رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
المغرب يواصل ترسيخ مكانته الإقليمية عبر التنمية والإصلاحات الاستراتيجية السفير صالح موطلو شن: الشعب التركي وقف درعًا للرئيس أردوغان في 15 يوليو.. والتعاون مع مصر يتجه إلى آفاق أوسع مصطفى كامل يطرح أغنية جديدة بعنوان "فرح" سفير الإمارات لدى جامعة الدول العربية يقدم واجب العزاء في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بمقر سفارة قطر بالقاهرة دبي الإنسانية توجّه رابع شحناتها الإغاثية إلى أوغندا ضمن جسرها الجوي الداعم لجهود مكافحة فيروس إيبولا جامعة دمنهور الأهلية تنمي مهارات طلابها في فنون العرض والتقديم الاحترافي محافظ البحيرة تتابع مؤشرات الأداء التنفيذي وتوجه بسرعة الإنجاز وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين رئيس جامعة دمنهور في اليوم العالمي لمهارات الشباب: "الاستثمار في مهارات الشباب هو استثمار في مستقبل الوطن" محافظ البحيرة توجة بإزالة التعديات في المهد والحفاظ على الرقعة الزراعية وتسريع إجراءات التصالح وتقنين أوضاع أراضي الدولة السبت المقبل افتتاح شركة "تيلي ميد" لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

كم «بروفيسور» في عالمنا اليوم؟!

الإثنين 28/أبريل/2025 - 08:10 ص
طباعة
اشتهرت قضية احتيال كبيرة مؤخراً عُرفت باسم «البروفيسور»، حيث قام شخص ادعى أنه أستاذ جامعي وخبير مالي بالاحتيال على عشرات الضحايا عبر وعود بتحقيق أرباح خيالية من خلال استثمارات وهمية.

وعرض هذا «البروفيسور» على الضحايا استثمار أموالهم في مشاريع وهمية مثل تجارة العملات الرقمية وتداول الأسهم و«الفوركس»، والعقارات والتطوير، ووعد الضحايا بعوائد ضخمة وسريعة، مما جذب العديد من الضحايا في فترة وجيزة، ثم بدأ يدفع أرباحاً وهمية لبعض المستثمرين لجذب المزيد من الضحايا، لكنه اختفى مع أموال تُقدّر بعشرات الملايين من الدنانير، وفقد بعض الضحايا مدخرات حياتهم وأموالاً اقترضوها على أمل الكسب الوفير.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه.. هل هذا البروفيسور هو الوحيد في العالم؟ وهل هناك المزيد من «البروفيسورات» الذين يعملون بأشكال أخرى من الاحتيال الذي يستغل ثغرات القانون، ولهم ضحايا لا يستطيعون حتى المطالبة بأموالهم التي أضاعها عليهم.

نعم هناك نوع آخر من «البروفيسورات» الذي يمارس سلطته بحرية مطلقة في انتهاك حقوق الآخرين، مبتسماً لهم بينما يعرف تماماً أنهم لن يتمكّنوا من الإيقاع به. فهو يستغل «القانون» في تصرفاته، ويظهر للجميع كشخصية محترمة وذات مكانة.

ومن المدهش أنه يعتقد أنه السياسي الوحيد المحنك والمحبوب الذي يحظى بشعبية، مما يجعله يشعر بأنه يحقق إنجازات للناس وبذلك يستحق الهدايا والإكراميات.نعم يتواجد هذا النوع من «البروفيسورات» بيننا، ويستطيع أن يسلبك حقوقك دون أن تتمكّن من فعل شيء له، بل إن الضحية قد يذهب إليه راضخاً مستسلماً ويدفع دون أي مقاومة، رغم أن الضحية في هذا النوع من «البروفيسورات»، يعلم وهو يدفع أمواله أنه ضحية تلاعب بالقانون لكنه لا يملك من أمره شيئاً.

ويتفرد هذا «البروفيسور» بأنه يظهر أمام الناس بأنه الشخص المختار من العامة لكي يمثلهم ويوفر لهم الخدمات ويُيسّر أمورهم، لكنهم يكتشفون فيما بعد أنه ليس إلا «بروفيسوراً» مشابهاً لصاحب القضية المشهورة، والمصيبة أنهم لا يستطيعون اتهامه بالاحتيال، وإن فعلوا ذلك فسوف يقاضيهم بتهمة الإساءة إليه، وفي النهاية لا يسع الضحية إلا الرضوخ لقرارات «البروفيسور» ودفع المزيد من الأموال، ولا يجد الضحية ملجأ إلا إلى الله.

ولئن كان «البروفيسور» صاحب قضية الاحتيال المتداولة حالياً، شخصيةً مجهولةً، ويعمل في الخفاء، وهارباً من العدالة، وتحاول السلطات الأمنية الوصول إليه، إلا أن «بروفيسورنا» يتميّز بارتكاب جريمته في العلن، ودون الخوف من أحد، لأنه يحتمي بالقانون وينفّذه بما يحقّق أهدافه بعيداً عن المساءلة.. فكم «بروفيسور» في عالمنا اليوم؟!

* قبطان - رئيس تحرير جريدة «ديلي تربيون» الإنجليزية

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads