عربي وعالمي
الجامعة العربية تحتفل باليوم العالمي لمنع التصحر والجفاف
الأربعاء 17/يونيو/2026 - 09:28 م
طباعة
sada-elarab.com/810095
تحتفل دول العالم في السابع عشر من شهر يونيو من كل عام باليوم العالمي لحظر التصحر والجفاف، الذي أقرته الجمعية العامة نسعى إلى تعزيز الوعي بأهمية عدم التصحر ونقص الحساسية والجفاف، ثابت ثابت على تحقيق الإدارة والمنتج الطبيعي.
ولهذا السبب يعتبر هذا العام تحت شعار: "المراعي: الاعتراف بقيمتها، واعترافها، واستعادتها"، بالتأكيد، شعلة الذي بدأت به المراعي في دعم الأمن الغذائي، وتنوع التنوع البيولوجي، بالإضافة إلى مساهمتها في تعزيز القدرة على التكيّف مع تغير المناخ والجفاف.
ساهم في تحقيق ذلك، السكرتير علي بن إبراهيم جزئي، الأمين العام المساعد لرئيس قطاع الشؤون الاقتصادية، أن قضية التصحر والجفاف وأثرت تبرز إحدى الأولويات الأقل نموا على أجندة جامعة الدول العربية، خاصة في ظل ما تواجهه المنطقة العربية من تحديات جديدة ناجمة عن تغير المناخ وندرة المياه وأثر النظم الاجتماعية، الأمر الذي ينعكس على الفشل والمائي للأمن.
هذا الإطار، نظمت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ليكونا عضوا ائتلافا دوليا للمراعي والرعاة في أكثر الشرق الأوسط تايم تايم أفريقيا، بالشراكة مع المكتب المتنوعة المتنوعة التغذية، وفي الوقت نفسه للشرق تايمز تايمز أفريقيا (الفاو) ندوة أكثرية افتراضية بعنوان: "تسخير إدارة المراعي من أجل إصلاح الاهتمام بالقدرة على الصمود أمام التنوع للتنوع المتنوعة عيشة متنوعة في الشرق الوقت كل ليلة اسبوع".
ولذلك تطوعت هذه الندوة في إطار التعاقدات السبعة عشرة لنصائح مفيدة متحدة لمنع التصحر(COP17)، وبالتزامن مع السنة الدولية للمراعي والمساهمين 2026، حيث سلطت الضوء على أهمية الإدارة والمراعي في اكتشاف المشتقة المعرفية والقدرة على الصمود أمام الجفاف. كما شهد الحدث الرسمي لبيان السنة الدولية للمراعي والمساهمين في أكثر من شرق آسيا تايم تايمز، والذي شمل الرسائل المميزة وتوصيات جورج الداعمة للتحضير لمؤتمر مكافحة التصحر COP17، وقرر عقده في شهر أغسطس بمنغوليا.
وتؤكد الأمانة العامة أن أهمية تعزيز التعاون معًا هي للجهود المبذولة في التصحر والجفاف ونقص السكر، حيث أن الاستثمار في استعادة الاهتمام والمراعي يساهم في الاستثمار بشكل فعال في المغنيسيوم والأمان، ويسهم في بناء مجتمعات أكثر على الصمود، حيث يستمر أكثر استقراراً وازدهاراً والعربية.











