اخبار
قائد قوات الدفاع الجوي في عيدها الـ56: سنظل في أعلى درجات الجاهزية لحماية سماء مصر
الإثنين 29/يونيو/2026 - 06:31 م
طباعة
sada-elarab.com/811315
أكد قائد قوات الدفاع الجوي، خلال كلمته بمناسبة الاحتفال بالذكرى السادسة والخمسين لعيد قوات الدفاع الجوي، أن رجال الدفاع الجوي سيواصلون أداء رسالتهم الوطنية في حماية المجال الجوي المصري، والحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية القتالية، بما يضمن أمن الوطن وسلامة أراضيه.
واستهل قائد قوات الدفاع الجوي كلمته بتوجيه التحية إلى أرواح شهداء القوات المسلحة، الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن الأرض والعِرض والكرامة، كما وجّه التحية إلى الرواد الأوائل من رجال الدفاع الجوي، الذين قدموا أروع نماذج البطولة والتضحية، مؤكدًا أن الأجيال الحالية تمضي على نهجهم وفاءً لتضحياتهم.
وأشار إلى أن الثلاثين من يونيو عام 1970 يمثل محطة مضيئة في التاريخ العسكري المصري، حين انطلقت صواريخ الدفاع الجوي لتفاجئ أحدث طائرات العدو، وتسقطها أمام ما عُرف بـ”حائط الصواريخ”، الذي أقامه رجال أوفياء أثبتوا للعالم أن السيطرة على المجال الجوي تمثل ركيزة أساسية لتحقيق النصر وحماية الأمن القومي.
وأوضح أن قوات الدفاع الجوي كانت وما زالت تمثل “حائط الصد المنيع” لحماية سماء مصر، وأن رجالها يواصلون أداء واجبهم بكفاءة واقتدار، باعتبارهم عيون الوطن الساهرة ورمزًا للصمود والثبات في مواجهة مختلف التحديات.
وأكد قائد قوات الدفاع الجوي أن حائط الصواريخ الذي شيده الآباء يواصل الأبناء تطويره وتحديثه بأحدث أنظمة التسليح والتكنولوجيا، تنفيذًا لرؤية القيادة السياسية لتطوير القدرات القتالية للقوات المسلحة، بما يضمن بقاء الأجواء المصرية مؤمنة ومحمية برجال يتمتعون بأعلى درجات الكفاءة والاستعداد القتالي.
كما وجّه قائد قوات الدفاع الجوي رسالة إلى السيد الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، أكد خلالها أن رجال الدفاع الجوي سيظلون على العهد، محافظين على أعلى درجات الجاهزية القتالية، إيمانًا منهم بأن حماية سماء الوطن لا تقل قداسة عن الدفاع عن أرضه.
وفي ختام كلمته، تقدم قائد قوات الدفاع الجوي بخالص الشكر والتقدير إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، على ما يوليه من دعم مستمر لتطوير القدرات النوعية لقوات الدفاع الجوي، بما يعزز قدرتها على حماية المجال الجوي المصري، ويضمن بقاء سماء مصر عصية على كل من تسول له نفسه المساس بأمنها أو سيادتها.










