عربي وعالمي
الهند ومصر تتقاربان ثقافيًا من خلال المؤتمر الإقليمي الإفريقي للغة الهندية
الثلاثاء 10/فبراير/2026 - 05:14 م
طباعة
sada-elarab.com/796617
اختتمت القاهرة يومي 8 و9 فبراير 2026 فعاليات المؤتمر الإقليمي الإفريقي للغة الهندية، الذي نظمته سفارة الهند بالتعاون مع جامعة عين شمس تحت شعار "اللغة الهندية من أجل الترابط والتعاون الثقافي من نهر الجانجا إلى نهر النيل".
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من أساتذة وعلماء اللغة الهندية والأكاديميين والباحثين والكتّاب من سبع دول إفريقية، هي: كينيا، وزيمبابوي، وناميبيا، وتنزانيا، وموريشيوس، ونيجيريا، وجنوب إفريقيا، إلى جانب أساتذة الجامعات المصرية من عين شمس، القاهرة، والأزهر.
افتُتح المؤتمر بحضور سفير الهند لدى مصر، سوريش كيه. ريدي، والسيدة نينا مالهوترا، نائبة وزير الشؤون الخارجية الهندي لشؤون دول الجنوب، والأستاذ الدكتور رامي ماهر غالي، نائب رئيس جامعة عين شمس، وعدد من كبار الدبلوماسيين والأكاديميين.
على مدار يومين، شهدت جلسات المؤتمر عروضًا موسعة حول دور اللغة الهندية في تعزيز الترابط الثقافي، استخدام اللغة في الدبلوماسية الثقافية، التأثير العالمي للسينما الهندية، ومستقبل اللغة في عصر التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي. كما افتتح المشاركون مساحة للحوار والنقاش، وطرحت خلالها العديد من المبادرات لتعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعات الأفريقية والهندية.
واختتم المؤتمر بالتأكيد على أهمية تدريس اللغة الهندية في إفريقيا، وتشجيع البحث العلمي، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وإطلاق برامج ومبادرات ثقافية مستمرة، بما يسهم في تقوية الروابط الثقافية بين الهند وإفريقيا وتعميق العلاقات بين شعوب القارتين.
ويعد المؤتمر خطوة نوعية تعكس التزام الهند بتعزيز الدبلوماسية الثقافية والتواصل الأكاديمي مع إفريقيا، كما يؤكد على دور القاهرة كمنصة مركزية للتبادل الثقافي بين القارات. ويبرز نجاح المؤتمر قدرة الفعاليات العلمية والثقافية على بناء جسور تواصل مستدامة بين الشعوب، ونشر الثقافة واللغة الهندية، وتعميق العلاقات بين مصر والهند والأفارقة المشاركين، بما يسهم في تعزيز التعاون الثقافي والأكاديمي على المدى الطويل.









