اخبار
البابطين ومكتبة الإسكندرية تجددان شراكتهما لصون تراث الشعر العربي
الخميس 16/يوليو/2026 - 12:43 م
البابطين ومكتبة الإسكندرية
طباعة
sada-elarab.com/813014
نظمت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية، فعاليتين ثقافيتين متتاليتين ضمن البرنامج الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب 2026، تأكيدًا على التزام المؤسستين بخدمة اللغة العربية، وتعزيز حضور الشعر العربي، وصون تراثه للأجيال القادمة.
واستُهلت الفعاليات بأمسية شعرية عربية شارك فيها عدد من الشعراء والأكاديميين والمثقفين من مختلف أنحاء الوطن العربي، هم: الدكتور أحمد بلبولة (مصر)، والدكتور عبدالله أبوشميس (الأردن)، والدكتور فالح بن طفلة (الكويت)، والشاعر محمد إبراهيم يعقوب (المملكة العربية السعودية)، والشاعر محمد عبدالله البريكي (الإمارات العربية المتحدة)، والشاعر أحمد شلبي (مصر)، والدكتورة جيهان بركات (مصر)، والشاعر زين العابدين الضبيبي (اليمن)، وأدار الأمسية الأستاذ الدكتور محمد مصطفى أبو شوارب.
وتواصلت الفعاليات في اليوم التالي بندوة علمية بعنوان «جهود نشر التراث الشعري والعناية بمخطوطات الشعر»، سلطت الضوء على الجهود العربية الرائدة في تحقيق التراث الشعري، والعناية بمخطوطاته، وصونها وفق أحدث الأساليب العلمية.
وقدّم المحور الأول الأستاذ الدكتور محمد مصطفى أبو شوارب بعنوان «إسهامات مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية في تحقيق التراث الشعري ونشره»، مستعرضًا تجربة المؤسسة في خدمة الشعر العربي من خلال تحقيق الدواوين والمصنفات التراثية، وإصدار الموسوعات والمعاجم المتخصصة، ورعاية المشروعات البحثية التي أسهمت في إحياء التراث الشعري العربي وتقديمه للأجيال الجديدة بمنهج علمي رصين.
أما المحور الثاني، فقدّمه الدكتور مدحت عيسى، مدير مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية، بعنوان «جهود مكتبة الإسكندرية في العناية بمخطوطات الشعر»، مستعرضًا جهود المكتبة في جمع مخطوطات الشعر العربي، وصيانتها، وترميمها، ورقمنتها، وإتاحتها للباحثين، بما يعزز الحفاظ على الذاكرة الثقافية العربية ويضمن استدامتها.
وفي تصريح له، أكد سعود عبدالعزيز البابطين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، أن الشراكة مع مكتبة الإسكندرية تمثل نموذجًا للتكامل بين المؤسسات الثقافية العربية، وتسهم في ترسيخ الوعي بأهمية التراث الشعري بوصفه أحد أهم مكونات الهوية العربية.
وأضاف: «الشعر العربي ليس مجرد إرث أدبي، بل هو ذاكرة الأمة وسجل حضارتها. ومن هذا المنطلق تواصل المؤسسة جهودها في تحقيق التراث الشعري ونشره وفق أعلى المعايير العلمية، إيمانًا بأن إحياء النصوص التراثية وصون المخطوطات يمثلان استثمارًا في مستقبل الثقافة العربية، وأن التعاون مع مكتبة الإسكندرية يعزز هذه الرسالة الحضارية، بما تمتلكه من مكانة علمية وخبرة رائدة في حفظ التراث الإنساني».
وتأتي هذه الفعاليات امتدادًا للتعاون الثقافي بين مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ومكتبة الإسكندرية، وتجسيدًا لرؤية مشتركة تجعل من الشعر العربي ماضيًا وحاضرًا منارةً للمعرفة، وجسرًا للحوار، وركيزةً راسخةً في صون الهوية الثقافية العربية.
واستُهلت الفعاليات بأمسية شعرية عربية شارك فيها عدد من الشعراء والأكاديميين والمثقفين من مختلف أنحاء الوطن العربي، هم: الدكتور أحمد بلبولة (مصر)، والدكتور عبدالله أبوشميس (الأردن)، والدكتور فالح بن طفلة (الكويت)، والشاعر محمد إبراهيم يعقوب (المملكة العربية السعودية)، والشاعر محمد عبدالله البريكي (الإمارات العربية المتحدة)، والشاعر أحمد شلبي (مصر)، والدكتورة جيهان بركات (مصر)، والشاعر زين العابدين الضبيبي (اليمن)، وأدار الأمسية الأستاذ الدكتور محمد مصطفى أبو شوارب.
وتواصلت الفعاليات في اليوم التالي بندوة علمية بعنوان «جهود نشر التراث الشعري والعناية بمخطوطات الشعر»، سلطت الضوء على الجهود العربية الرائدة في تحقيق التراث الشعري، والعناية بمخطوطاته، وصونها وفق أحدث الأساليب العلمية.
وقدّم المحور الأول الأستاذ الدكتور محمد مصطفى أبو شوارب بعنوان «إسهامات مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية في تحقيق التراث الشعري ونشره»، مستعرضًا تجربة المؤسسة في خدمة الشعر العربي من خلال تحقيق الدواوين والمصنفات التراثية، وإصدار الموسوعات والمعاجم المتخصصة، ورعاية المشروعات البحثية التي أسهمت في إحياء التراث الشعري العربي وتقديمه للأجيال الجديدة بمنهج علمي رصين.
أما المحور الثاني، فقدّمه الدكتور مدحت عيسى، مدير مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية، بعنوان «جهود مكتبة الإسكندرية في العناية بمخطوطات الشعر»، مستعرضًا جهود المكتبة في جمع مخطوطات الشعر العربي، وصيانتها، وترميمها، ورقمنتها، وإتاحتها للباحثين، بما يعزز الحفاظ على الذاكرة الثقافية العربية ويضمن استدامتها.
وفي تصريح له، أكد سعود عبدالعزيز البابطين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، أن الشراكة مع مكتبة الإسكندرية تمثل نموذجًا للتكامل بين المؤسسات الثقافية العربية، وتسهم في ترسيخ الوعي بأهمية التراث الشعري بوصفه أحد أهم مكونات الهوية العربية.
وأضاف: «الشعر العربي ليس مجرد إرث أدبي، بل هو ذاكرة الأمة وسجل حضارتها. ومن هذا المنطلق تواصل المؤسسة جهودها في تحقيق التراث الشعري ونشره وفق أعلى المعايير العلمية، إيمانًا بأن إحياء النصوص التراثية وصون المخطوطات يمثلان استثمارًا في مستقبل الثقافة العربية، وأن التعاون مع مكتبة الإسكندرية يعزز هذه الرسالة الحضارية، بما تمتلكه من مكانة علمية وخبرة رائدة في حفظ التراث الإنساني».
وتأتي هذه الفعاليات امتدادًا للتعاون الثقافي بين مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ومكتبة الإسكندرية، وتجسيدًا لرؤية مشتركة تجعل من الشعر العربي ماضيًا وحاضرًا منارةً للمعرفة، وجسرًا للحوار، وركيزةً راسخةً في صون الهوية الثقافية العربية.









