رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

رياضة

لقجع: كأس إفريقيا محطة مفصلية في مسار التنظيم العالمي

الثلاثاء 10/فبراير/2026 - 01:38 م
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح


من ملاعب إفريقيا إلى عرش التنظيم العالمي، يواصل المغرب تثبيت أقدامه كقوة رياضية صاعدة لا تُقاس فقط بنتائج المنتخبات، بل بقدرة استثنائية على تحويل كرة القدم إلى رافعة تنموية شاملة. فبعد النجاح اللافت لكأس إفريقيا للأمم، يفتح المغرب صفحة جديدة من الطموح، عنوانها الأكبر كأس العالم 2030، في شراكة تاريخية عابرة للقارات، تعكس رؤية ملكية بعيدة المدى وتكاملًا غير مسبوق بين إفريقيا وأوروبا.


أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن تنظيم كأس إفريقيا للأمم بالمغرب شكّل محطة محورية جسّدت انخراط المملكة في مسار استثنائي لتعزيز قدراتها التنظيمية، مبرزًا أن هذه التجربة تمثل خطوة متقدمة ضمن مسار تصاعدي سيتوَّج بتنظيم كأس العالم 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وأوضح لقجع، خلال كلمته بمنتدى الأعمال المغربي-الإسباني-البرتغالي حول مونديال 2030، الذي نظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب بشراكة مع نظيريه الإسباني والبرتغالي، أن الكفاءة التنظيمية التي أبان عنها المغرب تنبع من رؤية تنموية شاملة يقودها الملك محمد السادس منذ أكثر من ربع قرن، تقوم على توازن دقيق بين البعد الاجتماعي والنهضة الاقتصادية.



رؤية ملكية ومكانة دولية صاعدة


وشدد المسؤول الحكومي على أن هذا النموذج التنموي راكم نضجًا مكن المغرب من حجز مكانته ضمن الدول الصاعدة، معتبرًا أن الرياضة، وعلى رأسها كرة القدم، تعد من أهم الرافعات الاستراتيجية لهذا المسار. كما وجّه التحية إلى المقاولات المغربية وكافة المتدخلين في إنجاح كأس إفريقيا، مؤكدًا أن الحدث عكس مستوى التطور والازدهار الذي بلغته المملكة.


مونديال 2030.. رمزية تاريخية وتنظيم عابر للقارات

وتوقف لقجع عند الأبعاد الرمزية لكأس العالم 2030، التي تتزامن مع الذكرى المئوية لانطلاق البطولة (1930-2030)، مشيرًا إلى أنها ستُنظم لأول مرة في قارتين، إفريقيا وأوروبا. وأضاف أن المغرب وإسبانيا والبرتغال لا يجمعها فقط القرب الجغرافي، بل أيضًا قرون من الحضارة المشتركة والتكامل الثقافي والاقتصادي.
واعتبر أن هذا الرصيد التاريخي المشترك يجعل من مونديال 2030 فرصة حقيقية لاستشراف مستقبل يقوم على تكامل متين يمتلك كافة شروط النجاح والتقدم.


تحديات كبرى ومسؤوليات جسيمة


وأوضح رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ونائب رئيس الاتحاد الإفريقي أن محطة 2030 تضع الدول المنظمة أمام مسؤوليات جسيمة، باعتبارها الحدث الكروي الأبرز عالميًا، والذي يستوجب تعبئة ملايين المشجعين والوفود، وما يرافق ذلك من تحديات لوجستية وأمنية دقيقة لضمان تنظيم محكم يرقى لمستوى الحدث.

المقاولة في قلب الرهان


وفي سياق متصل، أشار لقجع إلى أن المغرب أطلق مشاريع كبرى لمواجهة تحديات المستقبل في ظل الاضطرابات الجيو-سياسية العالمية، مؤكدًا أن نجاح هذا الورش الضخم يتطلب تعبئة الذكاء الجماعي للدول الثلاث، ووضع المقاولة في قلب هذا الرهان.
وأكد أن جميع المقاولات، من الصغرى والمتوسطة إلى الكبرى، مدعوة للانخراط الفعّال في هذا المشروع، سواء في تشييد الملاعب أو تدبير الأنظمة اللوجستية والتقنية، مشددًا على أن التنظيم المشترك يتيح تجميع مؤهلات الدول الثلاث والقارتين في نموذج تكاملي فريد، يستدعي تنسيقًا سياسيًا وتقنيًا رفيع المستوى لضمان نجاح مونديال استثنائي بكل المقاييس.




إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads