عربي وعالمي
رئيس البرلمان العربي يرحب ببدء واشنطن إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
الجمعة 10/يوليو/2026 - 12:15 م
رئيس البرلمان العربي
طباعة
sada-elarab.com/812418
رحب محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية بدء إجراءات إلغاء تصنيف الجمهورية العربية السورية دولة راعية للإرهاب، باعتبارها خطوة إيجابية من شأنها أن تسهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وتعزيز الاستقرار، وتهيئة البيئة المناسبة لدعم التنمية الاقتصادية في الجمهورية العربية السورية.
وأكد رئيس البرلمان العربي -في بيان اصدره اليومً -أن هذه الخطوة تمثل تطورًا مهمًا يدعم عودة سوريا إلى ممارسة دورها الطبيعي على المستوى الدولي، ويسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية والإنسانية عن الشعب السوري، ويفتح المجال أمام تنشيط الاقتصاد، وجذب الاستثمارات، ودعم جهود إعادة الإعمار، بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق في الأمن والاستقرار والازدهار.
وجدد "اليماحي" موقف البرلمان العربي الثابت والداعم لكل الجهود العربية والإقليمية والدولية الرامية إلى دعم الجمهورية العربية السورية، والحفاظ على وحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها، وتعزيز مؤسسات الدولة، بما يحقق الأمن والاستقرار، ويصون مقدرات الشعب السوري.
ودعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي من شأنها دعم استقرار سوريا وتعافيها الاقتصادي، وتعزيز التعاون معها بما يخدم مصالح الشعب السوري، ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة، مؤكدًا أن استقرار سوريا يمثل ركيزة أساسية لاستقرار وأمن المنطقة العربية بأسرها.
وأكد رئيس البرلمان العربي -في بيان اصدره اليومً -أن هذه الخطوة تمثل تطورًا مهمًا يدعم عودة سوريا إلى ممارسة دورها الطبيعي على المستوى الدولي، ويسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية والإنسانية عن الشعب السوري، ويفتح المجال أمام تنشيط الاقتصاد، وجذب الاستثمارات، ودعم جهود إعادة الإعمار، بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق في الأمن والاستقرار والازدهار.
وجدد "اليماحي" موقف البرلمان العربي الثابت والداعم لكل الجهود العربية والإقليمية والدولية الرامية إلى دعم الجمهورية العربية السورية، والحفاظ على وحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها، وتعزيز مؤسسات الدولة، بما يحقق الأمن والاستقرار، ويصون مقدرات الشعب السوري.
ودعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي من شأنها دعم استقرار سوريا وتعافيها الاقتصادي، وتعزيز التعاون معها بما يخدم مصالح الشعب السوري، ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة، مؤكدًا أن استقرار سوريا يمثل ركيزة أساسية لاستقرار وأمن المنطقة العربية بأسرها.









