محافظات
ختام فعاليات برنامج «نحو نهج شامل لمناهضة الممارسات الضارة ضد الفتيات في مصر» في محافظتي أسيوط وسوهاج
الإثنين 28/سبتمبر/2026 - 07:47 م
المجلس القومي للمرأة
طباعة
sada-elarab.com/821103
اختتمت مساء اليوم فعاليات برنامج «نحو نهج شامل لمناهضة الممارسات الضارة ضد الفتيات في مصر» (2022–2026) في محافظتى أسيوط وسوهاج ، والذي ينفذه المجلس القومى للمرأة بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وسفارة مملكة هولندا في مصر، في إطار الجهود الوطنية لحماية الفتيات وتعزيز وعيهن بحقوقهن ودعم قدراتهن على بناء حياة آمنة ومستقبل أفضل.
وشهدت الفعاليات حضور الأستاذة زينة توكل، عضوة المجلس نيابة عن المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس، والسيدة جيرمين حداد، القائمة بأعمال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر، والدكتور سمير الدميري، رئيس قطاع الرعاية الصحية الأولية وتنمية الأسرة بوزارة الصحة والسكان، إلى جانب السيدة ميلان رو سكرتير أول في سفارة مملكة هولندا لدى جمهورية مصر العربية.
وخلال كلمتها التي ألقتها نيابه عن المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومى للمرأة ، أكدت الأستاذة زينة توكل على أن ختام البرنامج يمثل محطة مهمة في جهود حماية الفتيات وتعزيز وعيهن بحقوقهن، مشيرة إلى أن نجاح أي برنامج لا يقاس فقط بانتهاء أنشطته، وإنما بما يتركه من معرفة وقدرات وخبرات وشراكات وأثر يمكن البناء عليه واستمراره.
وأوضحت أن البرنامج تبنى نهجًا شاملًا في التعامل مع الممارسات الضارة ضد الفتيات، فلم يقتصر على التوعية، وإنما امتد إلى بناء قدرات الفتيات، وتأهيل الميسرات والميسرين، وإشراك الأسر والمجتمعات المحلية، وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية، انطلاقًا من أن حماية الفتيات مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل مختلف الأطراف.
وأشارت إلى أن البرنامج حقق وصولًا واسعًا، حيث استفادت منه 7,917 فتاة و2,154 فتى، كما تم تأهيل 517 ميسرة و147 ميسرًا، فيما شارك 36,163 شخصًا في الفعاليات المجتمعية والأنشطة الموجهة للأهالي.
وأكدت أن هذه الأرقام تعكس جهودًا ميدانية ممتدة، مشيرة إلى أن الوصول إلى الفتيات يمثل فرصة لتعزيز الوعي والحماية، فيما يسهم تأهيل الميسرات والميسرين في دعم استدامة العمل داخل المجتمعات، كما يمثل إشراك الأسر خطوة مهمة نحو توفير بيئة أكثر دعمًا وأمانًا للفتيات.
كما لفتت الأستاذة زينة توكل إلى أن البرنامج حرص على الوصول برسائله إلى الفتيات والأسر والمجتمعات المحلية، بما يدعم الحوار المجتمعي حول الممارسات الضارة، ويسهم في تعزيز المفاهيم والسلوكيات التي تحمي حقوق الفتيات ومستقبلهن، مؤكدة أن بناء قدرات الميسرات والميسرين يمثل أحد أهم مخرجات البرنامج، لما يمثله الاستثمار في الكوادر الوطنية من ضمان لاستمرار المعرفة والخبرة بعد انتهاء فترة التنفيذ.
وأكدت أن البرنامج يأتي في إطار المسار الوطني الذي يقوده المجلس القومي للمرأة للاستثمار في الفتيات، والذي يحظى برعاية السيدة انتصار السيسي، بما يعكس الاهتمام بحماية الفتيات وتمكينهن باعتبارهما جزءًا أساسيًا من جهود بناء مستقبل مصر.
وشددت على أن حماية الفتاة لا تنفصل عن تمكينها، موضحة أن المعرفة والوعي والمهارات والثقة بالنفس تمثل أدوات أساسية تساعدها على معرفة حقوقها، وحماية نفسها، واتخاذ قرارات أكثر وعيًا بشأن مستقبلها.
وأعربت عن اعتزاز المجلس القومي للمرأة بالشراكة مع سفارة مملكة هولندا، والتي تأتي في إطار سنوات من التعاون والعمل المشترك في مجالات تمكين المرأة والفتاة، والاستثمار في الفتيات، والشمول المالي والتمكين الاقتصادي، موجهة الشكر إلى السفارة على دعمها وحرصها على مواصلة التعاون مع المؤسسات الوطنية، وكذلك إلى صندوق الأمم المتحدة للسكان ووزارة الصحة والسكان وكافة الشركاء والجهات الوطنية التي أسهمت في تنفيذ البرنامج.
وأكدت أن ختام البرنامج لا يمثل نهاية العمل، وإنما بداية لمرحلة جديدة من البناء على ما تحقق، في ظل وجود كوادر وطنية مؤهلة، وخبرات ميدانية تراكمت، وشبكة من الشركاء والجهات العاملة في هذا المجال، إلى جانب تجربة عملية يمكن تطويرها وتوسيع نطاقها.
وشددت على أهمية الحفاظ على هذا الرصيد وتوظيفه في برامج المجلس خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن وصول رسائل الحماية والتمكين إلى مزيد من الفتيات والأسر والمجتمعات، معربة عن تقديرها لفريق العمل الوطني وفرق العمل بالقاهرة والمحافظات والخبراء والمتخصصين والميسرات والميسرين، لما بذلوه من جهود في التخطيط والتنفيذ والمتابعة.
كما وجهت الشكر إلى كافة الشركاء المشاركين في تنفيذ البرنامج، وإلى الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي والرئيسة السابقة للمجلس القومي للمرأة، تقديرًا لدورها وإسهاماتها في دعم مسيرة العمل الوطني في مجال تمكين المرأة والفتاة.
وفي ختام الكلمة أكدت الأستاذة زينة توكل على أن حماية الفتيات وإتاحة الفرص أمامهن وتعزيز قدرتهن على المشاركة وصناعة المستقبل تمثل محورًا أساسيًا في جهود العمل الوطني، مشيرة إلى أن ما تحقق من خلال البرنامج يمثل خطوة يمكن البناء عليها من خلال استمرار العمل الوطني والشراكات الفاعلة والاستثمار في قدرات الفتيات.
هذا وقد تضمن الختام جلسة نقاشية حول خبرات ونجاحات البرنامج في تمكين الفتيات ، أدارتها الأستاذة شيرين ماهر منسق البرنامج الوطنى لتمكين الفتيات، بمشاركة من الميسرين والميسرات وأولياء الأمور ومقدمي الخدمة الصحية إلى جانب تقديم عرض فنى عن برنامج نورة تلاه عرض فنى قصير لفتاة وفتى عن مشاركتهم في البرنامج وفي الختام تم تسليم عدد من فتيات وفتيان برنامج نورة ونور شهادات التخرج.
شارك في اللقاء أيضا من الأمانة العامة للمجلس المجلس كل من المهندسة جيهان توفيق رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب رئاسة المجلس، والأستاذه عزة عبد الحي مدير عام ادارة الإعلام بالمجلس، والاستاذه امل عبد المنعم مدير عام مكتب شكاوي المرأة، والأستاذة هبة عبد المنعم القائم، والأستاذة نورهان زينهم مسؤلي تخطيط وادارة برنامج نورة، والأستاذة بسمة زكريا مسؤولة تنفيذ البرنامج بمحافظة بني سويف، والأستاذه ريهام كمال مسؤولة تنفيذ البرنامج بمحافظة الدقهلية، والأستاذ حسن فاروق مسؤول تنفيذ البرنامج بمحافظة القاهرة.







