رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
مدير رعاية جنوب سيناء يتابع مصابي حادث وادي فيران ميدانيا ويراجع جاهزية مجمع الفيروز اهم اسباب اختيار حسام الشاعر ضمن قائمة «فوربس الشرق الأوسط» لأقوى 100 قائد في قطاع السفر والسياحة محافظ الإسكندرية: طفرة تنموية غير مسبوقة في قطاع النقل البحري تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي وعالمي للتجارة واللوجستيات «عز العرب ستار» تفتتح أحدث صالة عرض لسيارات «smart» بـ«District 5» ضمن خطتها للتوسع في سوق السيارات الكهربائية للسنة الثالثة على التوالي.. خبراء GMV الإيطالية في القاهرة لنقل أحدث تقنيات المصاعد الهيدروليكية وكيل ثقافة الشيوخ: توجيهات الرئيس السيسي بالتوسع في الذكاء الاصطناعي تعزز الاقتصاد الرقمي 48 ألف جنيه تنهي نزاع عامل وقرية سياحية برأس سدر ضمن احتفالات البحيرة بعيدها القومي الـ219.. محافظ البحيرة تشهد حفل ختام فعاليات الأنشطة الصيفية بمنتزه إدكو الدولي ائتلاف الأحزاب السياسية بالإسكندرية يبحث قضايا المحافظة ويضع العقارات الآيلة للسقوط على رأس أولوياته محافظ البحيرة تلتقي السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بنادي المعدية بإدكو.. وتهنئة متبادلة وإشادة بالطفرة التنموية التي تشهدها المحافظة
الكاتب الصحفي جمال حسين

الكاتب الصحفي جمال حسين

الاصطفاف الوطني واجب.. ومواجهة الشائعات فريضة

السبت 01/أغسطس/2026 - 04:00 م
طباعة
لا يختلف اثنان على أن مصر تواجه تحديات إقليمية ودولية غير مسبوقة.. لذلك فإن الواجب الوطني يفرض على كل مواطن مصري أن يكون على مستوى اللحظة التاريخية، وأن يدرك أن هناك فارقاً كبيراً بين حرية الرأي والفوضى، وبين النقد المسؤول والتشكيك، وبين كشف الحقيقة وترويج الشائعات. فالوطن لا يخشى الحقيقة، لكنه قد يدفع ثمناً باهظاً عندما تتحول الأكاذيب إلى حقائق في عقول الناس.

بالتأكيد ليس كل ما يعرف يقال

في زمن تتزايد فيه المؤامرات على مصر وتتكالب فيه الشائعات، وتتسابق فيه منصات التضليل على اختراق العقول قبل الحدود، فلم يعد الإعلام مجرد مهنة، بل أصبح قضية أمن قومي. فالكلمة اليوم قد تحمي وطناً، وقد تهز استقراره، والخبر قد يرفع الروح المعنوية لشعب بأكمله، وقد يزرع الخوف والارتباك إذا افتقد الدقة والحكمة. لذلك، فإن أخطر ما يمكن أن يصيب أي دولة ليس نقص الإمكانات، وإنما غياب الإعلام المسؤول.

الإعلام الوطني لا يبيع الوهم، ولا يزين الأخطاء، ولا يغض الطرف عن أوجه القصور، لكنه أيضاً لا يشارك في جلد الدولة، ولا يسمح بأن تتحول شاشاته وصفحاته إلى منصات لإحباط المواطنين أو هدم الثقة في مؤسساتهم.

فالنقد الحقيقي هو الذي يفتح أبواب الإصلاح، أما الهجوم من أجل الهجوم فلا يصنع إلا الفوضى.

ومن هنا، فإن الوقوف خلف القيادة السياسية في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمن مصر أو يحاول جرها إلى دائرة الصراع، هو موقف وطني يعبر عن وحدة الصف وإدراك خطورة المرحلة.

عقب صدور البيان الرسمي لمجلس الوزراء حول حادث المسيّرة تحول الكثيرون إلى خبراء على صفحات التواصل الاجتماعي والكل يفتي بما لا يعلم ويدلي بشائعات قد تضر البلاد أكثر مما تفيدها، والبعض ينتقدون البيان الأولي الذي أصدرته وزارة البترول عن الحريق.

مجلس الوزراء المصري أعلن أنه بعد السيطرة على الحريق الذي تعرضت له السفينتان في ميناء دمياط وبإجراء الجهات المعنية التحقيقات الأولية حول الحادث، تبين أنه ناتج عن طائرة مسيّرة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة، وتواصل الجهات المعنية استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي.

هنا يجب التأكيد أن الدولة المصرية قدمت نموذجاً يُحتذى في الشفافية والمسؤولية؛ فلم تتعجل إعلان أسباب الحريق أو نسبه إلى أي جهة قبل اكتمال أعمال الفحص والتحقيق والتأكد من الحقائق. وعندما توافرت النتائج الرسمية، أُعلن ما انتهت إليه الجهات المختصة بكل وضوح، في رسالة تؤكد أن الدولة لا تبني مواقفها على الشائعات أو التكهنات، وإنما على الأدلة والحقائق.

ومن هنا، فإن الوقوف خلف القيادة السياسية في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمن مصر أو يحاول جرها إلى دائرة الصراع، هو موقف وطني يعبر عن وحدة الصف وإدراك خطورة المرحلة. كما يستحق الإعلام المصري التحية عندما تعامل مع هذا الملف بمهنية ومسؤولية، فتحرَّى الدقة قبل النشر، وقدم الحقيقة على حساب السبق، ورفض الانسياق وراء الروايات غير الموثقة. فهذا هو الإعلام الذي تحتاجه الأوطان في أوقات الأزمات؛ إعلام يبني ولا يهدم، يساند الدولة ولا يزايد عليها، يتحقق قبل أن يحكم، ويغلّب المصلحة الوطنية على الإثارة، لأن الكلمة المسؤولة هي السلاح الأول في حماية الوعي وصون استقرار الوطن.

في مثل هذه الأجواء يصبح الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة واجباً وطنياً لا يحتمل التردد، كما يصبح الانضباط في تداول المعلومات مسؤوليةً أخلاقية وأمنية، فلا يُؤخذ خبرٌ إلا من مصدره الرسمي الموثق، ولا تُمنح الشائعات فرصةً لتحقيق ما عجزت عنه التهديدات.

وبالتأكيد استهداف مُسيّرة سفينة في دمياط لا يقلل من قدرة مصر فسلاح المسيّرات أصبح من أكثر الأسلحة تعقيداً في المعارات وغالبية منظومات الدفاع الجوي في العالم تفشل في التعامل معه، وهذا ما ظهر في الحرب الروسية الأوكرانية وحرب إيران وإسرائيل بقبتها الحديدية فشلت في التعامل مع المسيّرات بشكل كبير وحدثت خسائر.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads