رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
حالة الطقس غدًا الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار مجموعة بروير سميث بروير تحتفي بمرور 50 عاماً على تواجدها في دولة الإمارات "المطورون العرب القابضة" توقع عقد نقل ملكية أرض بالمرحلة الأولى من "بورتو البحر الميت" بقيمة 2.6 مليون دولار مؤشر جوليوس باير لأولويات العائلات الثرية 2026": العائلات المالكة للشركات في الشرق الأوسط تضع الحوكمة وإشراك الأجيال المقبلة في صدارة أولويات انتقال ملكية الشركات العائلية الرئيس السيسي يحضر جلسة التنمية الحضرية والعمرانية ثاني أيام منتدى مصر جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب تنظم مهرجاناً رياضياً لأعضاء الجمعية بمناسبة الإحتفال بالذكرى الثالثة والخمسين لإنتصارات أكتوبر المجيدة بيجو E-T16 الاختبارية تحصد جائزة «أفضل سيارة اختبارية» في معرض باريس للسيارات 2026 رئيس الوزراء: مدينة العلمين جذبت مليون سائح خلال العام الجاري رئيس الوزراء: القاهرة الجديدة يقطنها الآن 3 مليون نسمة ومدينة أكتوبر 2 مليون نسمة الذهب والدولار اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. آخر تحركات الأسعار في مصر
الكاتب الصحفي جمال حسين

الكاتب الصحفي جمال حسين

من الأعماق الخونة والمجرمون يمتنعون

الثلاثاء 20/أكتوبر/2026 - 10:19 ص
طباعة
 «مصر لن يرأسها مغرض أو خائن أو مجرم»، هكذا حسمها الرئيس عبدالفتاح السيسى بكل قوة أثناء حديثه عن مستقبل الحكم فى مصر بعد نهاية حكمه فى عام ٢٠٣٠، ليضع أمام الجميع حقيقة لا تقبل الجدل بأن قيادة دولة بحجم مصر ليست حقًا لمن يجيد الكلام أو يرفع الشعارات، وإنما مسئولية وطنية كبرى لا يستحقها إلا من يدرك قيمة الوطن، ويحترم مؤسساته، ويصون مقدرات شعبه.
فى خطابه خلال حفل تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية، وجّه الرئيس رسائل بالغة الأهمية مؤكدًا أن عام 2030 سيكون نهاية بقائه فى الحكم وأنه سيحترم الدستور ولن يسعى إلى تعديله من أجل الاستمرار فى منصبه.. ولم يكتفِ بتحديد هذا الإطار الزمني، بل طرح قضية أكثر عمقًا وخطورة عمن يتولى مسئولية مصر بعده. 
هنا تتجلى عظمة الرئيس الذى فكر فى إعداد كوادر وطنية مؤهلة لتولى المسئولية بفتح الباب أمام السياسيين والشباب وأساتذة الجامعات وكل من يرى فى نفسه القدرة على إدارة البلاد، ثم إخضاع المتقدمين لبرامج تأهيل وتدريب ممتدة لمدة ٤٠ شهرا بالأكاديمية العسكرية تمنحهم فهمًا أعمق لطبيعة الدولة ومؤسساتها وتحدياتها، قبل أن يختار الشعب رئيسه عبر الانتخابات.
فمصر ليست شركة يديرها فرد، ولا منصبًا يتولاه من يمتلك القدرة على إلقاء الخطب الرنانة، ولا ساحة للمغامرات السياسية أو الشعارات الجوفاء. فالحكم مسئولية تحتاج إلى علم وخبرة ورؤية استراتيجية ونزاهة، وإلى إدراك حقيقى لمصالح أكثر من مائة مليون مواطن، ولحجم التحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية التى تواجه البلاد.
الرئيس أكد أن إعداد هذه القيادات لا ينبغى أن يتوقف عند منصب رئيس الجمهورية، بل يجب أن يمتد إلى الوزراء والمحافظين ونوابهم وسائر مواقع المسئولية.. فالدولة القوية هى التى تمتلك صفوفًا متتابعة من الكفاءات القادرة على استكمال مسيرة العمل، وتصحيح الأخطاء، وتحقيق مصالح المواطنين، دون أن تتعطل مؤسساتها بتغير الأشخاص.
لقد اختصر الرئيس رسالته فى معنى بالغ الدلالة: «مصر كبيرة ولازم تفضل كبيرة.. بى أو بغيري». وهذه هى القضية الحقيقية أن تظل مصر أكبر من الجميع، وأن يكون الولاء لها فوق كل اعتبار.
سوف يتوقف التاريخ طويلاً وبإجلال أمام مسيرة قائدٍ استثنائي، حمَل أمانة الوطن فى أدقّ وأصعب مراحله تعقيداً وقاد ملحمة بناء أرست قواعد «الجمهورية الجديدة».

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر