عربي وعالمي
الأسد: حسم معركة حلب محطة كبيرة في اتجاه نهاية الحرب
الأربعاء 07/ديسمبر/2016 - 09:58 م
طباعة
sada-elarab.com/12335
اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن حسم معركة حلب سيشكل "محطة كبيرة" باتجاه نهاية الحرب التي تشهدها بلاده منذ أكثر من خمس سنوات.
ونقلت قناة "سكاي نيوز عربية" الفضائية، مساء اليوم الأربعاء، عن الأسد قوله - في مقابلة مع صحيفة "الوطن" السورية، ستنشر غدا الخميس - : "صحيح أن معركة حلب ستكون ربحا، لكن لكي نكون واقعيين لا تعني نهاية الحرب في سوريا.. أي أنها تعني محطة كبيرة باتجاه هذه النهاية".
وأوضح بشار الأسد أن روسيا لم تحاول أبدا إملاء قراراتها على سوريا، لافتا إلى أن "السياسة الروسية مبنية على مبدأ احترام سيادة الدول الأخرى وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".
وتابع القول: "لكن لا تنتهي الحرب في سوريا إلا بعد القضاء على الإرهاب تماما، فالإرهابيون موجودون في مناطق أخرى.. وحتى لو انتهينا من حلب، فإننا سنتابع الحرب عليهم".
يُشار إلى أن الجيش السوري أحرز تقدما سريعا في هجوم بدأه منتصف الشهر الماضي، وتمكن بموجبه من استعادة السيطرة على أجزاء واسعة من الأحياء الشرقية التي كانت تسيطر عليها فصائل المعارضة منذ العام 2012.
وفي السياق ذاته، قال الأسد: "فشل المعركة في حلب (بالنسبة للمقاتلين وداعميهم) يعني تحول مجرى الحرب في كل سوريا وبالتالي سقوط المشروع الخارجي سواء كان إقليميا أو غربيا".
وردا على سؤال عما "إذا انتهت الهدنة اليوم في حلب، قال الرئيس السوري "عمليا غير موجودة طبعا.. هم ما زالوا مصرين على طلب الهدنة وخاصة الأمريكيون، لأن عملاءهم من الإرهابيين أصبحوا في وضع صعب".
واقترحت الفصائل المقاتلة في شرق حلب، اليوم الأربعاء، ما أسمتها "مبادرة من أربعة بنود لإنهاء معاناة المدنيين"، تنص على "إعلان هدنة إنسانية فورية لمدة خمسة أيام" يتم خلالها "إخلاء الحالات الطبية الحرجة.. وإخلاء المدنيين الراغبين".
ونقلت قناة "سكاي نيوز عربية" الفضائية، مساء اليوم الأربعاء، عن الأسد قوله - في مقابلة مع صحيفة "الوطن" السورية، ستنشر غدا الخميس - : "صحيح أن معركة حلب ستكون ربحا، لكن لكي نكون واقعيين لا تعني نهاية الحرب في سوريا.. أي أنها تعني محطة كبيرة باتجاه هذه النهاية".
وأوضح بشار الأسد أن روسيا لم تحاول أبدا إملاء قراراتها على سوريا، لافتا إلى أن "السياسة الروسية مبنية على مبدأ احترام سيادة الدول الأخرى وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".
وتابع القول: "لكن لا تنتهي الحرب في سوريا إلا بعد القضاء على الإرهاب تماما، فالإرهابيون موجودون في مناطق أخرى.. وحتى لو انتهينا من حلب، فإننا سنتابع الحرب عليهم".
يُشار إلى أن الجيش السوري أحرز تقدما سريعا في هجوم بدأه منتصف الشهر الماضي، وتمكن بموجبه من استعادة السيطرة على أجزاء واسعة من الأحياء الشرقية التي كانت تسيطر عليها فصائل المعارضة منذ العام 2012.
وفي السياق ذاته، قال الأسد: "فشل المعركة في حلب (بالنسبة للمقاتلين وداعميهم) يعني تحول مجرى الحرب في كل سوريا وبالتالي سقوط المشروع الخارجي سواء كان إقليميا أو غربيا".
وردا على سؤال عما "إذا انتهت الهدنة اليوم في حلب، قال الرئيس السوري "عمليا غير موجودة طبعا.. هم ما زالوا مصرين على طلب الهدنة وخاصة الأمريكيون، لأن عملاءهم من الإرهابيين أصبحوا في وضع صعب".
واقترحت الفصائل المقاتلة في شرق حلب، اليوم الأربعاء، ما أسمتها "مبادرة من أربعة بنود لإنهاء معاناة المدنيين"، تنص على "إعلان هدنة إنسانية فورية لمدة خمسة أيام" يتم خلالها "إخلاء الحالات الطبية الحرجة.. وإخلاء المدنيين الراغبين".









