رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
«أبواب الخير» تعكس حرص القيادة السياسية على دعم الأسر الأولى بالرعاية أول بيان للداخلية بشأن فيديو تداول على مواقع التواصل لمشاجرة بالبحيرة رئيسة المجلس القومي للمرأة ووزير التخطيط يبحثان إطلاق إطار موحّد لإدماج قضايا المرأة في خطط التنمية فقد أمه وأبيه وشقيقيه ثم ابتُلي بمرض أبنائه.. سمير عمر يحكي رحلة الألم والإيمان لـ«كلم ربنا» تموين شرق الإسكندرية تضبط ٦.٥ طن سكر ناقص الوزن داخل منشأة لتعبئة السكر محافظة البحيرة تطلق حملة لتحصين وتعقيم وترقيم الكلاب الضالة بمنطقة إفلاقة بدمنهور التحريات: زوجة شقيق الخطيب وراء مقتل فتاة بورسعيد توزيع 350 كرتونة مواد غذائية و300 بطانية دعماً للأسر الأكثر احتياجًا بقرية شرنوب ضمن فعاليات قطار الخير 2 جامعة دمنهور تواصل إنجازاتها البحثية وتساهم في اكتشاف أول سمكة مفترسة بأسنان زاحفية في أفريقيا من العصر الطباشيري بالتعاون جامعة مع الوادي الجديد وكيل زراعة البحيرة يستقبل مسئولى الإصلاح الزراعي لمناقشة طلبات المزارعين
أشرف كــاره

أشرف كــاره

الشيطان الأخضر .. وصراع الديوك

الثلاثاء 09/يناير/2024 - 05:42 م
طباعة
مع إستمرارية أزمة نقص العملات الحرة بالسوق المصرية وعلى رأسها الدولار الأمريكى (الشيطان الأخضر) ، وخاصة لمتطلبات إستيراد السلع الكمالية وعلى رأسها السيارات !! – كما تصنفها الحكومة المصرية – فقد أصبح وضع السوق "لا يسر عدو ولا حبيب" ، حيث بدأ الشيطان الأخضر فى فرض سيطرته على معطيات السوق بشكل شرس لدرجة أن زيادة سعره السوقية قد تخطت حاجز الـ 75 % عن سعره الرسمى لدى البنك المركزى .. الأمر الذى زاد من إشتعال الأسعار بقطاع السيارات بشكل خاص والذى أصبح يعتمد على تدبير عملاته الحرة من السوق الموازية مع عدم توافرها من قبل القطاع المصرفى الرسمى...
على الجانب الآخر، طفت على السطح ظاهرة جديدة – بل وإستشرت – وهى الصراعات التى تدور حول إقتناص توكيلات السيارات (وبدرجة رئيسية الصينية منها) – وخاصة مع سماح الشركات الأم بسهولة سحب أو إنتقال الوكالة من وكيل لآخر ، أو إقتسام تلك الوكالة بين وكيلين .. وقد يكون هذا الأمر من وجهة النظر المصرية غير مقبول (فعادة الوكلاء المصريين يفضلون السيطرة على العلامة التجارية بشكل كامل وإدارتها بالشكل التى يراه الوكيل .. بغض النظر أكانت بطريقة صحيحة أم خاطئة) فى حين أن هذا الأمر موجود بالعديد من دول العالم – وبشكل تنافسى وصحى -  والتى من أقربها لنا "المملكة العربية السعودية" التى يتقاسم بها العديد من الوكلاء العديد من العلامات التجارية الصينية – ولكن مع تحديد المناطق - وليس كما يحدث بمصر فى تحديد الطرازات أو تخصيص التجميع المحلى لأحد الوكلاء دون آخر وهو ما قد يبدأ فى خلق المشاكل بالسوق بين هؤلاء الوكلاء.
وكانت من أهم الأمثلة التى تناقلتها العديد من المصادر الإخبارية أو الشركات نفسها حول بعض العلامات التجارية التى أخذت طريقها للتقسيم أو الإنتقال بين الوكلاء بالسوق المصرية .. (جيلى ، زوتى ، كايى ، بايك .. وغيرها) الأمر الذى زاد من اللغط الحادث بالسوق المصرية للسيارات ، بل وبدأ هؤلاء الوكلاء فى حالة من حالات الإستقطاب لممثلى الصحافة والإعلام حول أحقيتهم بتلك التوكيلات أو حتى أهميتهم دون الآخرين الذين يقتسمون معهم تلك العلامات التجارية ، وكأننا أصبحنا فى حالة من حالات "صراع الديوك" التى تستقطب كل منها فرقاً للتشجيع بل والتصفيق لهم!!.
ونصيحتى البسيطة للجميع فى نهاية ملاحظاتى على الوضع الحالى .. أن يتحلى الجميع – كلٌ فى تخصصه – بالحرفية فى أداء عمله ، حتى نتمكن من العبور من هذه الأزمات الطافية على السطح بالنجاح المنشود.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads