العربية

السبت 10/فبراير/2018 - 11:08 ص
صدى العرب
طباعة
أ.ش.أ
 قالت مدير عام صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد إنه لا يوجد ما يبرر الاستمرار في إنتهاج سياسة دعم الطاقة في الدول العربية، في ظل تكلفته المرتفعة بمتوسط 4.5% من إجمالي الناتج المحلي في البلدان المصدرة للنفط و3% من إجمالي الناتج المحلي في البلدان المستوردة للنفط، رغم انخفاض أسعار النفط العالمية.
وذكرت لاجارد - في كلمة خلال إفتتاح المنتدى الثالث للمالية العامة في الدول العربية الذي عقد في دبي اليوم /السبت/ أن هذا الدعم يفتقر إلى الشفافية، كما يتسم بدرجة عالية من عدم التكافؤ، حيث يعطي أفضلية للأثرياء الأكثر استهلاكا للطاقة.
وأوضحت أن في حال لم تكن سياسة المالية العامة على مسار مستدام، فسيصبح تصاعد المديونية عبئا على كاهل الشباب ولن يتاح حيز كاف لتمويل الإنفاق اللازم للنمو الاحتوائي. 
وأضافت لاجارد أن مستوى الإنفاق في الدول العربية يبلغ أعلى بكثير من المتوسط السائد في الاقتصادات الصاعدة، ويقترب من 55% من إجمالي الناتج المحلي في بعض بلدان المنطقة.
وقالت إنها تتفهم كون الوظائف الحكومية "صمام أمان اجتماعي" كبير، لكن حين يكون القطاع العام هو الجهة التي تؤمن وظيفة من كل خمس وظائف، فبذلك يكون القطاع العام يتحمل تكاليف هائلة تؤثر على استدامة المالية العامة، والقدرة على إقامة قطاع خاص ديناميكي، وتحقيق الحوكمة الرشيدة. 
وفسرت مدير عام صندوق النقد الدولي أن هذه التحديات لا تقتصر على الشرق الأوسط، فقد كان إصلاح فاتورة أجور القطاع العام الكبيرة أو المتنامية بسرعة ضرورة واجهت كثير من بلدان العالم، حيث كان التصميم الدقيق للإصلاحات أتاح لبلدان مثل آيرلندا تخفيض هذه الفاتورة بنسبة 4 نقاط مئوية من إجمالي الناتج المحلي. 
وأوضحت أن نمط الإنفاق الحالي لا يزال يفتقر إلى الكفاءة في مختلف القطاعات، بما في ذلك الصحة والتعليم والاستثمار العام، حيث أن الأجور المرتفعة لم تتمكن من تحسين جودة الخدمات العامة، كما أن مردود الاستثمار العام لا يرقى لمستوى التوقعات مثلما يشير العديد من "تقييمات إدارة الاستثمار العام".
واختتمت لاجارد كلمتها أن كل ذلك يقود إلى نتائج اجتماعية دون المتوسط، فالعمر المتوقع في البلدان العربية أقل بنحو عشر سنوات من المتوسط السائد بين أعضاء "منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي" (OECD)، ولا يزال الالتحاق بالتعليم دون مستوى التغطية الشاملة، وعدد كبير من الفتيات ما زال يفرض عليهن البقاء في المنزل، كما أن أداء الطلاب في الاختبارات القياسية من بين أدنى مستويات الأداء في العالم، وبالإضافة إلى ذلك، فإن معدل الفقر مرتفع نسبيا وعدم المساواة لا يزال مصدرا للقلق.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads