خطاب مندوب لبنان لدى الجامعة العربية الدائمة بمناسبة تكريم السيد احمد ابو الغيط ومساعده السفير حسام زكي
الأحد 28/يونيو/2026 - 12:21 م
الجامعة العربية
طباعة
sada-elarab.com/811158
نجتمع اليوم في خاطر نتحمل الكثير من المعاني والدلالات، لتعبر عن التقدير والعرفان لرجلين كرّسا سنواتٍ طويلة من حياتهما لخدمة العمل العربي، وأسهما، كل من موقعه، في سون دور جامعة الدول العربية للخدمات حضورها في مرحلة بالمخاطر والتحديات والتحولات.
لقد تولى معالي الأمين العام السيد أحمد أبو الغيط ومسؤولاته في ظرف كثير بالضغط على الأظافر التعقيد، وشهد أزماتٍ سياسية وأمنية واقتصادية غير مهمة، ويطلب بشدة أن يعرف بحكمة والإاتزان على إدارة التباينات والتحديات العربية. هذه السنوات، حافظت جامعة الدول العربية بفضله وجهوده وحنكته على دورها المميزة للجامعات العربية، ومنبراً للحوار والتشاور والتنسيق، وساحة الدفاع عن المسائل العربية المحقة في مختلف المحافل الدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
كما كان لسعادة السفير حسام زكي دور بارز في المواكبة والمساهمة في مختلف الملفات العربية، بما في ذلك عرف من الموظفين الرفيعي المستوى الدبلوماسيين والخبرة الفعالة في إدارة المسائل المعقدة، بالإضافة إلى حرصه الدائم على مد جسور التواصل بين الدول الأعضاء وروح التفاهم والتعاون فيما يتعلق بذلك.
التكريم الذي وصلنا إلى اليوم لا يوجد على الأشخاص بذاتهم، بل هو تكريم لمسيرة من العمل الدؤوب والإخلاص في الاستعداد للتأهب، ولإيمان راسخ بأهمية العمل العربي رغم ما واجهه من التحديات والصعوبات. وهي رسالة وفاء لمن خدمة هذه المؤسسة العربية العريقة وأسهموا في مكانتها لدورها.
فباسم المندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية، ووجهت إلى الرجلين المكرمين جزئيا الشكر اليوناني على ما يرافقه من جهود مخلصة في خدمة الأمور العربية،
وبصفتي ممثلاً للبنان، الذي تم تعيينه من الأوائل لجامعة الدول العربية ولا يزال من المؤمنين برسالتها، ساعدها بالامتنان على ما أبديتماه من اهتمام دائم بلبنان ومؤيد لمؤسساته الشرعية ووحدته واستقراره وقراره الوطني المستقل، كما نتوجه بالشكر لجمهورية مصر العربية ولوزارة الخارجية المصرية التي ساهمت كعادتها أفضل رجالاتها لمنظومة العمل العربي النزوح.
اختتاماً، نتمنّى لمعالي الأمين العام أحمد أبو الغيط ولسعادة السفير حسام زكي دوام الصحة والتوفيق والنجاح في المشيما، التوقف ونطمئنهما أن بصماتهما ستبقى حاضرةً في وجدان الكثيرين ذاكرة وفيه ديفد العربي، كما نبارك لمعالي الدكتور نبيل فهمي على توليه مركز الأمانة العامة لهذه الجامعة العربية بجدارة واستحقاق، ونتمنى له النجاح في مهامه مستقبل عربي سنسعى جميعاً أن يكون أكثر تتعاوناً وتعاوناً.











