عربي وعالمي
أخنوش وليكورنو يقودان مباحثات مغربية فرنسية لبحث ملفات الأمن والاستثمار
الخميس 16/يوليو/2026 - 11:42 م
طباعة
sada-elarab.com/813088
بحث رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، اليوم الخميس في الرباط، مع الوزير الأول الفرنسي سيباستيان ليكورنو، سبل تعزيز التعاون الثنائي، وذلك على هامش أعمال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي، بمشاركة وفدين حكوميين من البلدين.
وأكد أخنوش، خلال المباحثات، أن انعقاد هذه الدورة يمثل محطة مهمة في مسار العلاقات بين الرباط وباريس، باعتبارها الأولى منذ إطلاق "الشراكة الاستثنائية الوطيدة" عقب زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024، والتي شهدت توقيع إعلان مشترك لتطوير العلاقات الثنائية.
وأوضح أن الاجتماع يمثل الآلية الحكومية المعنية بمتابعة تنفيذ هذه الشراكة، وتقييم التقدم في الالتزامات المتبادلة، إلى جانب إطلاق مشروعات جديدة في عدد من القطاعات ذات الأولوية.
وشارك في اللقاء، من الجانب المغربي، وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة وسفيرة المغرب لدى فرنسا سميرة سيطايل، فيما ضم الوفد الفرنسي وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان-نويل بارو، والسفير الفرنسي لدى المغرب فيليب لاليو.
وتأتي هذه المباحثات في ظل تطور ملحوظ في العلاقات بين البلدين، مع توجه الجانبين نحو توسيع التعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والبنية التحتية والأمن والدفاع، بما يعكس رغبة مشتركة في الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى شراكة استراتيجية شاملة.









