رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
أحمد الزيات جهود تنفيذية متواصلة بجنوب سيناء تعكس حرص الدولة على دعم المواطن وتسريع معدلات التنمية «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة وزراء الإقتصاد العرب يجددون الثقة في الدخيري للاستمرار مديراً عاماً للمنظمة العربية للتنمية الزراعية. الفنان محمود الدالي يحيي حفلات الصيف بقرية الشلال البدوية بمرسى مطروح وزير الطيران المدني يفتتح المؤتمر الطبي الرابع لمستشفى مصر للطيران.. وتسليم شهادة تجديد اعتماد «GAHAR» للمستشفى بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع الحمامة البيضاء» تلتقي بأرض الكنانة.. عادات تطوانية تشبه المصريين النائب نصر الدين: الشراكة المصرية الصينية تفتح الباب أمام توطين الصناعات التكنولوجية وتعزيز الاقتصاد الرقمي وكيل ثقافة الشيوخ: الشراكة المصرية الصينية تفتح الباب أمام توطين الصناعات التكنولوجية وتعزيز الاقتصاد الرقمي ضبط 3194 عبوة أدوية بيطرية منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر وطن ونصف دقيق مدعم ببيلا
أشرف كــاره

أشرف كــاره

"ثورة التحرير" .. بين المطرقة والسندان!؟

الخميس 21/مارس/2024 - 01:31 ص
طباعة
بعد أن أبرمت الحكومة المصرية صفقتها التاريخية مؤخراً مع "مشروع رأس الحكمة" ، فاجأت الحكومة مؤخراً كافة القطاعات الإقتصادية بالدولة بإتخاذها قراراً بتحرير سعر صرف العملات الحرة مقابل الجنيه المصرى ، وهو الأمر الذى سبق بداية شهر رمضان المعظم بأيام قليلة .. ليشهد سوق صرف العملات الرسمى وغير الرسمى صدمة كبيرة لم يكن أحد ليتوقعها ، الأمر الذى بدأت تداعياته الإيجابية قبل السلبية تلوح فى الأفق القريب والبعيد على حدٍ سواء.

فعلى الجانب القريب والإيجابى، بدأت العملات الحرة وعلى رأسها الدولار الأمريكى فى الإنخفاض (النسبى) ليقترب من نهايات الأربعينيات من الجنيهات بالسوق الموازية التى تسببت فى وصول الأسعار إلى مستويات غير مقبولة أدت بدورها لتعميق ظاهرة "الركود التضخمى" فى البلاد .. وذلك بعد أن كان قد تخطى حاجز الـ 70 جنيهاً بالسوق، وبنفس الوقت أخذ ذلك الرقم الذى بدأت معه "ثورة التحرير" الرسمية وهو ما يقرب من (خمسون جنيهاً) فى تهدئة حالة غليان السوق التى كانت قد وصلت ذروتها مع بدايات شهر فبراير المنصرم.

واليوم ، وبعد مرور ما يزيد عن 10 أيام منذ إطلاق ثورة تحرير سعر صرف العملات الحرة مقابل الجنيه المصرى ، بدأنا نستشعر إنخفاضات مستمرة - وإن كانت ضعيفة - لتنبئنا عن مرحلة أكثر إيجابية عما سبق وخاصة أنها سوف يتم تعزيزها بإنتظار مصر لمجموعة من التدفقات النقدية الخارجية .. سواء من صندوق النقد الدولى ، أو الإتحاد الأوروبى ، أو حتى عودة لإستثمارات أجنبية فى صورة (أموال ساخنة)..

أما على الجانب المتوسط ، فإننى أتوقع أمرين .. أحدهما إيجابى وآخر سلبى ، فعن الجانب الإيجابى أرى أن سعر الصرف بالسوق سيأخذ طريقه للإنخفاض البسيط والمستمر لدرجة قد تصل إلى حدود الأربعينيات من الجنيهات للدولار الأمريكى ، وهو ما قد يستدعى مرور فترة قد تصل إلى ستة أشهر قادمة أو حتى لنهاية العام الجارى (بشرط توافره للجميع) وبشكلٍ مقبول ، الأمر الذى سينتج عنه إنخفاض بكثير من أسعار السلع (مرتفعة الثمن) شأن السيارات وأشباهها من السلع ، والتى بدأنا نلاحظ فعلياً بعضاً من الإنخفاض بأسعارها غير الرسمية.

أما على الجانب السلبى ، فأتوقع إرتفاعاً بالعديد من أسعار السلع والخدمات الرئيسية التى ستصب (سلباً) فى مصلحة المواطن العادى .. شأن المحروقات – المتوقع إرتفاع سعرها – ومن ثم أسعار المواصلات وبالعديد من المنتجات (المحلية بصفة خاصة) وهو الأمر الذى سيأكل من دخل ذلك المواطن الذى حددت له الدولة مؤخراً حداً أقصى للدخل يبلغ  6,000 جم والذى أتوقع أن لن يكفيه لركوب المواصلات هو وأسرته فيما هو آت.

وعليه، فبالرغم من أن تحرير سعر الصرف سيحمل العديد من الإيجابيات لإقتصاد الدولة ، إلا أنه سيؤثر سلباً ببعض القطاعات ... ومن ثم فإننى أتمنى من حكومة مصر الرشيدة أن تشملهم بدعمها وتعويضهم كما فعلت بتقديمها للدعم لهؤلاء أثناء فترة جائحة الكورونا عندما قررت تقديم بعض التعويضات للفئات المتضررة وقتها.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads