رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

عربي وعالمي

انطلاق اجتماعات الدورة الـ97 لمؤتمر المشرفين على شؤون اللاجئين الفلسطينيين

الإثنين 05/ديسمبر/2016 - 01:55 م
صدى العرب
طباعة
سارة خاطر

انطلقت اليوم بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، أعمال الدورة الـ97 لمؤتمر المشرفين على شؤون اللاجئين الفلسطينيين ،برئاسة  عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين زكريا الأغا، ومشاركة الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية السفير سعيد أبو علي، ووفود الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين بالإضافة الى منظمة التعاون الإسلامي، والجامعة العربية، والمنظمتين العربية والإسلامية للعلوم والثقافة.

وقال السفير أبوعلي، إن اجتماع اليوم ينعقد في ظل اوضاع ومتغيرات بالغة الصعوبة وذلك مع انسداد اي أفق لإنجاز تسوية سلمية تضمن إنفاذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس في ظل استمرار اسرائيل في سياستها الممنهجة لفرض الامر الواقع على الارض وتكريس الاحتلال من خلال الاستيطان.

واضاف في كلمة له خلال افتتاح اعمال الدورة ان الشعب الفلسطيني لازال يبحث عن العدالة وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على الرغم من مرور  اكثر من ستين عاما على الاحتلال الاسرائيلي واكثر من خمسة وعشرين عاما على مؤتمر مدريد للسلام، وأكثر من أربعة عشر عام على مبادرة السلام " الفرصة الحقيقية لإقرار السلام.

وشدد ابو علي على انه آن الاوان لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وليكن عام 2017 عام إنهاء الاحتلال، وحان الوقت لحشد الإرادتين العربية والدولية للعمل الجماعي من اجل نبيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله في دولته المستقلة وفق اليات عمل دولية فاعلة وناجعة وعلى أساس رجعيا القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة في هذا الصدد.

وقال ابو علي، ان عدد المستوطنين تضاعف خلال 7 سنوات من تولي نتنياهو رئاسة الحكومة بنسبة 55% حيث وصل عدد المستوطنين الى 625 الف مستوطن يمارسون ابشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني بدعم وتشجيع من جيش الاحتلال الاسرائيلي، مشيرا ان ما يقوم به الاحتلال على تهويد المدينة المقدسة وتغيير طابعها الديمغرافي وتغيير اسماء الأحياء والشوارع لإزالة اي طابع عربي للمدينة بل وصل الامر الى التعدي على حقوق الشعب الفلسطيني بممارسة شعائرهم الدينية من خلال إقرار اللجنة الوزارية الاسرائيلية طرح مشروع قانون بمنع رفع الاذان وهي الشعير المرتبطة بأحد اهم أركان الاسلام " الصلاة" مؤكدا انه يعتبر تعديا على حرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينية والاقتحامات المتواصلة من قبل المستوطنين للحرم القدسي والاقصى ومحاولات تقسيمه .

واوضح ابوعلي، ان اسرائيل مستمرة في إقامة الحواجز العسكرية في كافة أنحاء الضفة الغربية المحتلة مما يحول حياة الفلسطينيين الى سلسلة متواصلة من المعاناة اليومية وحملات الاعتقال حيث هناك اكثر من 7000 أسير ومعتقل فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال منهم قرابة 350 طفل بينهم 13 فتاة يعانون جميعا ابشع انواع التعذيب والاعتداءات اليومية في مخالفة صارخة للقانون الدولي والمضي في شرعنة اجراءاتها غير القانونية كن خلال إصدار احكام قضائية لا تتفق مع قواعد القانون الدولي كالحكم الجائر ضد الطفل احمد مناصرة الذي يبلغ 14 عاما بالسجن الفعلي لمدة 12 عاما فيما يمثل انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف الرابعة لسنة 1949 بشأن حماية المدنيين في وقت الحروب واتفاقية حقوق الطفل .

واضاف، ان حصار قطاع غزة المستمر منذ 10 أعوام وهو غير شرعي وغير قانوني حيث ان مساحته 360 كم مربع ويعيش فيه مليونا ساكن وتعتبر المنطقة الأكثر كثافة للسكان في العالم والتي عانت من ثلاث حروب تدميرية شنها الاحتلال الاسرائيلي والتي غيرت معالم القطاع من حجم دمار هائل الذي اطال أماكن العبادة والبنية التحتية الاقتصادية والزراعية والصناعية والمستشفيات وسيارات الإسعاف ولَم تستثن منشآت الامم المتحدة وموظفيها باستهداف مدارس الوكالة الاونروا دون أعي اعتبار لحرمة وحصانة مقرات الامم المتحدة، بالإضافة الى تعنتها في السماح بإدخال المواد اللازمة لإعادة إعمار القطاع والعمل على تعطيلها مما يعرقل اعادة الإعمار ويزيده معاناة .

وطالب ابو علي، بضرورة العمل لا يجاد حل جذري لمشكلة تمويل موازنة الاونروا وتوفير مصدر تمويل ثابت دائم ومستمر لحين تحقيق الحل الجذري لمشكلة اللاجئين وفق القرارات الشرعية الدولية، مشيدا بالدور التي تقوم له الاونروا في خدمة اللاجئين في الدول المضيفة. 

ومن جانبه قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زكريا الاغا، ان القيادة الفلسطينية رحبت بمبادرة الرئيس الامريكي المنتخب لحل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي متطلعين الى اتخاذ الادارة الامريكية الجديدة موقفا مختلفا عن موقفها خلال الحملة الانتخابية يلتزم بخل الدولتين الذي أقرته الإدارات الامريكية السابقة .

وقال الاغا خلال كلمته في المؤتمر، اننا نتطلع ايضا الى نجاح عقد المؤتمر الدولي للسلام قبل نهاية هذا العام وفقا للمبادرة الفرنسية في الوقت الذي تعمل فيه القيادة الفلسطينية على تعزيز الوضع الداخلي والصمود الفلسطيني حيث تم عقد مؤتمر فتح السابع والذي يفتح الباب امام إنهاء الانقسام وتوحيد شطري الوطن على طريق بناء الدولة الفلسطينية المستقلة .

واضاف الاغا، اننا نلتقي اليوم مجددا في ظل استمرار استهداف المنطقة العربية بنشر الفوضى والطائفية لترويع شعوبها وتشريدها من أوطانها سعيا للسيطرة على مقدراتها وثرواتها ولخدمة اجندة الاحتلال الاسرائيلي في استغلالها للاوضاع الراهنة والمضي قدما في تفتيت الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وتعزيز الاستيطان وعملية عزل وتهويد القدس المحتلة لتكون عاصمة موحدة للدولة اليهودية .

وقال، ان اسرائيل تعمل على تشريع البؤر الاستيطانية ومنع الاذان عبر مكبرات الصوت في المساجد منا يهدد بجر المنطقة الى كوارث ونشوب حرب دينية، مضيفا ان مشروع القانون الاول يهدف الى توسع عملية الاستيطان وعدم ازالة ما يسمى المستوطنات غير الشرعية، والثاني يؤكد سيطرة التطرّف الديني على حكومة الاحتلال التي لم تكتف بعزل القدس وفرض قيود على الدخول الى المسجد الاقصى بل مضت بعيدا الى حد التشريع ومنع استخدام مكبرات الصوت في المساجد.

واكد، انه للعام العاشر على التوالي مازال الحصار مستمر على قطاع غزة بما فيه إجراءات وقيود على حركة البضائع والسكان مما يترك اثار سلبية وكارثية على الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، مشيرا ان الحصار والعدوان المتكرر على غزة اديا الى خنق اقتصاد القطاع وارتفاع معدلات البطالة خاصة بين الشباب والخريجين من الجامعات مما يضعهم تحت خط الفقر وتدني الخدمات الاساسية كالكهرباء والماء والصرف الصحي، ومنا يزيد الأمور تعقيدا الاستمرار في الانقسام وفشل كل الجهود التي بذلت حتى الان لإنهاء وإعادة الوحدة بين شطري الوطن .

وثمن الاغا عاليا الدور الرئيسي لوكالة الغوث الدولية " الاونروا" على الجهود الكبيرة التي تقوم بها من اجل توفير الخدمات للاجئين الفلسطينيين، مؤكدا على الحرص الشديد على استمرارية عمل الاونروا ودعمها والتعاون والتنسيق معها لحين إيجاد حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين طبقا لقرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها القرار 194، داعيا بتكثيف جهود الاونروا لتوفير كافة الاحتياجات اللازمة للاجئين الفلسطينيين بسوريا سواء من بقى او نزح خارجها .

واضاف الاغا، ان الأزمة المالية التي تواجهها الاونروا والتي تتكرر سنويا تهدد استقرار مخيمات اللاجئين وقد كان آخرها الأزمة والاحتجاجات التي يخوضها اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات بالاضافة الى نزاع العمل مع العاملين في الوكالة، والذي يهدد وصول الخدمات الاساسية للاجئين، مشيرا اننا طرحنا مبادرة بتشكيل لجنة مؤهلة ومحايدة للتوسط في حل النزاع، مؤكدا انه لابد بان لا يؤثر نزاع العمل على هذه الخدمات المهمة والحيوية .

وطالب، الامم المتحدة ومجلس الأمن بانه حان الوقت لتنفيذ قراراتها الخاصة بالنزاع الفلسطيني الاسرائيلي حتى يتسنى إقامة سلام عادل وشامل في المنطقة على أساس هذه القرارات، مشددا ان الشعب الفلسطيني وقيادته التاريخية مصمم على مقاومة الاحتلال وإنهائه حتى تقام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وتطبيق الحل العادل والدائم لقضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس قرارات الشرعية الدولية .

وفِي الختام، وجه الاغا الشكر الى حكومات الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين على ما تقدمه من حسن الرعاية وما تتحمله من اعباء ونفقات .

ومن جانبه أكد تامر امين  رئيس وفد مصر بالاجتماع- سكرتير اول  بقطاع فلسطين بوزارة الخارجية - حرص مصر الدائم على إعتبار القضية الفلسطينية احد اهم أولويات السياسة الخارجية المصرية، وذلك ايمانا بحق الشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه الشرعية من اجل إقامة دولته .

واكد أمين خلال مداخلته، التزام مصر ببذل الجهد لدعم الاشقاء الفلسطينيين في كافة المناحي سواء على الصعيد الدولي او في إطار رعاية ملف المصالحة الفلسطينية، مؤكدا وقوف مصر الى جانب الاشقاء في فلسطين في كافة المحافل سعيا وراء استعادة حقوقهم المشروعة غير المنقوصة.

ويناقش المؤتمر على مدار 5 أيام، تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال ومناقشة تقايره حول الاستيطان الإسرائيلي والهجرة وجدار الفصل العنصري وموضوع التنمية في الأراضي المحتلة وقضية اللاجئين الفلسطينيني ونشاطات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وأوضاعها المالية، كما سيناقش دعم صمود الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال، والاستيطان، جدار الفصل العنصري، والتنمية في الأراضي الفلسطينية، وقضية اللاجئين الفلسطينيين، بالإضافة الى نشاطات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وأوضاعها المالية، بالإضافة الى مناقشة ومتابعة توصيات الدورة السابقة (96) لمؤتمر المشرفين،  هذا وسيقدم الوفد الفلسطيني تقريراً حول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين والانتهاكات الإسرائيلية في القدس، ومحاولات تهويدها، واستهدافها للوجود الفلسطيني فيها.

 

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads