عربي وعالمي
ارتفاع قياسي في حجوزات السياح الأجانب للصين خلال رأس السنة الصينية 2025
الثلاثاء 10/فبراير/2026 - 12:49 م
طباعة
sada-elarab.com/796567
شهدت الصين خلال موسم رأس السنة الصينية 2025 ارتفاعًا غير مسبوق في أعداد السياح الأجانب، مع إقبال واسع على الاستفادة من تسهيلات التأشيرات لقضاء عطلة عيد الربيع داخل البلاد. البيانات الرسمية ومنصات السفر العالمية تكشف أن السياح الروس والكوريين الجنوبيين كانوا الأكثر حجزًا، بينما امتدت الوجهات السياحية إلى مدن صينية أصغر تُعرف بـ"الكنوز الخفية"، ما يعكس التحول نحو تجربة سياحية ثقافية متكاملة وجاذبة عالميًا.
تصدّر موضوع السفر إلى الصين لقضاء العام الصيني 2025، مواقع التواصل الاجتماعي العالمية، حيث استفاد عدد متزايد من السياح الأجانب من تسهيلات الحصول على التأشيرة لقضاء عطلة رأس السنة الصينية داخل الصين.
وتُظهر بيانات منصة "سي تريب" للأسفار، استمرار ازدهار السياحة الوافدة خلال عيد الربيع، حيث تصدّرت ماليزيا وكوريا الجنوبية وسنغافورة واليابان وروسيا قائمة الدول المصدِّرة للسياح. وعلى وجه الخصوص، ارتفعت حجوزات السياح الروس بنسبة 471% على أساس سنوي، فيما سجّلت حجوزات السياح الكوريين الجنوبيين زيادة بلغت 95%.
أما بيانات منصة "تشونار" فأظهرت أن اهتمامات السياح الأجانب لم تعد تقتصر على المدن الكبرى مثل شنغهاي وقوانغتشو وهونغ كونغ وبكين وتشنغدو، بل امتدت إلى مدن أصغر تُوصف لديهم بـ" الكنوز الخفية". فقد برزت مدينتا لانتشو وهوهيهوت، حيث تضاعف عدد السياح الأجانب الوافدين إليهما بأكثر من أربع مرات خلال عيد الربيع، كما ارتفعت أعداد السياح المتجهين إلى مدن مثل قويلين وجينان ويونتشنغ ويانتاي بأكثر من 100%. وفي السياق ذاته، زادت عدد تذاكر الطيران الدولية إلى هايكو بأكثر من 100% مقارنة بالعام الماضي، مع تسجيل روسيا وسنغافورة وأستراليا كمصادر رئيسية للمسافرين.
ويرى محلل سياحي في منصة "سي تريب" أن زيارة الصين لقضاء عيد الربيع قد بات اتجاها عالميا جديدا، الأمر الذي يعكس نجاح التكامل العميق بين العلامات الثقافية المميزة والسياحة الوافدة. وتُعد الخصائص الفريدة والتجريبية لعادات عيد الربيع من أبرز عوامل الجذب التنافسية، بما يوفّر زخما مستداما لتطوير السياحة الوافدة عالية الجودة.
ويؤكد خبراء في القطاع أن الدلالات الثقافية الغنية لـ "رأس السنة الصينية" يمكن أن تؤدي دور بطاقة بريدية عالمية، داعين شركات السياحة إلى تطوير منتجاتها وتعزيز ترويجها الخارجي، بما يتيح لمزيد من الزوار تجربة سحر الثقافة الصينية التقليدية من خلال المشاركة في الاحتفالات برأس السنة الصينية









