اقتصاد
مجموعة بروير سميث بروير تحتفي بمرور 50 عاماً على تواجدها في دولة الإمارات
الثلاثاء 20/أكتوبر/2026 - 10:34 ص
طباعة
sada-elarab.com/823903
تحتفل مجموعة بروير سميث بروير (BSBG)
بمرور 50 عاماً على تأسيسها في دولة الإمارات، في مناسبة تؤكد مسيرة خمسة عقود من التصميم
المعماري وتنفيذ المشاريع والنمو في واحدة من أكثر البيئات العمرانية حيوية وديناميكية في العالم.
ويعود تاريخ رخصة الشركة التجارية إلى عام 1976، أي بعد خمس سنوات فقط من تأسيس دولة
الإمارات، ما يجعل «بي إس بي جي» واحدة من أعرق شركات الممارسات المعمارية في الدولة. ومنذ
ذلك الحين، تطورت الشركة لتصبح مؤسسة معمارية ذات حضور دولي، من خلال مكاتبها في دولة
الإمارات والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وتضم الشركة اليوم فريقاً مؤلف من 250 موظفاً ينتمون إلى أكثر من 20 جنسية، وعلى مدار تاريخها
أسهمت «مجموعة بروير سميث بروير» في دعم مسيرة التطور العمراني في دولة الإمارات، إلى
جانب تقديم خدماتها للعملاء في مختلف أنحاء المنطقة وخارجها.
وعلى مدى خمسة عقود، تمكنت «مجموعة بروير سميث بروير» من مواكبة المتغيرات الاقتصادية،
وتطور توقعات العملاء، والتعقيدات المتزايدة التي تتسم بها متطلبات المشاريع، حيث استند نمو الشركة
إلى علاقات طويلة الأمد مع العملاء، ونهج تعاوني في تنفيذ المشاريع، والتزام راسخ بجودة التصميم
التي توازن بين الطموحات التصميمية والمتطلبات العملية لأعمال البناء.
وقد شكّل افتتاح مكتبها في لندن عام 2017، تلاه افتتاح مكتبها في الرياض عام 2021، محطتين
بارزتين في مسيرة تطور الشركة، إذ أسهما في توسيع نطاق حضورها إلى أسواق جديدة، مع نقل
نهجها الراسخ في التصميم والتفاصيل المعمارية وتنفيذ المشاريع إلى قاعدة أوسع من العملاء.
هذا ويعكس سجل مشاريع «بي إس بي جي» اتساع نطاق خبراتها، إذ يشمل مشاريع بارزة مثل نادي
الإمارات للغولف، الذي اكتمل إنجازه عام 1988، وصولاً إلى بلو ووترز ريزيدنسز وآي سي دي
بروكفيلد بليس وذا أوبوس من تصميم المهندسة المعمارية الشهيرة زها حديد.
وفي الآونة الأخيرة، شملت أعمال الشركة في المملكة العربية السعودية حرم مدارس مسك الحائز على
جوائز، فيما تعمل الشركة حالياً على مركز القدية للفنون الأدائية، مواصلةً بذلك إسهامها في المشهد
التنموي المتطور في المنطقة.
وبهذه المناسبة قال أليستير مكميلان، الشريك الإداري في "مجموعة بروير سميث بروير": "يمثل
بلوغنا عامنا الخمسين محطة مهمة في مسيرة الشركة، وفرصة للتأمل في الأشخاص والعلاقات
والتجارب المشتركة التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم".
وما يجعلني أشعر بالفخر بشكل خاص لا يقتصر على المشاريع التي أنجزناها فحسب، بل يشمل أيضاً
قوة الفريق الذي يقف وراءها واستمراريته، فقد أمضى العديد من أعضاء فريق الإدارة العليا لدينا عقوداً
من الزمن في «بي إس بي جي»، راكموا خلالها خبراتهم وعلاقاتهم وفهماً عميقاً لأعمال الشركة على
مدى سنوات طويلة، حيث توفر هذه الاستمرارية قيمة حقيقية لعملائنا، وتشكل أساساً قوياً لمواصلة
مسيرتنا نحو المستقبل".
وأضاف ماكميلان قائلاً: لقد حققنا النمو وتوسعنا في أسواق جديدة وتولينا مشاريع تزداد تعقيداً، إلا أن
تركيزنا ظل ثابتاً ألا وهو تقديم أفضل النتائج الممكنة لعملائنا ومواصلة التقدم دون توقف، لذا فنحن
فخورون بما أنجزناه خلال الخمسين عاماً الماضية، لكننا نركز بالقدر ذاته على ما يمكننا تحقيقه في
الخمسين عاماً القادمة".
ومع احتفال «بي إس بي جي» بهذه المحطة المهمة، تسلط الشركة الضوء على إسهامات موظفيها
وعملائها واستشارييها ومقاوليها، الذين شكّل تعاونهم ودعمهم جزءاً أساسياً من مسيرتها وتطورها على
مدى خمسة عقود.
ومع حضور راسخ في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا، تستهل «مجموعة بروير سميث بروير» فصلاً
جديداً من مسيرتها، تركز خلاله على تعزيز علاقاتها، وتطوير قدراتها، ومواصلة تنفيذ مشاريع تلبي
تطلعات عملائها وطموحاتهم.







