رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
المغرب يجدد التزامه بدعم الشراكة الإفريقية الأطلسية خلال اجتماع كوتونو «الوعي النقابي» تثمن دعم معاشات الصحفيين.. وتتطلع إلى زيادة البدل بمدى سير يبلغ 1500 كم.. "شاومي" تكشف عن سياراتها الفاخرة ( SkyNomad N90 ) درع الجنوب.. المتحدث العسكري يرصد التعامل مع عناصر مقبوض عليها بالحدود الجنوبية البنك التجاري الدولي يحصد جائزة أفضل بنك للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر للمرة الثانية على التوالي من MEED الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب يستقبل رئيس اتحاد أطباء السودان ووفدًا من سفارة جمهورية السودان بالقاهرة محكمة النقض تأكد الصفة القانونية لعلي أحمد أبو سيف أميناً عاماً والممثل القانوني لاتحاد الأطباء العرب شركة Driventic تواصل تطوير أنظمة الدفع الكهربائية للمركبات التجارية مع نظام VEDS وزير الشباب والرياضة يشهد حفل تكريم المنتخب الوطني باستاد القاهرة بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم بالفيديو.. المستشار أحمد ابو دقة في ضيافة الإعلامى طه اليوسفى والحديث عن الجلسات العرفية

اخبار

الإمام الأكبر يحذر من الخوض في مسائل القضاء والقدر

الثلاثاء 29/مايو/2018 - 04:39 م
صدى العرب
طباعة
أ ش أ
  
 حذر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف من الخوض في مسألة القضاء والقدر، مستشهدا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الذب كان ينهي أصحابه عن الخوض في هذه المسألة وكان يقول "إذا ذكر القدر فأمسكوا".
وأكد فضيلة الإمام الأكبر -في برنامج (الإمام الطيب)- أن الانشغال بالعمل والاخلاص لله تعالى في الطاعات واجتناب المحرمات أولى، وأن موقف الإنسان في الإسلام هو موقف المسئولية الكاملة عن كل ما يصدر عنه، لأن مسئولية الإنسان المسلوب الحرية ظلم والله تعالى حرم الظلم على نفسه وعلى عباده، وأنه وضع الإنسان موضع المسئولية؛ فلا بد أن تثبت حرية الإنسان وتثبت إرادته واختياره في جميع أفعاله التي لا يكون فيها مرغما ولا مكروها ولا مضطرا.
وأوضح الإمام الأكبر أن هذا الشعور الواضح بحرية الإنسان واختياره في إيجاد الأفعال أو تركها هو الدليل الذي لا دليل بعده على أن الإنسان ليس مجبورا ولا مرغما ولا مسلوب الإرادة فيما يأتي وفيما يدع من أفعاله الاختيارية، ولذلك فليس له أن يحتج بالقضاء والقدر، لا قبل وقوع الفعل ولا بعده، فلا يجوز أن يقول شخص مثلا: إن الله قدر علي أن أشرب الخمر، ثم يتخذ من ذلك القول مسوغا لأن يقترف هذا الإثم، أو يقول بعد شربه الخمر: هذا ما قدره الله علي ليسوغ تصرفه.
وأشار إلى أن القرآن الكريم ذم من احتج بالقدر وتعلل به من المشركين، ووصف احتجاجهم بالقدر بأنه ضرب من الكذب والجهل والتخرص بالباطل، وأن هناك اعتراضا مشهورا ملخصه: إذا كان الله يعلم –أزلا- أفعال عباده قبل خلقهم، فكيف يؤاخذهم بما كتب عليهم قبل أن يخلقوا ويوجدوا؟.
وأوضح الإمام الأكبر أن الجواب هو أن الله حرم الظلم على نفسه ومقتضى هذه النصوص العدالة، في ثواب العباد وعقابهم في الدار الآخرة، كذلك فإن صفة العلم الإلهي ليست مؤثرة في فعل العباد بعدما يوجدون، بعبارة أخرى: ليس علم الله الأزلي بأن فلانا بعدما يخلق ويوجد سوف يقتل فلانا هو الباعث للقاتل على ارتكاب جريمة القتل، وليس العلم الإلهي الأزلي السابق لحادثة القتل إلا علما كاشفا فقط، وكأنه الـمرآة التي تعكس صور ما يقابلها من الأشياء دون أن تتدخل في إيجاد هذه الأشياء أو في حدوثها وحصولها، فالعلم الإلهي صفة إلهية كاشفة لأفعال العباد –قبل وقوعها- ولا مدخل لها في هذه الأفعال من حيث التأثير فيها لا وجودا ولا عدما. 
وقال الإمام الطيب إن الله تعالى يكتب على العبد ما سوف يختاره العبد ويميل إليه بمحض إرادته وطبيعته، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، انطلاقا من العلم الإلهي الذي يكشف حال العبد وموقفه الشخصي الحر، من اختيار الخير أو الشر. ومعنى ذلك أن الله لا يكتب الشر على من علم أن طبيعته خيرة، أو العكس، وإنما يكتب على كل عبد ما سوف يختار بحسب طبيعته وجبلته وإرادته.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads