اخبار
مرصد الأزهر: فرنسا تؤكِّد من جديد دعمها لمجموعة G5 الإفريقية
الأحد 18/مارس/2018 - 03:30 م
طباعة
sada-elarab.com/87438
قامت وحدة الرصد باللغة الفرنسية التابعة لمرصد الأزهر لمكافحة الإرهاب في سياقِ مكافحة التطرف والإرهاب، بتسليطِ كاميرتِها على خبر زيارةِ وزيرِ الخارجية الفرنسي لـ"بوركينا فاسو والنيجر" هذا الأسبوع والتي كان الهدف منها التشاور مع أعضاء مجموعة G5 حول استراتيجيات مكافحة الإرهاب وتجارة البشر. وقد رافق وزيرَ الخارجيةِ خلال هذه الزيارة التي بدأت من "نيامي" عاصمة "النيجر" وزيرُ الداخلية "جيرارد كولومب". وقد عُقِدَ في العاصمة النيجيرية اجتماعٌ لاثني عشر دولة أوروبية وإفريقية بالإضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بشأن مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.
وبعد ذلك تباحث وزير الخارجية الفرنسية مع وزراء دول مجموعة الخمسة حول تحالف سياسي وعسكري في مجال مكافحة الإرهاب مع كل من "تشاد ومالي والنيجر وموريتانيا وبوركينا فاسو". وهي الدول الأكثر عرضة للهجمات الإرهابية. كتلك الهجمات التي وقعت في 2 مارس الماضي والتي أسفرت عن مقتل 8 من رجال الجيش البوركيني.
وبالتالي فإن تضامن المجتمع الدولي هو التزام سياقي. وقد فوَّضَت فرنسا وزيرَ خارجيتِها لكي يُعْرِبَ عن رغبتِها في دعم منطقة مجموعة الخمسة لمنطقة الساحل بشكل عام و"بوركينا فاسو" بشكل خاص في الحرب على الإرهاب.
ووفقًا لما ورد على الموقع الخاص بوزارة الخارجية الفرنسية فإنَّ السيد "جان إيف لو دريان" سيجري مقابلة مع الرئيس "روش مارك كريستيان كابوري"، حيث سيؤكد على رغبة فرنسا في الحفاظ على شراكةٍ وثيقةٍ مع "بوركينا فاسو"، هذا وفقًا لما عبَّرَعنه رئيس الجمهورية الفرنسية في "واجادوجو" في 28 نوفمبر الماضي.
الجدير بالذكر أنه قد تَمَّ بالفعل جمعُ ما يقرب من 414 مليون يورو (من إجمالي 480) من أجل تمويل مجموعة الخمسة في منطقة الساحل، وهذا يرجع إلى النداءات التي قامت بها فرنسا في العديد من المؤسسات والدول.
والسؤال هنا : هل تعتبر فرنسا القارة السمراء مصدرًا للإرهابِ والتطرف أم أنَّ ما تفعله هو من بابِ أخذ الحيطة والحذر فقط؟










