رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
ثورة الملك والشعب.. 73 عامًا من الوفاء لملحمة وطنية مغربيه خالدة محافظ جنوب سيناء يبحث مع عواقل أبو زنيمة تطوير سرابيط الخادم وتعظيم مقوماتها السياحية 9 مشروعات جديدة لمياه الشرب بالبحيرة.. 5 محطات تحلية بوادي النطرون و4 محطات كبرى بدمنهور وكفر الدوار وغرب النوبارية «نجم للتطوير» تطلق مرحلة «MCS» بمشروع «VELN» في القاهرة الجديدة محافظ البحيرة ... تسليم 36 ألفًا و554 نموذج «8» منذ بدء العمل بقانون التصالح الجديد وحتى تاريخه ... وتسريع الإجراءات لنهو كافة الطلبات المقدمة عبدالناصر محمد يكتب: صورة تهز أركان مستشفى طيبة اسنا الزراعة تختتم تدريبًا متقدمًا للسودانيين في تشخيص الأمراض الحيوانية ضمن برنامج التقصي الشامل.. "الزراعة": فحص أكثر من 80 ألف رأس ماشية للكشف عن البروسيلا والسل خلال يوليو الهدوء يسود امتحانات الدور الثاني للشهادة الثانوية الأزهرية بسوهاج الأورمان عضو التحالف الوطني ينجح في تنظيم قافلة طبية جديدة لعلاج المرضى الأولى بالرعاية بقرية دشاشه ببني سويف

عربي وعالمي

كاتب بريطاني: ماكرون يسبح ضد تيار التاريخ

الثلاثاء 01/مايو/2018 - 09:45 م
صدى العرب
طباعة
أ.ش.أ
رصد الكاتب البريطاني جدعون راخمن ما حظي به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غداة زيارته لواشنطن من أوصاف في الصحف الأمريكية بأن "مصير التحالف الغربي في يده" وبأنه "القائد الجديد للعالم الحرّ".
ولفت راخمن إلى أن ذلك المديح لـ ماكرون يأتي في وقت تبدو فيه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل متعَبة، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي منشغلة، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهتاجًا - فيما يبدو ماكرون متألقا يشعّ طاقة ويفيض بالكاريزما والذكاء.
لكن لكي تكون قائدًا، بحسب الكاتب، يتعين أن يكون لك أتباعًا تقودهم أو على الأقل حلفاء مقربين؛ لكن حتى الآن، لا يزال ماكرون يناضل في هذا الصدد؛ ولربما كان له معجبين في العديد من العواصم الغربية، لكن لم يتواجد بعدُ مؤشرٌ قويّ يفيد بقدرة ماكرون على تشكيل تحالف دولي يغيّر دفة الشئون العالمية.
ونبه راخمن إلى أن الرئيس الفرنسي، رغم كل جاذبيته، يجد صعوبة في إقناع آخرين بأن يتبعوه؛ وحتى بعد مغادرته واشنطن، ورغم ثناء ترامب الزائد عليه، إلا أنه لا يوجد ما يشير إلى أن ماكرون قد استطاع تغيير وجهة ترامب على أي صعيد ذي بال؛ فالاختلافات الرئيسية فيما بين ماكرون وترامب، كموقفهما من إيران والتغير المناخي والحمائية، لا تزال قائمة. 
ورأى راخمن أن الرئيس الفرنسي قد يكون قائدًا غريبا في عصره؛ فهو في بلاده مصلحٌ اقتصادي ليبرالي في زمن لم تعد فيه "الليبرالية الجديدة" مسايرة للموضة؛ وهو على الصعيد الأوروبي مناصرٌ للتوجه الأوروبي في زمن تتعالى في أرجاء القارة العجوز أصواتُ التشكيك في أوروبا؛ وهو على الصعيد العالمي ينتهج النزعة العالمية والدولية في زمن عودة الحمائية والقومية.
واختتم الكاتب مقاله بالقول: "ربما كان في تلك المواقف ما يؤهل للتشريف والاحترام، غير أن ماكرون يسبح ضد تيار التاريخ بدلا من أن يركب موجته".

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads