محافظات
صيدلة المنيا تستقبل طلابًا من رومانيا ضمن برنامج التبادل الطلابي الدولي
الثلاثاء 11/أغسطس/2026 - 10:20 م
صيادلة المنيا
طباعة
sada-elarab.com/815626
استقبلت كلية الصيدلة بجامعة المنيا عددًا من الطلاب من دولة رومانيا، وذلك ضمن برنامج التبادل الطلابي الدولي التابع للجمعية العلمية EPSF-MinIa، في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز الانفتاح على المؤسسات والجامعات الدولية، وتوسيع مجالات التعاون الأكاديمي والعلمي، وإتاحة فرص التبادل والخبرات أمام طلابها.
وأكد الدكتور عصام فرحات أن جامعة المنيا تولي اهتمامًا كبيرًا بملف التعاون الدولي والتبادل الطلابي والبحث العلمي المشترك، باعتباره أحد المحاور المهمة لتطوير العملية التعليمية والارتقاء بقدرات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على توسيع شبكة علاقاتها الأكاديمية مع الجامعات والمؤسسات العلمية الدولية، وتهيئة بيئة جامعية جاذبة للطلاب الوافدين، بما يعزز مكانة جامعة المنيا وحضورها على الساحة الأكاديمية الدولية، ويدعم جهودها المستمرة للارتقاء بمؤشرات التصنيف الدولي.
وأوضح أن استضافة الطلاب الدوليين تأتي في إطار حرصها على تعزيز التبادل العلمي والثقافي بين طلاب الصيدلة من مختلف دول العالم، وفتح قنوات جديدة للتواصل الأكاديمي، وتبادل الخبرات والمعارف والتجارب الطلابية، بما يرسخ ثقافة التعاون والانفتاح الدولي داخل المجتمع الجامعي.
وجاءت الزيارة بمتابعة وإشراف الدكتور مصطفى أحمد فؤاد، عميد كلية الصيدلة، الدكتور خالد محمد بدر الدين، وكيل كلية الصيدلة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة شيماء فيصل، مشرف الجمعية العلمية EPSF-MinIa، وبالتنسيق مع طلاب الجمعية العلمية بالكلية، حيث جرى إعداد برنامج متكامل للطلاب الضيوف، تضمن عددًا من الفعاليات والجولات التعريفية التي عكست ما تتمتع به الكلية من إمكانات علمية وتعليمية وتدريبية.
وتضمنت الزيارة جولة داخل المعامل العلمية المختلفة بكلية الصيدلة، تعرف خلالها الطلاب الرومانيون على التجهيزات والإمكانات الحديثة المتاحة، وطبيعة التدريب العملي، إلى جانب الاطلاع على البيئة الأكاديمية ومنظومة التعليم الصيدلي بالكلية، بما أتاح لهم تجربة تعليمية وثقافية متكاملة خلال زيارتهم لجامعة المنيا.
ومن جانبه أكد الدكتور مصطفي فؤاد أن هذه البرامج والزيارات الدولية تسهم في التعريف بالإمكانات الأكاديمية والبحثية والتدريبية التي تمتلكها جامعة المنيا وكلياتها، ودعم توجه الجامعة نحو زيادة قدرتها على جذب الطلاب الوافدين، وتعزيز التعاون في المجالات البحثية والأكاديمية، بما ينعكس إيجابًا على سمعة الجامعة ومؤشرات انفتاحها الدولي وحضورها في التصنيفات العالمية.





