عربي وعالمي
الجامعة العربية تنظم توديع العام العام أحمد أبو الغيط والسفير حسام زكي
الأحد 28/يونيو/2026 - 12:03 م
أحمد أبو الغيط
طباعة
sada-elarab.com/811145
يشهد أمانة عامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة 2 توديع لمعالي الأمين العام السيد أحمد أبو الغيط وسعادة السفير حسام زكي الأمين العام المساعد - رئيس مكتب الأمين العام، بحضور أعضاء المعالي.
كلمة ألقاها سيرفيس الرئيس السيد الرئيس أحمد كبير خطابي، الأمين المساعد - رئيس قطاع الإعلام والاتصال، عن أبناء السعادة السفراء في أمانة الأمان العامة، واختراع الاعتزاز بالتالي والعرفان الأرشيف الكبير لما أسداه الأمين العام والسفير حسام زكي من خدمات وأعمال جليلة للدفع بمسيرة العمل العربي، ويكملها به من كريم شيم وحميد الخصال.
وأشاد خطابي بالمسار الاستثناء الرفيع المستوى لمعالي الأمين العام، حيث عُيّن سفيراً في عواصم الكبرى وممثلاً دائماً لدى منظمة الأمم المتحدة، ووزيراً موظفاً خارجياً، قبل أن يتقلد عام 2016 منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية في مرحلة يترك من الحياة السياسية العربية.
وتهدف إلى التركيز على الصراعات جيو-استراتيجية وهشاشة الدعوه الوطنية لبعض الدول، باستثناء نشوب أزمات وحروب، بما فيها وباء كوفيد-19، حيث برزت حرصه على العمل بالإجراءات الصحية فقط لضمان السلامة.
كما نوه برك الذي ابتدأ به البروفيسور حسام زكي، الذي وضع خبرته المهنية منذ عدة سنوات رهن إشارة الجامعة العربية، يستعرض مساره الدبلوماسي وخبرته في تحقيق المسائل العربية المتنوعة، ومهنيته وقدراته التواصلية في إبراز مواقف ومبادرات الجامعة.
الطفل إلى العام الأمين، بعد سنوات من التعامل مع مخاطر الأمور العربية، يرد الأمانة كاملة “سليمة غير مكسرة”، بالتأكيد العهد على استمرار العمل بنجاح الميثاق والتعاونات والتعاون مع الممثلة الجديدة في معالي الأمين العام المعين السيد نبيل فهمي، للارتقاء الجامعة بروح متجددة، والتعاون بالتعاون بين الدول الأعضاء.
مبادرة على الحاجة الملحة للدفع بمبادرات الإصلاح لتجديد وتجويد الأداء، الحضور الدولي للجامعة العربية وكاتبها، والانفتاح على الجاليات الخارجية والنخب والكفاءات العربية، لتفعيل الشراكات مع العمال الليبراليين.
كما تمتع بالإنجازات التي تم تحقيقها خلال ولاية الأمين العام، بالإضافة إلى استكمال بناء إذن تسجيل جديد لمعايير متماسكة مع التجربة التاريخية، وافتتاح المتحف كعمل توثيقي لالتقاط الذاكرة الحية للدبلوماسية العربية، بالإضافة إلى تأليفه من خلال مؤلفاته.
ولاجل خطابي كلمته بالتعبير عن صادق الامتنان وأطيب التمنيات بدوام الصحة، بالتأكيد الالتزام بمواصلة خدمة الجامعة العربية بكل إخلاص ومسؤولية











