اقتصاد
سبع إمارات، خزان وقود واحد: شيري سوبر هايبرد تتحدى الطرقات
الثلاثاء 14/يوليو/2026 - 10:56 م
طباعة
sada-elarab.com/812860
لطالما كانت الإمارات حكاية متكاملة تنكشف روعة فصولها على الطرقات، بدءاً من أفق دبي المبهر إلى سحر المسارات الجبلية في رأس الخيمة، لكل إمارة إيقاعها الخاص ومناظرها وقصتها. ولكن، ماذا لو كانت رحلة واحدة بالسيارة قادرة على اختصار طريق الجمال، دون الانقطاعات المتكررة للتزوّد بالوقود أو الشحن؟
من هنا ولدت فكرة مبادرة شيري الإمارات الجريئة "رحلة على درب الإمارات السبع"، وهي تحدٍّ استكشافي عابر للدولة صُمّم لإثبات القدرات العملية الواقعية لأحدث تقنيات شيري سوبر هايبرد. وخلف مقود تيجو 9 سوبر هايبرد وتيجو 7 سوبر هايبرد انطلقت الرحلة لتؤكد ادعاءً لافتاً: سبع إمارات. خزان وقود واحد. شحنة بطارية واحدة. ومدى قيادة يصل إلى 1200 كيلومتر.
بدأت الرحلة من صالات عرض شيري الإمارات في دبي، حيث سرعان ما أفسح نبض المدينة المجال أمام طرق مفتوحة تمتد نحو الإمارات الشمالية. وفي الشارقة، احتلت منطقة قلب الشارقة المشهد لتمنحنا لحظات تأمل بين المباني التراثية، قبل أن يواصل الموكب طريقه نحو الواجهة البحرية الهادئة على كورنيش عجمان.
وهنا تحديداً، تبلور جوهر الرحلة. فمع اعتماد نظام سوبر هايبرد في كل من طرازي تيجو 9 وتيجو 7، كان الانتقال بين الطاقة الكهربائية وقوة البنزين سلساً إلى حد يكاد لا يُلحظ. ويجمع النظام بين محرك ACTECO من الجيل الخامس من شيري، وناقل الحركة سوبر هايبرد DHT، وبطارية هجينة عالية الأداء، ليقدم تجربة قيادة تجمع بين الرقي وسرعة الاستجابة.
ومع الاتجاه شمالاً، بدأت المشاهد تتبدّل إلى طبيعة أم القيوين الهادئة ونُظمها البيئية الساكنة، حيث بدت القيادة الكهربائية الهادئة منسجمة تماماً مع أجواء المكان. ومن هناك، أخذ الطريق بالصعود نحو جبل جيس في رأس الخيمة، ليضع قدرات المركبتين على المحك. فالطرق الجبلية تتطلب عزماً وثباتاً واتزاناً، وقد وفّر نظام الدفع الهجين العناصر الثلاثة بسلاسة لافتة وبدت تيجو على وجه الخصوص، وكأنها في بيئتها الطبيعية بين المنعطفات الواسعة، إذ جمعت بين القوة الواثقة والهدوء المعزّز بالمساندة الكهربائية.
بعد الجبال، اتجهت الرحلة شرقاً بمحاذاة الساحل نحو كورنيش الفجيرة، حيث تلتقي جبال الحجر بخليج عُمان. وبعد ساعات من القيادة، بدأ وعد المدى الطويل يثبت حضوره بوضوح. فمع قدرة قيادة مشتركة تصل إلى 1200 كيلومتر، واصلت المركبات طريقها بثقة ودون أي قلق بشأن محطة التوقف التالية، مروراً بشلالات خورفكان الشهيرة. ومن هناك، توجّه الموكب إلى الداخل نحو واحة العين، حيث منحت ظلال النخيل استراحة هادئة من شمس الصحراء، قبل مواصلة الطرق نحو شوارع العاصمة الإماراتية أبوظبي. واختُتمت الرحلة بالعودة إلى صالات عرض شيري الإمارات في دبي، بعد إتمام التحدي بنجاح.
وبدوره علّق زاهر صباغ مدير شيري الإمارات التابعة لشركة عبد الواحد الرستماني للسيارات:"تجسد رحلة الإمارات السبع الإمكانات التي توفرها تقنية شيري سوبر هايبرد في إعادة تعريف السفر لمسافات طويلة. ومع مدى قيادة يصل إلى 1200 كيلومتر، توفر طرازات تيجو 7 وتيجو 9 سوبر هايبرد، مزيجاً متكاملاً من الكفاءة والأداء والراحة، بما يلبي احتياجات السائقين في دولة الإمارات، سواء خلال تنقلاتهم اليومية بين الإمارات أو أثناء رحلات الاستكشاف والمغامرة، ويأتي ذلك برفقة ثقتهم التامة بأن مركباتهم قادرة على مواصلة الرحلة حتى آخر وجهة."
وفي دولة قامت على الحركة والاستكشاف، تبدو القدرة على قطع مسافات أطول وكأنها الفصل التالي في مستقبل التنقل، خصوصاً عندما تأتي القيادة بسلاسة وهدوء وكفاءة. ومن خلال "رحلة على درب الإمارات السبع"، لا تكتفي طرازات شيري الجديدة المزودة بتقنية سوبر هايبرد بإعادة تعريف مفهوم الرحلات داخل الدولة، بل تفتح أيضاً منظوراً جديداً للرحلات العابرة للحدود، مانحة السائقين حرية الانطلاق نحو آفاق جديدة.









