محافظات
يا ليتني قدمت لحياتي.. ماجد راضي يوضح دلالات الاية ويحذر من إهدار فرص العمر
السبت 17/أكتوبر/2026 - 11:51 ص
طباعة
sada-elarab.com/823512
أكد فضيلة الشيخ ماجد راضي مدير عام إدارة المتابعة بمديرية أوقاف جنوب سيناء أهمية اغتنام الوقت والمبادرة إلى العمل الصالح محذرا من التسويف في التوبة وفعل الخير وإصلاح الأخطاء في ضوء ما تحمله الاية الكريمة يا ليتني قدمت لحياتي من دلالات تتعلق بالندم على ما فات من فرص العمل.
وأوضح راضي أن الاية تفتح بابا للتأمل في قيمة العمر والمسؤولية عن استثماره لافتا إلى أن رسالتها لا تقتصر على تصوير الحسرة بعد انقضاء فرصة العمل بل تمتد إلى تنبيه الإنسان في حياته إلى ضرورة المبادرة وعدم الركون إلى الاعتقاد بأن الفرص ستظل متاحة دون نهاية
وأشار إلى أن تأجيل التوبة أو تأخير أعمال الخير وإصلاح العلاقات قد يحرم الإنسان من فرص لا يمكن تعويضها موضحا أن مرور الوقت يعني انقضاء جزء من العمر وأن ما يستطيع الإنسان فعله اليوم قد لا تتاح له القدرة على فعله في وقت لاحق.
وأضاف أن لفظ قدمت يحمل دلالة مهمة، تتمثل في ارتباط العمل بوقت القدرة والاختيار فالإنسان يستطيع أن يجعل لأعماله أثرا ممتدا خلال حياته بينما لا يعوض الندم وحده ما فات من فرص بعد انقضاء زمن العمل.
ولفت إلى أن اغتنام العمر لا يرتبط بالأعمال الكبيرة وحدها إذ تشمل أبواب الخير مواقف يومية قد تبدو بسيطة مثل مساعدة المحتاج وصلة الرحم والكلمة الطيبة والإصلاح بين المتخاصمين وغيرها من الأعمال التي تعزز قيم التكافل والتراحم وتترك أثرا طيبا في حياة الآخرين.
وشدد مدير عام إدارة المتابعة بمديرية أوقاف جنوب سيناء على أن استثمار الوقت يبدأ من إدراك قيمة اللحظة الراهنة وتحويل النية إلى عمل وعدم تأجيل ما يستطيع الإنسان إنجازه من خير وإصلاح مؤكدا أن المبادرة إلى العمل الصالح تمثل المعنى العملي الأبرز الذي يستحضره الإنسان أمام حقيقة انقضاء العمر
وتعيد الاية الكريمة طرح سؤال جوهري أمام الإنسان حول ما يقدمه من عمل خلال حياته وما يتركه من أثر في وقت تظل فيه الفرصة متاحة للمبادرة والإصلاح قبل أن يتحول التأجيل إلى ندم على ما لم يعد بالإمكان تداركه







