أكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة أن أعمال تطوير مدينة رشيد تسير على قدم وساق بمناطق القلب التاريخي للمدينة والتى تشمل شارع الشيخ قنديل ودهليز الملك، وذلك في إطار رؤية متكاملة تستهدف إعادة إحيائها كإحدى أهم المدن التراثية والسياحية وتحويلها إلى وجهة جاذبة على المستويين السياحي والإقتصادي.
وأوضحت المحافظ أن الأعمال الجارية تشمل رفع كفاءة ودهان واجهات المنازل المطلة على مناطق التطوير، بما يعكس الطابع العمراني الأصيل ويحسن من جودة المشهد الحضاري داخل المدينة، مشيدةً بما لمسته من تعاون وتفهم من المواطنين تجاه أعمال التطوير الجارية، وحرصهم على دعم جهود الإرتقاء بالمظهر الحضاري للمدينة.
حيث تم الإنتهاء من أعمال البنية التحتية في العديد من المواقع، ضمن خطة متكاملة تستهدف تطوير المسارات والفراغات العامة وتحسين البيئة العمرانية بالمدينة.
كما تم البدء في أعمال إنشاء السوق الحضاري للخضر والفاكهة والاسماك، والمخصص لنقل الباعة الجائلين إليه بما يحقق البعد الإنساني وتوفير فرص العمل لهم، مع الحفاظ على المظهر الحضاري لقلب المدينة وتحقيق السيولة المرورية.
من الجدير بالذكر أن الدراسات والمخططات الخاصة بالمشروع تمت بالتنسيق مع وزارة التنمية المحلية ، وبمشاركة وزارة السياحة والآثار، وكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، والجهاز القومي للتنسيق الحضاري، بما يضمن تحقيق التوازن بين الحفاظ على الطابع التاريخي والتطوير العمراني الحديث.
ويشمل المشروع إعادة إستخدام وترميم المباني التراثية ورفع كفاءة واجهات العقارات، إلى جانب إعادة تخطيط المسارات السياحية وربطها بالمناطق الأثرية، بما يسهم في خلق تجربة سياحية متكاملة تعزز من مكانة المدينة.
هذا بالإضافة إلى تفعيل فكرة “المنازل الفندقية”، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في وضع مدينة رشيد على خريطة السياحة العالمية وإستعادة مكانتها الطبيعية كإحدى أهم المدن التاريخية في مصر.
ويمثل المشروع نقلة نوعية في مسار التنمية، ويأتي ضمن رؤية شاملة لإعادة إحياء المدن التاريخية، وتحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على المواطنين وتعظم الإستفادة من المقومات السياحية والتراثية للمدينة.