طباعة
sada-elarab.com/807913
حان وقت النظر إلي القارة السمراء بعين الرحمه والنظر الي الفيروسات المتفشيه بها منذ عقود ولا توجد تطعيمات معتمدة.
صرخه إلي المنظمات الدولية ومنظمة الصحة العالمية للإسراع في اتخاذ الإجراءات المناسبه للحد من تفشي النسخه الجديده من الايبولا أو فيروس الحمي النزفيه .
ألا وهو فيروس ايبولا بوندي بونجو bondibongu نسبه إلي قريه في أوغندا حيث امتد انتشار الفيروس من الكونغو الديمقراطية الي دول الجوار ومنها أوغندا.
ولمعرفة تاريخ الايبولا القاتل دعني اضعك في الصورة.
ظهر فيروس ايبولا القاتل أول مرة في سنه 1976في بؤرتين في نفس الوقت في بلده بامبوكو (,زائير ) سابقا لذا سمي بسلاله ايبولا زائير في جمهورية الكونغو الديمقراطية وسمي ايبولا نسبه الي نهر ايبولا القريب من نقطه التفشي والبؤره الثانيه في قرية في جنوب السودان تسمي نزارا .
وكما نشر وقتها أن الاصابه عن طريق خفافيش الفاكهة إلي الإنسان ثم من الإنسان إلي الإنسان.
كيف ينتقل ايبولا ؟
ينتقل ايبولا عن طريق ملامسه افرازات شخص مريض مثل الدم أو العرق أو اللعاب أو حتي حثه الميت .
في 2014وحتي 2016 ظهر ايبولا علي الساحه من جديد وإصاب كثير من الحالات وتجاوزت نسبه وفياته 50% ولم يتم تصنيع لقاع فعال له.
أعراض الايبولا سواءا القديم أو السلاله الجديدة والتي ظهرت في أوغندا والكونغو الديمقراطية في اوائل هذه الشهر شهر مايو 2026 والتي أصابت المئات ومات منهم 50%علي الأقل بسبب قلة الرعاية الصحية وعدم اهتمام المنظمات الدولية الصحية بافريقيا.
افريقيا التي نهبت ثرواتها أيام الاحتلال من الدول الأوروبية أو غيرها الآن لا ينظر لها حتي في الاهتمام بالتطعيمات.
وتناسوا أن أي فيروس لو لم تستطيع مقاومته بالتطعيم سينتشر حتي ولو انتشاره بطيء وسيصل إلي كل مكان في الأرض فأنت عرضه له وليست أفريقيا وحدها.
أعراض وفتره حضانه هذا الفيروس..
تتراوح مدة حضانه الفيروس من يومين الي 21يوم وهي الفتره التي تظهر فيها الأعراض:
وهي تبدأ تدريجيا بحمي وصداع وتكسير في الجسم ثم قيء واسهال شديد.
ثم المرحله الأخيرة إلا وهي نزف في كل أعضاء الجسم وهي مرحلة ما قبل الوفاه مباشرة.
لابد أن نتذكر أن نسبه الوفيات تتجاوز ال50%وخصوصا مع كبار السن أو الاطفال أو مرضي الأمراض المزمنة ومرضي أمراض المناعة هذه الفئات تصل نسبة الوفيات فيهم إلي 70%.
منظمة الصحة العالمية تأخذ الموضوع علي محمل الجد ولكن تبقي مشكله التمويل للمنظمات الصحيه عائقا لتنفيذ مهامها والاعتناء بتلك الدول التي ظهرت فيها البؤر .
ثانيا:
لابد من أخذ كل التدابير الوقائية والترصد من قبل وزاره الصحه وفحص القادمين من تلك الدول وخصوصا دول جنوب السودان الذي يملئون مناطق كامله في القاهرة.
ولو اضطررنا لعمل كشف لكل شخص موجود من هذه الدول علي أرض مصر للتأكد من خلوهم من اي نوع من تلك الفيروسات والتي تنتشر بكل هدوء وفي صمت لتقتل كل من يصاب بها .
دمتم بخير











