رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
خلال أول ملتقى للرؤساء التنفيذين للشركات الناشئة.. قيادات حكومية وخبراء يدعون إلى بناء مؤسسات قادرة على المنافسة العالمية التنمية المحلية تتلقى تقريرًا عن نتائج المرور المفاجئ لقطاع التفتيش على حي المرج الفرنسي فرانسوا ليتكسير حكما للقاء مصر والأرجنتين في دور 16 من كأس العالم الصبروط يشهد حفل ختام أنشطة إدارة شباب العمرانية بمركز التنمية الشبابية بالصفا إلغاء مران منتخب مصر بعد ساعة بسبب عاصفة رعدية استعدادا للأرجنتين جامعة بنها تمثل مصر في الدورة الـ 38 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالدار البيضاء بعد غياب طويل.. "لوكلير" يعاود الوقوف على منصة التتويج فائزاً فى سيلفرستون ببطولة العالم للفورمولا 1 – الجولة التاسعة – سيلفرستون (بريطانيا)   حتى 9 يوليو فرصة جديدة للمنشات السياحية بجنوب سيناء لإنهاء تراخيص عمل الأجانب بسهولة تكاملٌ يتجاوز التعاون... وزارتا العمل والإنتاج الحربي ترسمان ملامح منظومة وطنية جديدة للتدريب والتشغيل ضبط بقال تمويني تصرف في سلع تموينية مدعمة بالإسكندرية

عربي وعالمي

كاتب بريطاني: ماكرون يسبح ضد تيار التاريخ

الثلاثاء 01/مايو/2018 - 09:45 م
صدى العرب
طباعة
أ.ش.أ
رصد الكاتب البريطاني جدعون راخمن ما حظي به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غداة زيارته لواشنطن من أوصاف في الصحف الأمريكية بأن "مصير التحالف الغربي في يده" وبأنه "القائد الجديد للعالم الحرّ".
ولفت راخمن إلى أن ذلك المديح لـ ماكرون يأتي في وقت تبدو فيه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل متعَبة، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي منشغلة، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهتاجًا - فيما يبدو ماكرون متألقا يشعّ طاقة ويفيض بالكاريزما والذكاء.
لكن لكي تكون قائدًا، بحسب الكاتب، يتعين أن يكون لك أتباعًا تقودهم أو على الأقل حلفاء مقربين؛ لكن حتى الآن، لا يزال ماكرون يناضل في هذا الصدد؛ ولربما كان له معجبين في العديد من العواصم الغربية، لكن لم يتواجد بعدُ مؤشرٌ قويّ يفيد بقدرة ماكرون على تشكيل تحالف دولي يغيّر دفة الشئون العالمية.
ونبه راخمن إلى أن الرئيس الفرنسي، رغم كل جاذبيته، يجد صعوبة في إقناع آخرين بأن يتبعوه؛ وحتى بعد مغادرته واشنطن، ورغم ثناء ترامب الزائد عليه، إلا أنه لا يوجد ما يشير إلى أن ماكرون قد استطاع تغيير وجهة ترامب على أي صعيد ذي بال؛ فالاختلافات الرئيسية فيما بين ماكرون وترامب، كموقفهما من إيران والتغير المناخي والحمائية، لا تزال قائمة. 
ورأى راخمن أن الرئيس الفرنسي قد يكون قائدًا غريبا في عصره؛ فهو في بلاده مصلحٌ اقتصادي ليبرالي في زمن لم تعد فيه "الليبرالية الجديدة" مسايرة للموضة؛ وهو على الصعيد الأوروبي مناصرٌ للتوجه الأوروبي في زمن تتعالى في أرجاء القارة العجوز أصواتُ التشكيك في أوروبا؛ وهو على الصعيد العالمي ينتهج النزعة العالمية والدولية في زمن عودة الحمائية والقومية.
واختتم الكاتب مقاله بالقول: "ربما كان في تلك المواقف ما يؤهل للتشريف والاحترام، غير أن ماكرون يسبح ضد تيار التاريخ بدلا من أن يركب موجته".

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads