رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار

اخبار

الصحة العالمية تبدأ تجارب لقاحين لفيروس إيبولا للتأكد من فعاليتهما

السبت 24/أكتوبر/2026 - 10:39 ص
الصحة العالمية
الصحة العالمية
طباعة
متابعات
بدأت منظمة الصحة العالمية تجارب سريرية لتقييم فعالية لقاحات محتملة ضد فيروس إيبولا، في ظل تفشي سلالة «بونديبوجيو» في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط آمال بالتوصل إلى وسائل فعالة للوقاية من العدوى والحد من انتشار المرض.

وأعلنت المنظمة بدء تجربة سريرية جديدة تحمل اسم «تومايني»، وتعني «الأمل» باللغة السواحيلية، بعد تطعيم أول المشاركين في التجربة بمدينة بونيا، عاصمة إقليم إيتوري شمال شرقي الكونغو الديمقراطية، يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026. 

لقاح إيبولا.. تجربة سريرية لتقييم الفعالية

تستهدف التجربة تقييم سلامة اللقاحات المرشحة وقدرتها على تحفيز الاستجابة المناعية والوقاية من المرض، من خلال إطار بحثي واحد يسمح باختبار أكثر من لقاح بالتوازي.

وبدأت التجربة باستخدام لقاح «إرفيبو»، المعتمد للوقاية من سلالة زائير من فيروس إيبولا، بهدف التحقق مما إذا كان يوفر حماية ضد سلالة بونديبوجيو المسؤولة عن التفشي الحالي.

ولا يزال مدى فعالية هذا اللقاح ضد السلالة الحالية غير محسوم، ولذلك يجري تقييمه ضمن التجربة السريرية، بدلًا من افتراض قدرته على توفير الحماية منها. 

لقاحان جديدان من أكسفورد وموديرنا

ومن المقرر أن تنضم إلى التجربة لاحقًا مرشحتان جديدتان لتطوير لقاح إيبولا، تستهدفان سلالة بونديبوجيو تحديدًا، إحداهما تطورها جامعة أكسفورد بالتعاون مع معهد الأمصال الهندي، والأخرى تطورها شركة موديرنا الأمريكية باستخدام تقنية الحمض النووي الريبي المرسال «mRNA».

وتحظى اللقاحات المرشحة بدعم من التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة، فيما يجري استكمال الاستعدادات اللازمة لإدراجها في التجربة بعد اجتياز مراحل الاختبار الأولية.

وتهدف هذه الخطوة إلى توفير أدلة علمية بشأن مدى أمان اللقاحات وقدرتها على الوقاية من المرض، في ظل عدم وجود لقاح معتمد خصيصًا للوقاية من المرض الذي تسببه سلالة بونديبوجيو. 

تجربة تعتمد على تطعيم المخالطين الأكثر عرضة للخطر

تعتمد تجربة «تومايني» على استراتيجية تطعيم المخالطين الذين يُصنفون ضمن الفئات الأكثر عرضة للإصابة، بهدف تقييم أداء اللقاحات في ظروف التفشي الفعلي.

ومن المقرر أن تشمل التجربة الحوامل والأطفال الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا فأكثر، بما يساعد على جمع بيانات بشأن فئات لا تُدرج عادةً في كثير من التجارب السريرية.

وتأمل الجهات المشاركة أن تسهم النتائج في تحديد مدى فعالية لقاح إيبولا المرشح، ودعم جهود احتواء التفشي الحالي، والاستعداد بصورة أفضل لأي تفشيات مستقبلية. 

تفشي إيبولا يفرض تسريع الأبحاث

تأتي التجارب في وقت تواجه فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشيًا واسعًا لسلالة بونديبوجيو، بعدما أعلنت السلطات تفشي المرض في مايو 2026، وسط ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن اللقاحات والعلاجات المعتمدة خصيصًا لهذه السلالة غير متاحة حتى الآن، ما يجعل التجارب السريرية ضرورية لتحديد الخيارات التي يمكن الاعتماد عليها في الوقاية والعلاج.

ولا تقتصر مواجهة التفشي على تطوير لقاح إيبولا، بل تشمل أيضًا تعزيز الترصد الوبائي، وتتبع المخالطين، والتشخيص المبكر، وعزل الحالات المصابة وتقديم الرعاية اللازمة لها، إلى جانب إجراءات مكافحة العدوى وتوعية المجتمعات المتضررة. 
.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر