رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
إيفوتريكس تكشف عن Evotrex-PG5: أول مقطورة RV مولّدة للطاقة في العالم مصممة لرحلات التخييم والسفر خارج الشبكة الكهربائية شركة جيوشى تشرف بإستقبال رئيس مجلس الوزراء للإطلاع على أحدث باصاتها بهيئة النقل العام مرسيدس – بنز تطلق GLC الكهربائية الجديدة Can-Am تطلق حملة الاستمتاع بأحدث دراجاتها الكهربائية ثنائية العجلات شرم الشيخ تكثف حملات التفتيش على المنشات.. ضبط الالتزام بقانون العمل وتطبيق الحد الأدنى للأجور إشادة برلمانية بجهود وزارة الإسكان في تنظيم السوق العقاري وحل مشكلات الإسكان بكفر الشيخ مرسيدس – بنز للشاحنات تعلن عن إستعداداتها المستقبلية لمعرض IAA Transportation 2026 فرغل : زيارة الرئيس الإريتري للقاهرة تعكس مكانة مصر في تبني قضايا القارة الأفريقية نويبع تفتح أبوابها للحوار.. لقاءات مباشرة مع الأهالي ترسم خريطة حلول جديدة لمشكلات المواطنين البورصة السلعية – مصر تعقد اجتماعًا تنسيقيًا افتراضيًا مع البورصة الوطنية الروسية للسلع (NAMEX) وبورصة موسكو للأوراق المالية (MOEX) لبحث آفاق التعاون المشترك
أشرف كــاره

أشرف كــاره

المقارنة الجميلة.. والواقع المؤلم؟

الثلاثاء 09/يونيو/2026 - 11:53 م
طباعة
لا ينكر أحد ما أحدثته إنطلاقة "المونوريل" فى مصر من مردود وزخم كبيرين وخاصة على مستوى الرؤية السياحية والمنظور (الفاخر) لمصر ، وهو الأمر الذى حاول أن يسوقه بشكل غير مباشر فريق المراسلين ببرنامج (الحكاية – عمرو أديب) الذى يذاع على شاشة (MBC مصر) ، حيث إنطلق أربعة من المراسلين من منطقة "زهراء مدينة نصر" وهى أقرب منطقة سكنية – حتى الآن – لمحطة المونوريل الأولى بمحور المشير طنطاوى ، ليتوجهوا جميعاً إلى محطة (المال والأعمال) بالعاصمة الإدارية ..

وقد تم بناء فكرة المقارنة بين رباعى المراسلين فى إستخدامهم لأربعة وسائل مختلفة للتنقل بين نقطتى الإنطلاق والوصول ، حيث تم إستخدام كل من:
المايكروباص 
السيارة الخاصة (الملاكى)
سيارة خاصة من خلال أحد التطبيقات الأليكترونية للهواتف المحمولة
المونوريل
وقد خلصت التجربة المقارنة بأن التوقيت الأسرع (وربما الأكثر رفاهية) هو المونوريل ، بينما كان إستخدام المايكروباص الأكثر إستهلاكاً للوقت ، فيما حقق إستخدام السيارة الخاصة (الملاكى) الخصوصية الأفضل ، أما إستخدام التطبيق الأليكترونى فيعد الوسيلة الأعلى تكلفة بين هؤلاء جميعاً.
وقد إستعرض المراسلون بالنهاية رؤيتهم لمستوى التكلفة الشهرية لإستخدام تلك الوسائل (الأربعة) والفرق فيما بينهما على أساس الإستخدام الشهرى بمتوسط (20 يوماً) للشهر، والتى كانت كما يلى:
المونوريل بتوقيت بلغ (45 دقيقة) للرحلة تقريباً، وستبلغ تكلفة إستخدامه ذهاباً وإياباً  1,700 جم (شهرياً)
المايكروباص بتوقيت بلغ (60 دقيقة) تقريباً للرحلة، وستبلغ تكلفة إستخدامه ذهاباً وإياباً 2,120  جم (شهرياً)
السيارة الخاصة (الملاكى) بتوقيت بلغ (45 دقيقة) تقريباً للرحلة، وستبلغ تكلفة إستخدامها ذهاباً وإياباً 6,000 جم (شهرياً)
التطبيق الأليكترونى بتوقيت بلغ (52 دقيقة) تقريباً للرحلة، وستبلغ متوسط تكلفة إستخدامه ذهاباً وإياباً  8,000 جم (شهرياً)

ومع هذا التقرير الرائع ، كان لابد لنا من وضع بعض التساؤلات أو إستعراض الملاحظات التالية .. والتى تصب جميعها فيما وصلت إليه حياة المواطنين فى مصر:
1- مع الإشارة إلى أن إحتساب أقل تكلفة لهذا (المشوار) كانت من خلال إستخدام المونوريل ، وهو أمر جيد .. لكن من الملاحظ أن محطات المونوريل – لهذا المشوار – تسير فقط بمناطق لا تتوافق مع مستويات دخل الشعب المصرى بشكل عام ، وأن أغلب تلك المناطق يمتلك ساكنوها لسيارات خاصة.
2- تم تحديد مسار للتجربة لا يتوافق إلا مع قلة من سكان القاهرة ، كما كانت نقطة البداية هى الأقرب سكنياً لمحطة المونوريل الأولى – حتى الآن) ، فما بالنا للقادمين من مناطق أكثر بعداً ، ومن ثم أكثر تكلفة؟.
3- ما هى نسبة مبلغ الـ 1,700 جم شهرياً (ذهاباً وإياباً لهذا المشوار) بالنسبة لمتوسط دخل الفرد وفى أسرة مكونة من 4 أفراد فقط .. ولبند واحد فقط فى حياتهم؟؟
4- وأخيراً وليس آخراً، هل كان إختيار نقطة الوصول إلى حى المال والأعمال بالعاصمة الإدارية يمثل نقطة وصول جماهيرية لشعب مصر ، أم هى نقطة وصول لنخبة من المجتمع؟
الأمر ياسادة يفتح أعيننا على ما وصلت إليه تكلفة حياة المواطن المصرى (المتوسط ، وما تحته) ، أم أن الحياة فى مصر أصبحت حكراً على الطبقة العليا فحسب؟ سؤال موجه لخبراء الإقتصاد والأعمال ليجيبوا عليه؟؟

ويمكن مراجعة ذلك التقرير المصور من خلال هذا الرابط:  

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads