رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
السفير خليل الذوادي يسلم الرئيس الصومالي رسالة خطيةً من الأمين العام للجامعة العربية تنفيذ نشاط تعليمي للأطفال بنادي العلوم بمكتبة مصر العامة بدمنهور عن أهمية الدوائر الكهربائية مع قرب حلول شهر رمضان المبارك .. إفتتاح معرض "أهلا رمضان" للسلع الغذائية بالرحمانية الكاريكاتير للجميع لأول مرة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بدمنهور افتتاح معرض «أهلا رمضان» بفوة في كفر الشيخ بالصور .. وزير العمل يشارك السفارة الكويتية بالقاهرة احتفالها بالعيد الوطنى الـ63 وزير التعليم العالي ينعي طلاب الجامعة المصرية الروسية وجامعة بدر بالقاهرة ويطمئن على الطلاب المصابين ولاء التمامى: التحركات الدولية والقانونية لمصر أمام محكمة العدل الدولية تحول كبير لصالح الشعب الفلسطينى غدا .. " عاشور " يكرم جامعة بنها وجامعات عربية مدرجة بالتصنيف العربي للجامعات   محافظ الشرقية يزور مصابي حادث تصادم أتوبيس بسيارة نقل بمستشفيات جامعة الزقازيق
عصام الدين جاد

عصام الدين جاد

"قناع" الكيان الصهيوني

السبت 09/ديسمبر/2023 - 04:10 م
طباعة
يشهد التاريخ على مدى انحياز الغرب الأعمى للكيان الصهيوني المحتل، وليس الأمر بقريب بأعمال القتل والذبح والتشريد الحالية، بل هو أبعد من ذلك بتزييف التاريخ والأساطير الدينية، الذي بدأ بكذبة أسطورة "حائط المبكى" المزعومة، التي أطلقوها على "حائط البراق"، ذلك الأثر الإسلامي العتيق.
وكان هذا الحائط أول ثمار تزييف التاريخ بمساعدة الغرب، فلم تبدأ تلك الأكذوبة إلا بعد وعد بلفور عام 1917، كما أوهموا العالم بأنهم يُقتلون وأن هذه أرضهم الموعودة، وأنها أرض السلام شريطة أن يكون هذا السلام بوجودهم، وهكذا فليس بغريب أن يسمعهم العالم الآن وهم يدّعون حق الدفاع عن النفس.
وهكذا فإن وحشية الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، أحد أسبابه الرئيسية هو صمت المجتمع الدولي المخدوع "بإرادته" الذي يعمي عيونه عن حقيقة سياسة التهجير التي تتبعها الآن دولة الاحتلال المسماة إسرائيل. 
ولم يعط الغرب المتمثل في حكومات الدول الأوروبية وأمريكا، بعضًا من طاقته الإعلامية أو الحقوقية لوقف هذه المأساة، على الرغم من تدخله في بعض شئون الدول التي تُفرض عليها الحصارات أو المقاطعات الاقتصادية لأسباب أقل وأوهى. 
ولم ير هذا الغرب الأعمى أن ما يحدث مع الفلسطينيين عقاب جماعي دموي، وجرائم حرب مكتملة الأركان.
ورسالة أوجهها إلى من يشككون في موقف مصر من سياسة التهجير الصهيونية، فإن مصر بقيادتها السياسية الحكيمة ومؤسساتها ونقاباتها وشعبها، تقف موقفًا مشرفًا فعلًا وقولًا، يدل على مدى إيماننا بأن التهجير خطر على أمتنا العربية.
فلقد أعادت مصر حكومة وشعبًا، معنى التمسك بالقومية والهوية العربية، وخاصة الفلسطينية، وستظل مؤمنة بأن القضية الفلسطينية هي قضية الشرف والكرامة، وأن الشعب الفلسطيني هو صاحب الأرض مهما فعلت الدولة الصهيونية وساندها الغرب الأعمى.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟

هل تؤيد تكثيف الحملات الأمنية بمحيط الأندية ومراكز الشباب لضبط مروجى المخدرات؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر