عربي وعالمي
سفير سلطنة عُمان بالقاهرة يهنئ المرأة العُمانية بيومها السنوي ويشيد بدورها في مسيرة التنمية
السبت 17/أكتوبر/2026 - 11:40 ص
طباعة
sada-elarab.com/823506
عبد الله بن ناصر الرحبي: المرأة العُمانية شريك أساسي في صناعة المستقبل وتعزيز حضور السلطنة دبلوماسيًا
وجّه السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى مصر، التهنئة إلى المرأة العُمانية بمناسبة يومها السنوي، الذي يوافق 17 أكتوبر من كل عام، مشيدًا بإسهاماتها في مسيرة التنمية الوطنية ودورها في بناء المجتمع وصناعة مستقبل السلطنة.
وأكد الرحبي أن الاحتفاء بيوم المرأة العُمانية يجسد المكانة الراسخة التي تحظى بها في المجتمع، والإيمان بدورها شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن مسيرة التنمية لا تكتمل إلا بتكامل أدوار الرجل والمرأة، في إطار من المسؤولية المشتركة وتكافؤ الفرص والاستفادة من الطاقات الوطنية.
وأوضح أن هذه المناسبة تمثل فرصة لاستعراض ما حققته المرأة العُمانية من إنجازات في مختلف القطاعات، وتقدير الجهود المبذولة لتعزيز تمكينها وتوسيع مشاركتها في مواقع العمل والمسؤولية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 التي تضع الإنسان في صدارة أولويات التنمية المستدامة.
المرأة العُمانية في مواقع الدبلوماسية والمسؤولية
وأشار السفير العُماني إلى التطور الذي تشهده مشاركة المرأة العُمانية في القطاع الدبلوماسي، مرحبًا بالقرارات والخطوات الأخيرة التي عززت حضورها في مواقع دبلوماسية بعدد من سفارات سلطنة عُمان حول العالم.
وأكد أن هذا الحضور يعكس الثقة بكفاءات المرأة العُمانية وقدرتها على تمثيل وطنها، والإسهام في تعزيز علاقاته ومصالحه مع الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب دورها المتنامي في مختلف مجالات العمل الوطني.
وأضاف أن المرأة العُمانية تمتلك تاريخًا عريقًا من العطاء، فقد أسهمت عبر الأجيال في بناء الأسرة وصون الهوية الوطنية ونقل القيم الأصيلة، وتواصل اليوم مسيرتها في ميادين العلم والهندسة والإدارة والدبلوماسية وغيرها من القطاعات، محافظة على أصالة هويتها ومنفتحة على متطلبات العصر وتحدياته.
رؤية عُمان 2040 تفتح آفاقًا أوسع للتمكين
ولفت الرحبي إلى أن الاهتمام بالمرأة العُمانية وتعزيز مكانتها يتواصل في ظل النهضة المتجددة التي تشهدها السلطنة، انطلاقًا من الرؤية السامية للسلطان هيثم بن طارق، التي تضع الإنسان في صميم التنمية، وتؤكد أهمية بناء مجتمع تتكامل فيه الأدوار وتتسع فيه فرص المشاركة والعطاء.
كما أشاد بدعم واهتمام السيدة الجليلة، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز حضور المرأة العُمانية وفتح آفاق أوسع أمامها للمشاركة والإنجاز في مختلف ميادين الحياة الوطنية.
وشدد السفير على أن المرأة العُمانية ليست مجرد شريك في التنمية، بل تمثل ركيزة أساسية للحاضر والمستقبل بما تمتلكه من علم وخبرة وإرادة وقدرة على الإسهام في تحقيق تطلعات الوطن.
واختتم الرحبي تهنئته بتجديد الاعتزاز بمسيرة المرأة العُمانية والتقدير لعطائها، معربًا عن ثقته بقدرتها على مواصلة الإنجاز والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية، بما يدعم بناء سلطنة عُمان أكثر ازدهارًا واستدامة في ظل القيادة الحكيمة للسلطان هيثم بن طارق.







