اخبار
خوجه: مصر رائده فى تبنى القضايا العربيه المحوريه والعمل العربى المشترك
الخميس 03/مايو/2018 - 01:56 م
طباعة
sada-elarab.com/96012
اكد ا.د توفيق بن أحمد خوجة امين عام اتحاد المستشفيات العربيه رئيس اللجنه العلميه لمؤتمر التنمية المستدامة (رؤية الحكومات العربية لاستراتيجيات التنمية المستدامة 2030) بالقاهره الذى تنظمه ارب انترناشونال والمجلس الاقتصادى الافرواسيوى ان المؤتمر يعقد لتسليط الضوء على حاجة جميع المعنيين في قطاع الرعاية السياحة العربية للجلوس معاً وايجاد منصة تعاون ونقاش تتحول الى حلول ملموسة
وقال خوجه في بدايه كلمته ليشرفني في مستهل كلمتي هذه أن أنقل باسمكم جميعاً أطيب معاني الشكر والتقدير إلى مقام فخامة رئيس الجمهورية الرئيس عبدالفتاح السيسي حفظه الله... وطالما تفضلت جمهورية مصر الشقيقة مشكورة بتبني القضايا العربية المحورية الهامة والحيوية النابعة من دور مصر الريادي ومن التفهم الكامل بعظم المسئولية التي نحملها لتحقيق أنبل الأهداف.
ولا يفوتني الإشادة بالشراكة الفاعلة مع جميع الإخوة والأخوات الكرام أعضاء اللجنة الاشرافية العليا للمؤتمر وعلى رأسها سعادة أخي الحبيب الأستاذ علي رضوان رئيس مجلس الإدارة ورئيس المؤتمر ، ودورهم هم البارز وجهودهم البناءة والمتميزة للإعداد لهذا المؤتمر العربي الواعد والحيوي الهام بهذه الصورة المشرقة المعتبرة...
إننا نجتمع اليوم من أجل تعزيز مفهوم (( التنمية المستدامة الطريق لدعم السياحة : رؤية الحكومات العربية لإستراتيجية التنمية المستدامة 2030 )) .
ولعل هذا الشعار لهذا المؤتمر، ما هو الا خير دليل على تكاتفنا جميعاً ومشاركتنا هموم وأولويات التنمية العربية المستدامة سائلين الله العلي القدير أن تأتي الشراكة والتعاون بين الدول العربية على قدر التطلعات بحمد الله وفضله.
إن الشراكة في التنمية المستدامة مطلب عربي ذو أولوية قصوى وما هي الا احدى الركائز العالمية التي تعمل عليها الشعوب للنهوض بمستقبل ورفاهية مواطنيها بصورة فعالة وهادفة ، وقطاع السياحة هو جزء من هذه المنظومة التي نعمل جميعنا من اجل تطويرها. إن الشراكة في هذا القطاع تمثل محورًا مهمًا من محاور التنمية المستدامة وتعزيز ربط الثقافات وتعضيد التوجهات والإنتماء العربي ككل.
· وأضاف ان المؤتمر ياتى لتسليط الضوء على حاجة جميع المعنيين في قطاع الرعاية السياحة العربية للجلوس معاً وايجاد منصة تعاون ونقاش تتحول الى حلول ملموسة.
· طرح وعرض الموضوعات المتعلقة بالتنمية المستدامة وتسليط الضوء على النقاط الأساسية للصحة العامة والتعليم وكذلك الطاقة المتجددة بخطة التنمية المستدامة 2030
· جمع راسمي السياسات والأنظمة والمخططين والعاملين في هذه المجالات لتبادل وجهات النظر والأفكار والحلول من أجل تطوير هذا القطاع الحيوي وتحسين مخرجات الأداء.
وقد اتت مواضيعه العلمية التي عملت عليها اللجنة العلمية بدقة وجداره الى تناول مواضيع عديدة منها : الرؤى واستراتيجيات التطوير ، الإبتكار ، الإعتماد والجودة، السياحة الصحية، القيادة، الحوكمة وإدارة المواهب، ، وغيرها من المواضيع ذات الأولوية ...
إن كل هذه المواضيع تشكل الشغل الشاغل لكل القيمين على هذا القطاع العربي، كما تشكل جميعها الأهداف السامية للمسيرة العربية في الرؤية الوطنية 2030.
إن التحديات التي تواجهها القطاعات الوطنية المتعددة وإستدامة فعالية أدائها ، أضف الى جودة الخدمات المقدمة وتطبيق أفضل معايير الأداء ورسم سياسات وأنظمة تتوافق مع تطلعات المواطنين في الوطن العربي تدفعنا سويا لنكون جميعاً شركاء للإرتقاء بهذه الخدمات على أن تكون رفيعة المستوى ومؤمنة لكل مواطن عربي .
إن مناقشاتنا ستأتي حتماً بالفائدة ، خاصة ان المحاضرين في هذا الملتقى من خيرة الناس واكفئهم ، لذا اتمنى للجميع النجاح وأن تأتي التوصيات على مستوى تطلعاتنا جميعاً وتحقق رؤية أصحاب الجلالة الملول والفخامة الرؤساء وسمو الأمراء حكام وقادة الدول العربية أيدهم الله وأن يكون مخرجات هذا المؤتمر بصمة ووثيقة عربية رائدة وجسر عبور لكل البلدان العربية في تحقيق التنمية المستدامة.
مرة ثانية، اتوجه بالشكر الكبير لراعي هذا الملتقى ، كما أتقدم ببالغ امتناني لأصحاب المعالي الوزراء ورؤساء الوفود المشاركة جميعاً على حضورهم ومشاركتهم ودعمهم المتميز الفعال لهذا المؤتمر وكل عمل متميز ونشاط عربي تنموي واعد، والشكر كل الشكر لكل من تعب وساهم في إنجاح هذا الحدث وللجهود التي بذلت في سبيل تحقيق هذه الأهداف ... والشكر موصول إلى كافة الشركات والمؤسسات والهيئات والجهات والجمعيات الداعمة لهذا الملتقى.
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"
ووخلال المؤتمر فاز معهد الكويت للابحاث العلمية بجائزة المجلس الاقتصادي الافروآسيوي عن فئة الوزارات من المجلس الاقتصادي الأفرو اسيوي وذلك خلال افتتاح مؤتمر ر التنمية المستدامة (رؤية الحكومات العربية لاستراتيجيات التنمية المستدامة 2030) بالقاهره
و-اشاد رئيس المجلس الاقتصادي الافروآسيوي في نيويورك طارق العبيد بدور معهد الكويت للابحاث العلمية وتجاربه "الناجحة" في تحقيق اهداف التنمية المستدامة وتنفيذ رؤية (كويت جديدة 2035).)
واكد العبيد ان معهد الكويت للابحاث العلمية يعد من اهم المراكز البحثية على مستوى الوطن العربي مشيرا الى أن المعهد لديه العديد من التجارب الناجحة على مستوى المنطقة ولديه "مشاريع مرسومة" من قبل دولة الكويت لتحقيق رؤيتها للتنمية المستدامة.
واشار الى فوز دولة الكويت ممثلة بمعهد الكويت للابحاث العلمية ومصر ممثلة بوزارة الانتاج الحربي بجائزة المجلس من فئة الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية العربية فضلا عن فوز جامعة الدول العربية ممثلة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري من فئة الجامعات والمؤسسات الاكاديمية العربية.
واكد العبيد في هذا الصدد اهمية هذه الجائزة "التقديرية" التي تبرز اعمال الدول العربية في هذا المجال مشيرا الى ان فكرة الجائزة انطلقت بصفتها خطوة داعمة لتكريم الجهات الحكومية والجهات الاكاديمية في الوطن العربي "لأن هذه الجهات تعد من محركات التنمية المستدامة".
من جهته اكد وزير الصحة الكويتي الاسبق محمد الهيفي في كلمته امام المؤتمر اهمية الموضوعات المطروحة على جدول اعمال المؤتمر وابرزها مواجهة الظروف الصعبة والتحديات الخطيرة التي تواجه الامة العربية بكاملها وتنعكس آثارها على الدول العربية كافة.
واضاف الهيفي انه "من منطلق مسؤوليتي كوزير صحة سابق ونتيجة خبراتي العملية في هذا المجال واضطلاعي على جميع التحديات التي تواجه الشعب الكويتي وبالتالي الشعوب العربية كافة ارى ان تحقيق التنمية المستدامة هي فرصتنا الوحيدة للخروج من هذا الوضع الخطير".
ودعا القائمين على المؤتمر الى وضع خطة شاملة قابلة للتنفيذ على ارض الواقع طبقا لمراحل زمنية محددة تكون نواة لتحقيق التنمية المستدامة بشكل فعلي ونتيجة اكيدة لهذا المؤتمر.
كما أكد الهيفى على هامش المؤتمر اهمية تعريف الشعوب العربية باهداف التنمية المستدامة التي تشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية مبينا ان دولة الكويت سباقة في هذا الشأن.
واعرب عن سعادته بفوز دولة الكويت ممثلة بمعهد الكويت للابحاث العلمية بجائزة المجلس الاقتصادي الافروآسيوي عن فئة الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية العربية مهنئا القيادة السياسية والشعب الكويتي بهذه الجائزة.
وقال الهيفي ان بعض الدول النامية تعاني من مشكلة الفقر مؤكدا اهمية التعاون والتكاتف للقضاء على هذا المشكلة كما دعت الى ذلك الاديان السماوية وخاصة الدين الاسلامي الحنيف.
واكد مدير ادارة العمليات في مركز أبحاث المياه بمعهد الكويت للابحاث العلمية الدكتور خالد هادي حرص دولة الكويت على تفعيل برامج وخطط التنمية المستدامة وذلك تنفيذا لرؤية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لتحويل الكويت الى مركز اقتصادي ومالي عالمي .
وأضاف هادي أن دولة الكويت ممثلة بالمعهد فازت بجائزة الدورة الاولى عن فئة الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية العربية مبينا أن هذا الفوز يأتي تتويجا لدور المعهد والمراكز البحثية في المساهمة في تنفيذ ركائز وخطط التنمية المستدامة سواء داخل الكويت أو في الوطن العربي .
وأوضح أن معهد الكويت للابحاث العلمية يشارك في تنفيذ الخطة التنموية لدولة الكويت منذ عام 2015 لافتا الى أن المعهد يشارك حتى الان في اكثر من 60 مشروع ومنها توطين التكنولوجيا الحديثة وخلق بيئة صحية للمواطنين من خلال استخدام الطاقات البديلة لانتاج المياه من خلال استخدام الطاقة الشمسية وتقليل الاعتماد على " الوقود الاحفوري "والذي يعد أحد اسباب تغير المناخ وغيرها .
وأضاف أن معهد الكويت للابحاث العلمية يضم أربعة مراكز بحثية هي ( مركز أبحاث المياه ومركز ابحاث الطاقة المتجددة ومركز ابحاث البيئة والعلوم الحياتية بالاضافة الى مركز أبحاث البترول ) مبينا أن هذه المراكز تقوم بتطوير الابحاث العلمية وتنفيذ المشاريع التنموية المختلفة وتساهم في تقليل الاعتماد على الناتج القومي من النفط .










