اخبار
ما حكم قراءة القرآن فى سرادقات العزاء وأخذ الأجرة عليها.. دار الإفتاء تجيب
الثلاثاء 13/أكتوبر/2026 - 06:21 م
عزاء
طباعة
sada-elarab.com/823044
ورد سؤال إلى الموقع الرسمى لدار الإفتاء المصرية يستفسر عن حكم قراءة القرآن الكريم في المآتم وسرادقات العزاء، وما حكم تقاضي القراء أجراً على هذا العمل، في ظل وجود مزاعم من بعض الأشخاص بأن هذه الممارسات تُعد بدعة مذمومة.
وأفادت الفتوى بأن قراءة القراء لكتاب الله تعالى في المناسبات والمآتم وسرادقات العزاء، وتقاضيهم أجراً على ذلك، تُعد من الأمور المشروعة التي استقرت عليها عادات المسلمين دون نكير عبر العصور.
تأصيل مشروعية قراءة القرآن في العزاء
أكدت الفتوى أن قراءة القرآن في العزاء والمناسبات جرى عليها عمل أهل مصر حتى صارت معلماً بارزاً من معالم حضارتها وثقافتها في مدنها وقراها وأحيائها المختلفة.
وشددت الفتوى على أن من يدعي أن هذه الممارسات "بدعة" فهو مخطئ ومضيق لما وسعه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم على الأمة من إقامة مجالس الذكر، والاجتماع على تلاوة القرآن الكريم، وتحقيق مقاصد جبر الخواطر ومواساة أهل الميت في مصابهم.
الضوابط والآداب الشرعية لقراءة المآتم
وفي سياق إقرار جواز هذا العمل، وضعت الفتوى عدداً من التوصيات والضوابط الشرعية والتنظيمية الواجب مراعاتها، وتشمل:
إخلاص النية: ألا يكون الغرض الأساسي من القراءة المباهاة والتفاخر، بل إقامة سُنَّة العزاء، وإيصال أجر قراءة القرآن وثوابه للمتوفى.
آداب الاستماع: ضرورة التزام الحاضرين بالاستماع والإنصات لتلاوة القرآن الكريم في خشوع وتأدب تام ي يليق بجلال كلام الله تعالى.
الالتزام القانوني: مراعاة كافة الاشتراطات والتصاريح المطلوبة من الجهات المختصة والإذن القانوني المنظم لإقامة سرادقات العزاء والمكبرات الصوتية في هذا الشأن.







