رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
بعد غياب طويل.. "لوكلير" يعاود الوقوف على منصة التتويج فائزاً فى سيلفرستون ببطولة العالم للفورمولا 1 – الجولة التاسعة – سيلفرستون (بريطانيا)   حتى 9 يوليو فرصة جديدة للمنشات السياحية بجنوب سيناء لإنهاء تراخيص عمل الأجانب بسهولة تكاملٌ يتجاوز التعاون... وزارتا العمل والإنتاج الحربي ترسمان ملامح منظومة وطنية جديدة للتدريب والتشغيل ضبط بقال تمويني تصرف في سلع تموينية مدعمة بالإسكندرية مندوب ليبيا لدى الجامعة العربية يشارك في جلسة إحاطة رفيعة المستوى عقدتها وزارة الخارجية المصرية بمشاركة ٢٥ ألف متسابق.. وزير الأوقاف يدشن الموسم الثاني من «دولة التلاوة» نبيل فهمي يدين قيام اسرائيل بنسف حي كامل في لبنان افتتاح المنفذ الـ24 لجهاز "مستقبل مصر" بالبحيرة.. سلع غذائية بأسعار مخفضة لأهالي دمنهور شراء واستحواذ " نوفارا هولدينج " على مقر مديرية أمن الجيزة لتطويرها لأكبر مدينة فندقية وترفيهية على نهر النيل رئيس جامعة كفر الشيخ يعلن انطلاق ملتقى المسرح الجامعي لاكتشاف الموهوبين

عربي وعالمي

مفتي سلطنة عُمان: الأمة لا تزال بخير ما حافظت على القرآن والمسجد

الخميس 03/مايو/2018 - 02:29 م
صدى العرب
طباعة
هناء السيد

أكد سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عُمان أن الأمة ما تزال بخير ما حافظت على القرآن والمسجد، فالقرآن كلام الله الموجه إلى الأمة، وهو هدى للمتقين وهدى وبشرى للمؤمنين، وهو شفاء ورحمة للمؤمنين، والمسجد هو الذي يجمع شتات الأمة على الخير، فيجمع القوي والضعيف والغني والفقير والعربي والأعجمي والغني والفقير، فتذوب بينهم جميع النعرات والحواجز والفوارق، حيث ينتظمون في حركاتهم وركوعهم وسجودهم.

جاء ذلك بمناسبة افتتاح مسجد العلامة المحقق العُماني الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي بمنطقة الموالح بولاية السيب.

وأشار سماحته في الكلمة التي ألقاها إلى أنها من الفرص العظيمة أن نلتقي في افتتاح هذا البيت من بيوت الله، وفي مناسبة افتتاح هذا الصرح الـديني، وقد جعل الله بناء هذه البيوت في أرضه لعبادته للمسارعة إلى رضوانه ونيل الأجر العظيم ورحمته وجنته، وقد اختارها الله سبحانه وتعالى للرفع من شأنها، واختصها لنفسه فقال: «وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا»، وهي مشرق النور ليذكر فيها اسمه، وقد جعلها الله لعباده ليأنسوا بعبادته، فكانت عمارة بيوت الله من أعظم القرب التي تقرب المؤمن إلى الله فقال سبحانه: «إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر»، وأشار سماحته إلى أن عمارة بيوت الله هي عنوان الإيمان بالله واليوم الآخر، وقد شهد الرسول عليه الصلاة والسلام على الذين يعمرون المساجد ويترددون عليها بالإيمان فما أعظمها من شهادة من الله ورسوله.

وأضاف: ولا ريب أن عمارة المساجد لا تنحصر في بنائها وصيانتها فقط، ولكنها تتعدى إلى إقامة العبادات فيها وإلقاء الدروس والتردد إليها؛ لتلقي العلوم الدينية، وعندما هاجر النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة المنورة اعتنى فيها أولا بالمساجد فأسس مسجد قباء على تقوى من الله، وبعد ذلك أقام مسجده في المكان الذي بركت فيه ناقته فأقام الرسول فيه الصلوات والخلفاء الراشدين من بعده فأقيمت حلقات العلم والرسول يعلم الناس ما ينزل إليه من الوحي ويعلمهم الكتاب والحكمة.

وبيّن سماحته أهمية الصلاة وتأديتها على أكمل وجه فأثر الصلاة روحاني يؤثر على باطن الروح، وهكذا تبين حاجة الناس لتنقية أرواحهم، كما بين أهمية تعويد الناشئة وتربيتهم على حب التردد إلى المسجد ليكون الرباط وثيقا.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads