عربي وعالمي
الأمم المتحدة تستعرض دور الكويت في مساعدة اللاجئين السوريين
الإثنين 10/أكتوبر/2016 - 11:03 ص
الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح
طباعة
sada-elarab.com/698
أعدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين إصدارا تحت عنوان (الكويت تستجيب) لاستعراض الدور الذي اضطلعت به دولة الكويت في الاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين على مدار الأعوام الماضية.
وقدم لهذا الإصدار الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي قال فيه "إن الشعب السوري يعيش أبشع الصراعات والنزاعات الدامية الممتدة في العالم منذ ستة أعوام".
ودعا الشيخ صباح الخالد إلى التحرك الدولي العاجل لاحتواء هذه الأزمة لتجنيب الشعب السوري تداعياتها المأساوية، مؤكدا حرص الكويت ومنذ بداية مؤشرات تلك الأزمة على تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين والنازحين من أبناء الشعب السوري وتقديم الدعم اللازم للدول المجاورة المستضيفة لهم.
وأشار في هذا السياق إلى استضافة الكويت لثلاثة مؤتمرات دولية متعاقبة منذ عام 2013 للمانحين لدعم الأوضاع الإنسانية لأبناء الشعب السوري، وبتوجيهات حكيمة من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وقال "إن المؤتمرات الثلاثة أثمرت عن جمع ما يزيد على سبعة مليارات دولار بلغت مساهمة دولة الكويت فيها 3ر1 مليار دولار إذ حظيت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالجزء الأكبر من تبرعات الكويت والبالغة 330 مليون دولار وذلك نظرا لتميزها بالكفاءة والحيادية والتخصص".
ولفت الشيخ صباح الخالد إلى مشاركة الكويت في ترؤس المؤتمر الرابع للمانحين لدعم الأوضاع الإنسانية في سوريا الذي عقد في العاصمة البريطانية لندن، وأعلنت خلاله عن تبرعها البالغ 300 مليون دولار.
وأكد حرص دولة الكويت على أن يكون دعم العمل الإنساني الدولي إحدى ركائز سياستها الخارجية الرئيسية.
وقدم لهذا الإصدار الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي قال فيه "إن الشعب السوري يعيش أبشع الصراعات والنزاعات الدامية الممتدة في العالم منذ ستة أعوام".
ودعا الشيخ صباح الخالد إلى التحرك الدولي العاجل لاحتواء هذه الأزمة لتجنيب الشعب السوري تداعياتها المأساوية، مؤكدا حرص الكويت ومنذ بداية مؤشرات تلك الأزمة على تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين والنازحين من أبناء الشعب السوري وتقديم الدعم اللازم للدول المجاورة المستضيفة لهم.
وأشار في هذا السياق إلى استضافة الكويت لثلاثة مؤتمرات دولية متعاقبة منذ عام 2013 للمانحين لدعم الأوضاع الإنسانية لأبناء الشعب السوري، وبتوجيهات حكيمة من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وقال "إن المؤتمرات الثلاثة أثمرت عن جمع ما يزيد على سبعة مليارات دولار بلغت مساهمة دولة الكويت فيها 3ر1 مليار دولار إذ حظيت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالجزء الأكبر من تبرعات الكويت والبالغة 330 مليون دولار وذلك نظرا لتميزها بالكفاءة والحيادية والتخصص".
ولفت الشيخ صباح الخالد إلى مشاركة الكويت في ترؤس المؤتمر الرابع للمانحين لدعم الأوضاع الإنسانية في سوريا الذي عقد في العاصمة البريطانية لندن، وأعلنت خلاله عن تبرعها البالغ 300 مليون دولار.
وأكد حرص دولة الكويت على أن يكون دعم العمل الإنساني الدولي إحدى ركائز سياستها الخارجية الرئيسية.









