اخبار
استاد القاهرة.. درة في جبين العاصمة
الجمعة 07/فبراير/2020 - 03:29 م
طباعة
sada-elarab.com/308417
عزيزي مواطن العاصمة ..تعال نصطحبك في جولة عبر الماضي والحاضر لتتعرف على تاريخ أعظم استادات الشرق الاوسط
بدأ العمل في إنشاء استاد القاهرة عام 1958 في عهد الرئيس جمال عبد الناصر تحت اسم استاد ناصر، استمر البناء لمدة 3سنوات وتكلف 3ملايين جنيه وكان في ذلك الوقت اكبر استادات أفريقيا والشرق الاوسط كما ضم لوحة الكترونيه لعرض النتائج باللغتين العربية والإنجليزية بالإضافة إلى 4ابراج اضاءة عملاقه
صمم الاستاد المهندس الألماني فيرنر مارش وهو الذي صمم ايضا إستاد برلين الأوليمبي ، تم افتتاحه في احتفالات ثورة يوليو وكانت فرحة عارمة للشعب المصري
شهد الاستاد عدة مراحل تطوير أولها عام 2005 ليلائم المعايير الأوليمبية العالمية الجديدة في القرن 21، وشهد بعدها استضافة كأس الامم الافريقية عام 2006، كما تم تطويره مرة أخرى عام2019 لاستضافة كأس الامم الافريقية واصبحت ارضيه الملعب مزيجا من النجيلة الصناعي والطبيعي وتم ذلك بمساهمة من الهيئة العربية للتصنيع بالتعاون مع كبرى الشركات الفرنسية التي استخدمت احدث التقنيات العالمية وهي تقنية العشب الهجين
وتعتمد هذه التقنيه على غرس بصيلات من النجيل الصناعي في ارضيه الملعب على عمق معين بواسطه ماكينات متخصصة في " تدكيك " هذه البصيلات قبل زراعة النجيل الطبيعي معها في نفس الوقت لتعزيز النجيلة والحفاظ على عمرها الافتراضي ، وتتميز هذه النجيلة بقدرة كبيرة على تحمل المناخ السئ من رياح وأمطار ، كما شملت عمليه التطوير غرف ملابس اللاعبين ، المدرجات وكذلك البوابات









