رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
مصر ترحب باعتماد قرار مشاركة فلسطين في مؤتمر العمل الدولي بأغلبية ساحقة.. 394 صوتًا مؤيدًا مقابل 17 معارضًا رئيس مدينة سانت كاترين يتابع ميدانيا الطرفه والمروة ويبحث تحسين الخدمات وتطوير البنية الأساسية محافظ القليوبية يلغي ندب مدير التعليم الإعدادي ويوقفه عن العمل وزير الدولة للإنتاج الحربي يستعرض الموازنة التخطيطية للهيئة القومية للإنتاج الحربي للعام المالي ۲۰٢٧/٢٠٢٦ أمام لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب رئيس أزهرية جنوب سيناء يبحث جاهزية لجان الثانوية الأزهرية ويؤكد الالتزام الكامل بضوابط الامتحانات خبير اقتصادي: تثبيت الفائدة عزز المنافسة بين البنوك والطروحات الجديدة تدعم نمو البورصة المصرية من مؤتمر العمل الدولي بجنيف ..."الاستراتيجية الوطنية للتشغيل" رسالة مصر إلى المستقبل.. التدريب والتشغيل لم يعد وظيفة فقط بل "مشروع دولة" بالصور.. توزيع لحوم 75 عجلاً بـ 58 قرية في الفيوم بالصور...الأورمان تنتهى من توزيع لحوم 2000 عجل بلدى على الأسر الأولى بالرعاية فى محافظات مصر المختلفة رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد امتحانات كلية الحاسبات والمعلومات

اقتصاد

خبير اقتصادي: تثبيت الفائدة عزز المنافسة بين البنوك والطروحات الجديدة تدعم نمو البورصة المصرية

الأربعاء 03/يونيو/2026 - 11:27 ص
صدى العرب
طباعة
اشرف كاره

باهر عبدالعزيز: البنوك تتنافس على السيولة.. والبورصة تراهن على الطروحات الجديدة


قال الخبير الاقتصادي باهر عبدالعزيز، إن الاقتصاد المصري نجح في التعامل مع العديد من التحديات الاقتصادية والجيوسياسية خلال الفترة الأخيرة، بفضل التنسيق المستمر بين السياسات المالية والنقدية، والإجراءات التي اتخذتها الدولة والبنك المركزي للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي ودعم الأسواق.

وأوضح عبدالعزيز، خلال لقائه ببرنامج «مباشر من مصر» مع الإعلامي مجدي دربالة، أن معدلات التضخم شهدت تذبذبًا خلال الأشهر الماضية نتيجة التطورات الجيوسياسية والتوترات الإقليمية وما صاحبها من ضغوط على الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد.

 وأشار إلى أن الحكومة تعاملت مع هذه التحديات عبر حزم للحماية الاجتماعية إلى جانب استخدام أدوات السياسة النقدية للحد من الضغوط التضخمية.

وأكد أن أسعار الفائدة تمثل إحدى أهم الأدوات التي يعتمد عليها البنك المركزي لتحقيق التوازن بين مكافحة التضخم ودعم النشاط الاقتصادي، موضحًا أن رفع الفائدة يسهم في جذب الاستثمارات إلى أدوات الدين وتعزيز التدفقات النقدية، بينما يساعد خفضها على تحفيز الاستثمار وتقليل تكلفة التمويل على الشركات.

وأضاف أن قرار البنك المركزي المصري برئاسة المحافظ حسن عبدالله بتثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعه الأخير ساهم في زيادة المنافسة بين البنوك، التي اتجهت إلى طرح منتجات وأوعية ادخارية واستثمارية جديدة بعوائد جاذبة لاستقطاب السيولة وتلبية احتياجات العملاء المختلفة.

وأشار إلى أن البنوك نجحت في تنويع أدواتها الادخارية والاستثمارية بما يتماشى مع المتغيرات الاقتصادية الحالية، لافتًا إلى أن بعض صناديق الاستثمار التي تديرها البنوك حققت عوائد تجاوزت 20%، فيما استفادت صناديق الاستثمار المرتبطة بالذهب من الارتفاعات التي شهدتها أسعار المعدن النفيس خلال الفترة الماضية.

وأوضح أن الشهادات الادخارية لا تزال تحافظ على جاذبيتها لدى قطاع كبير من العملاء، رغم وجود أدوات استثمارية أخرى تحقق عوائد أعلى، وذلك بسبب سهولة التعامل معها ووضوح آلية احتساب العائد، مشددًا على أهمية تعزيز الوعي المالي للتعريف بالبدائل الاستثمارية المتاحة أمام المدخرين.

وفيما يتعلق بسوق المال، أكد عبدالعزيز أن التطور التكنولوجي وانتشار تطبيقات التكنولوجيا المالية وشركات السمسرة الإلكترونية ساهما في تسهيل وصول الأفراد إلى البورصة المصرية وزيادة مشاركة المستثمرين الأفراد في السوق.

وأضاف أن الطروحات الجديدة تمثل أحد أبرز المحركات الداعمة لنشاط البورصة المصرية، حيث تشهد الاكتتابات العامة إقبالًا كبيرًا من المستثمرين وتغطيات متعددة للأسهم المطروحة، بما يعكس قوة الطلب والثقة في الفرص الاستثمارية المتاحة.

وأشار إلى أن حصيلة الطروحات تسهم في تدعيم المراكز المالية للشركات وتوفير التمويل اللازم لخطط التوسع والاستثمار، بما ينعكس إيجابًا على نمو الأعمال وزيادة فرص التشغيل، لافتًا إلى أن التوسع في برنامج الطروحات الحكومية يأتي في إطار دعم دور القطاع الخاص وتنشيط سوق المال.

وأكد أن الحوكمة والشفافية تمثلان ركيزة أساسية لنجاح الشركات المقيدة بالبورصة، حيث يؤدي الالتزام بقواعد الإفصاح إلى تعزيز ثقة المستثمرين وتحسين التقييمات السوقية للشركات وزيادة قدرتها على جذب رؤوس الأموال.

وعن تداعيات الأوضاع الجيوسياسية، أوضح عبدالعزيز أن مصر اتخذت إجراءات استباقية للتعامل مع التحديات الناجمة عن التوترات الإقليمية، خاصة في ملف الطاقة، من خلال تنويع مصادر الاستيراد وتعزيز التعاون الاقتصادي مع عدد من الشركاء الدوليين.

وأضاف أن انضمام مصر إلى مجموعة البريكس ساهم في توسيع العلاقات التجارية وتوفير بدائل جديدة للتبادل التجاري، بما عزز مرونة الاقتصاد المصري في مواجهة التقلبات العالمية.

وأشار إلى أن البنك المركزي تعامل بمرونة مع المتغيرات الاقتصادية وساهم في استعادة التوازن بسوق الصرف من خلال تبني سياسات داعمة لتدفقات النقد الأجنبي وتقليص الفجوة بين السعر الرسمي وغير الرسمي للعملة، وهو ما انعكس على تراجع نشاط السوق الموازية وتعزيز ثقة المستثمرين.

وفي سياق آخر، أكد عبدالعزيز أن تراجع معدلات الاستهلاك يمثل أحد التحديات التي تواجه الاقتصاد، نظراً لتأثيره المباشر على أداء قطاعات حيوية مثل الزراعة والصناعة والخدمات، مشددًا على أهمية تحسين مستويات الدخول والأجور لدعم القوة الشرائية وتحفيز الإنفاق والاستهلاك.

كما دعا الشركات إلى التوسع في استخدام أدوات إدارة المخاطر المالية، وعلى رأسها العقود الآجلة، للتحوط من تقلبات أسعار الصرف، خاصة بالنسبة للشركات التي تعتمد على الاستيراد أو لديها التزامات بالعملات الأجنبية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المالي واستدامة النمو خلال الفترة المقبلة.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads