رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
شاهد.. احتفال الفنان حسن عبد المنعم مع الموسيقار وائل التونسي في برنامج "ابن مصر" بانتصار منتخب مصر وعودته لأرض الوطن مصطفى شوبير: سنواصل تشريف اسم مصر عالميًا.. وشكرا أبو ريدة التنمية المحلية تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات التنمية الاقتصادية المحلية في 4 محافظات ضمن مشروع الدعم الفني للوزارة تنفيذ 10 قرارات إزالة تعديات بمساحة 120 فدان في الرياض بكفر الشيخ مصرع فتاة إثر سقوطها من قطار أثناء تحركه بمحطة الخزان في الرحمانية بالبحيرة «أبوغالي موتورز» و«جيلي» العالمية تبحثان تصنيع سيارات «Geely NEV» محليًا والتوسع بالسوق المصرية قبل انطلاق معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء.. وزير الطيران يتابع ميدانيًا جاهزية المطار لاستضافة الحدث العالمي أكاديمية مصر للطيران للتدريب تختتم بنجاح دورة الكشف عن السلوك التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) حصاد قطاع الطيران المدني خلال الأسبوع الأول من يوليو المستشار أحمد حبيب: استقبال الرئيس السيسي والشعب المصري للمنتخب في العلمين يؤكد أن مصر تحتفل بأبطالها
مصطفى زمزم

مصطفى زمزم

أرض الحزب الوطني.. الكنز المهدر

الجمعة 01/يونيو/2018 - 12:49 ص
طباعة

أكثر من سبع سنوات مرت على ثورة 25 يناير وهدم مقر الحزب الوطني بميدان التحرير، تعاقب بها أربع حكومات ولم يتم التوافق حتى الآن على استغلال الأرض التي تقع بمكان مميز على كورنيش النيل، وهو الأمر ذاته مع عشرات المقار بالمحافظات.

كلما مررت بجانب تلك المنطقة أتذكر عجز الدولة عن استغلال قطعة أرض من أفضل الأماكن بقلب القاهرة يقدر ثمنها بالمليارات، وأتذكر أيضا التجربة السعودية في إنشاء أبراج مكة التي تضم فنادق ومولات ومبان خدمية يستغل عائدها لخدمة المسجد الحرام بدلا من تحميلها على ميزانية الدولة.

وهذه السطور أوجهها كرسالة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لماذا لا يتم تحويل تلك المنطقة من نموذج للفساد إلى نموذج للخير، واتخاذ قرار للاستفادة من تلك المساحة الكبيرة بإنشاء أبراج مثل أبراج زمزم بمكة المكرمة تكون وقفا خيريا لصالح صندوق تحيا مصر؟ 

تلك المنطقة الواسعة بجانب مساحة المتحف المصري القديم الذي سيتم نقل محتوياته إلى المتحف الكبير بميدان الرماية يمكن استغلالها في تشييد مشروع استثماري ضخم كمجموعة من الفنادق أو مقرات يتم تأجيرها للشركات الكبرى، واستخدام العائد المادي له الذي سيتخطى ملايين الجنيهات شهريا في تنمية العشوائيات أو دعم القطاع الصحي أو تنمية القرى والنجوع بالمحافظات.

ومع تقديري للاقتراحات المعلنة بتحويل تلك المساحة من الأرض إلى حديقة متحفية وقاعات عرض ومكاتب إدارية، فإن مصر تحتاج حاليا إلى قنوات جديدة لدعم اقتصادها وليس لمشؤوعات تحملها عبء تشغيل إضافي.

معظم المشروعات التنموية ومؤسسات العمل المجتمعي الكبرى في العالم تتجه نحو ضمان الاستدامة المالية، وأصبح تقييمها لبند التبرعات في مرتبة متأخرة في ضمان عنصر الاستدامة، فمع زيادة أعداد المؤسسات الخيرية المعتمدة على التبرعات وتغير الظروف الاقتصادية يصبح الاعتماد في الوفاء بالالتزامات المالية للمشروعات الخيرية على التبرعات بمثابة مجازفة قد تنتهي بتوقف تلك المشروعات.

وفي الفترة الحالية أصبح التفكير خارج الصندوق ووالاتجاه نحو تدشين مشروعات استثمارية خيرية أمرا حتميا لضمان الريادة الاجتماعية " Social Entrepreneurship"، وهي توصيل الحلقة بين العمل الربحي والعمل الخيري وتحقيق التكامل بين مؤسسات القطاع الخاص والعام والمجتمع المدني.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads