طباعة
sada-elarab.com/805524
«استولينا على السفن والبضائع والنفط الإيرانى، إنها تجارة مُربحة للغاية، من كان يظن أننا سنفعل ذلك؟.. نحن أشبه بالقراصنة إلى حد كبير»
عبارة رددها الرئيس الأمريكى ترامب منذ ساعات وهو يتفاخر بتشديد الحصار على الموانى البحرية الإيرانية، ثم توعد بالاستيلاء قريبًا على دولة كوبا معتبرًا إياها «الهدف التالى» بعد إيران، وقال: أكبر حاملات الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن - الأكبر فى العالم - سنأتى بها فى طريق عودتها من هرمز إلى أمريكا لترسو على بعد 100 ياردة من شاطئ كوبا وسيقول الكوبيون: شكرًا جزيلا. نستسلم لكم . ونقوم حاليًا بحملة مستمرة وفرض عقوبات على كبار المسئولين الكوبيين لإجبار النظام الحاكم على التخلى عن السلطة.
ورد الرئيس الكوبى دياز كانيل منددًا بتهديدات ترامب لبلاده واعتبرها بلغت مستوى خطيرًا وغير مسبوق داعيًا العالم للتحرك حيال ترامب من أجل إسرائيل وتنفيذًا لرغبة نتنياهو وتجنبًا لإفشاء المزيد من فضائح ابستين أشعل جبهات الحرب فى غزة ولبنان وإيران للهيمنة وإعادة رسم خريطة منطقة الشرق الأوسط.
خطط للاستيلاء على جرينلاند من الدنمارك لأسباب اقتصادية وأمنية ليتحكم فى بوابة القطب الشمالى وكنوز المعادن والطاقة.. كما خطط لضم كندا وبنما.
ولتقليل العجز التجارى استخدم التعريفات الجمركية والعقوبات الاقتصادية، لإجبار دول مثل الصين وكندا والمكسيك على توقيع اتفاقيات تجارية تفيد أمريكا.
يسعى إلى تقليص الوجود العسكرى الأمريكى فى ألمانيا وأوروبا، مطالبًا الحلفاء بالقارة العجوز بدفع ثمن حمايتهم.
كل الدوائر السياسية العالمية تؤكد أن سياسات وأفعال ترامب استعمارية بامتياز فى ظل عالم القطب الواحد وخنوع دول كبرى لا تحرك ساكنًا ويخشى قادتها الاصطدام به حتى لا يصيبهم ما أصاب رئيس فنزويلا الذى اختطفته القوات الأمريكية مع زوجته من حجرة نومهما ثم قام بتنصيب نائبته بديلًا له لتدين له بالولاء والطاعة ليستولى على خيرات وثروات فنزويلا.
تصرفات تؤكد أنه يرفع شعار «أمريكا أولاً» لإعادة صياغة النفوذ الأمريكى بما يخدم المصالح الاقتصادية والأمنية المباشرة للولايات المتحدة ليعيد إلى الأذهان ما قامت به أمريكا من قبل عندما اشترت الاسكا من روسيا واشترت لويزيانا من فرنسا وجزر الهند من الدنمارك !!










