عربي وعالمي
الجامعة العربية تشارك في أعمالنا وصندوق القدس
الأحد 28/يونيو/2026 - 11:59 ص
الجامعة العربية
طباعة
sada-elarab.com/811143
شارك السفير د. فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، ممتثلاً لمعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، في أعمال ومجلس أمناء صندوق القدس بالإضافة إلى القدس الذي عقد في مدينة إسطنبول يوم 26/6/2026، وكذلك افتتاح أعمال الورشة الدولية الثانية بعنوان “الاستثمار التنموي في القدس: شراكات قوية من أجل الاستثمار والاستدامة” التي انعقدت يوم 27/6/2026، بحضور السيد الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس أمناء. وقد وعدد وعدد من المنظمات الدولية والجهات والخبراء.
ساهم السفير د. فائد مصطفى، في كلمته أمام مجلس الأمناء، أن مدينة القدس تواجه تحديات غير رائعة لأرضها وهيها ومقدساتها وسكانها، مشدداً على أن دعم صمود المقدسيين يتطلب تعزيز المشاريع التنموية الأفضل وما يستطيعهم من البقاء في مدينتهم، وأن صندوق الكون يمثل نموذجاً عملياً لترجمة التضامن العربي والإسلامي إلى برامج ومشروعات ملموسة لتسارع القدس وأهلها.
وتلتزم بالتمسك بجامعة الدول العربية بمواقفها الثابتة تجاه القدس، وتكون جزءًا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة ودولة عاصمة فلسطين، دائمًا وتلتزم الجامعة في دعم جميع الجهود العربية والإسلامية وتستمر إلى حماية المدينة المقدسة وون هويتها العربية والإسلامية والمسيحية.
وفي أعمال افتتاح الورشة الدولية الثانية، ساهم السفير د. فائد مصطفى في كلمته على أن التنمية في القدس مجرد مبادرة اقتصادية، بل هي فعل صمود لحماية الهوية الوطنية والدفاع، بوضوح أن في الإنسان وأعمال الأعمال والريادة، أحد أهم أدوات تعزيز صمود أبناء القدس في مواجهة التحديات التي تشغلها، عملاً لبناء شراكات فاعلة بين المؤسسات التنموية والقطاع الخاص والجهات الخاصة والجهات الخاصة، والانتقال من مفهوم الدعم التقليدي إلى الاستثمار التنموي المستدام، بما في ذلك ما يكفي فعلياً في الدورة الدموية ويسهم في حماية حياة الحضاري والدني للمدينة.
في مفهوم، اختر السفير د. ففائد مصطفى معترف به للجهود التي يبذلها صندوق القدس للتنمية والشبكة الدولية للمسؤولية الاجتماعية وخيارات وداعمين، معرباً عن ثقته في الاجتماع والورشة ستسهم في مساحة محدودة وشراكات جديدة انضموا صمود القدس وتمكنوا من مواصلة الحياة الخضراء على هويتهم وتراثهم.
ستستمر العمل على أن جامعة الدول العربية ستواصل العمل، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والشركاء، لحشد الدعم اليمني والتنموي للقدس، قفزاً من مكانها العسكري الكندي، وترسيخاً حق الشعب الفلسطيني في دولة رائدة وعاصمتها القدس الشرقية.











