رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
الطاقة الذرية تقود مستقبل الزراعة الذكية بتقنيات نووية متطورة بالقاهرة وزير الخارجية ونظيره الفرنسى يبحثان العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية بحضور الرئيسين السيسي وماكرون.. ضحى الشويخ تشارك في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور إدانات دولية واسعة للهجوم الإرهابي على السمارة المغربية وتأكيد متجدد على دعم أمن واستقرار المملكة تأكيد مصري على قوة العلاقات المصرية الهندية ودورها في دعم الشراكة مع أفريقيا استعدادات مكثفة بالإسكندرية قبيل وصول الرئيس السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون د. أماني الموجي والمهندس عماد النجار يتقدمون بخالص التهاني للنائب هشام الشطوري لزفاف نجلته الدكتورة ريهام هشام علي الدكتور أحمد هدهد نائب محافظ البحيرة يشارك في فعاليات "حوار رؤساء البلديات العالمي" بالصين لبحث آفاق التعاون الدولي محافظ البحيرة تؤكد الالتزام بإجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء واستمرار العمل عن بعد يوم الأحد من كل أسبوع طوال مايو الجاري عضو مجلس نواب: افتتاح جامعة سنجور بحضور السيسي وماكرون يعكس مكانة مصر الدولية وريادتها الأفريقية
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

لقاء أبكاني

الإثنين 03/مارس/2025 - 01:34 م
طباعة
والله أبكاني ونزلت الدموع من عيني خلال متابعتي لقاء سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، مع عدد من أبطال مرضى السرطان والذي تم بثه على وسائل التواصل قبل أيام وبالتزامن مع مناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال الذي يصادف 15 فبراير من كل عام.

المبادرة الإنسانية التي جاءت عنواناً للزيارة «ابتسامة طفل»، لم تقتصر على الطفل، ولكنها أفاضت بابتسامة عريضة على وجوه كل من تابعوا هذا المقطع العظيم في معانيه الإنسانية، ولو أن هذا الأمر ليس بغريب على سمو الشيخ خالد حفظه الله، أو أي من أنجال حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، فهؤلاء يمثلونه ويشبهونه في كل شيء، ولا تحدث مبادرة إلا وكان فيها عبق من إنسانية ملك الإنسانية.

لقد حرك سمو الشيخ خالد مشاعرنا بهذا المقطع القصير، وجاءت كل لحظة فيه عفوية وصادقة ونابعة من قلوب الأطفال الذين يعانون من هذا المرض العضال، ولعل البداية فيه توضح مدى الوحدة التي يعيشها هؤلاء المرضى في أسرتهم، حيث تمر عليهم ساعات وساعات بعيدين عن عوائلهم وأقرانهم من الأطفال.. بعيدين عن ممارسة الحياة والحركة الطبيعية وملامسة الحرية المطلقة التي يعيشها الإنسان الطبيعي.. ما أصعبها من لحظات.

ثم يأتي ما يكسر هذا الملل، وتلك الوحدة ويدخل سمو الشيخ خالد عليهم ليفرح قلوبهم المتعبة، ويرسم البسمة على وجوه حملت أكثر مما تحتمل من ألم، ويحقق لهم أمنياتهم البسيطة والتي عبروا عنها بكلمة «هذه الهدايا وايد»، فتتأكد أنك أمام لحظة اختفت فيها آلام المرض، وحلت مكانها الفرحة وكأن الصحة عادت واكتملت لديهم.

لن أنسى تلك الفتاة الصغيرة التي بكت من الفرحة، والتي كانت سبباً في دموعي التي أبت إلا أن تشاركها دموعها، وكذلك وعود سمو الشيخ خالد للطفل الآخر بأن يأتي ليخرجه من المستشفى بعد شفائه بإذن الله تعالى، وتبادل سموه الأحاديث العفوية الحنونة والشد على أيديهم والإشادة بصبرهم وعزيمتهم في محاربة المرض.

وأشكر في هذا المقال أيضاً الذين ساهموا في تنفيذ هذا العمل الإنساني وبثه على مواقع التواصل لنراه ويحرك فينا الكثير من المشاعر والأحاسيس، لأن كثيراً من الأعمال الإنسانية تحتاج لأن يراها الناس ليعرفوا أن قيادتهم عظيمة، وأن كل إنسان صغيراً أو كبيراً هو محل اهتمام ورعاية من القيادة الحكيمة.

شاهدنا وتأثرنا وتأكدنا أننا في القلب النابض من قادة هذا الوطن، ونحن في هذه الأيام المباركة، ننتهز الفرصة لنتوجه بالدعاء إلى الله -سبحانه وتعالى- أن يشفي كل مريض، وأن يحفظ لنا البحرين بقيادتها الإنسانية العطوفة الكريمة.

* قبطان - رئيس تحرير جريدة «ديلي تربيون» الإنجليزية

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads