طباعة
sada-elarab.com/820797
٦٦ مليار دولار هو حجم مبيعات ادويه السمنه منذ مطلع هذا العام فيما يسمي بادويه (محفزات مستقبلات الببتيد ) أو GLP-1 مثال
دواء الاوزومبك
دواء المانجارو
وهي عباره عن حقن تأخذ لتزيد إفراز الأنسولين في حال ارتفاعه ليحرق السكريات الزائده ويقلل خروج الطعام والشراب من المعده ومن ثم يقل الإحساس بالجوع علي مدار اليوم
وبالابحاث وجدوا أن هذه الادويه تقلل 20%من وزن الجسم بدون إجراء عمليات جراحية وخلافه في خلال عام من الاستخدام ...
حتي هنا الجانب الطيب الجميل من الموضوع.
دعنا نغوص أكثر في الجوانب الأخري التي جعلت من بعض الشركات الامريكيه شركات ذات قيمه سوقيه تجاوزت التريليون دولار ومنها علي سبيل المثال شركه ايللي ليلي
وشركات اوروبيه أصبحت أكبر شركات من حيث القيمه السوقيه في أوروبا وهي شركه نوفونورديسك التي تجاوزت قيمتها السوقيه 570مليار دولار وأصبحت هناك حربا هدفها هي الاستحواذ علي العملاء لأنه وببساطه اي عميل دخل الي هذا الدواء لا يمكن أن يخرج منه !!!!!
وما السبب ؟؟؟؟
السبب أنه لو توقفت السيده أو السيد عن استخدامه فسيعود 2/3من الوزن المفقود الي الجسم كزياده في الوزن في خلال بضعة أشهر
ومن ثم كان لزاما أن يستمر المريض في هذه الحاله حيث تم تصنيف السمنه علي انها مرض مزمن وعليه الاستمرار علي الجرعات التي تتجاوز مئات الدولارات يضعه سنين او( مدي الحياه ) .
طبعا الصين والهند لم تقف مكتوفتي الايدي تتفرج من بعيد علي المليارات التي تذهب الي هذه الادويه دون توقف
فقامت الهند بكسر اتفاقيه الملكيه الفكريه الخاصه بشركه نوفو الدنماركيه وانتجت هذه الادويه بمعدل لا يتجاوز 15%من تمنها الاصلي في الشركه
ودخلت الصين في شراكات مع 8دول عالميه لإنتاج هذه الادويه باستثمارات تجاوزت 15مليار دولار
إذا تحول الموضوع برمته ليس انقاصا للوزن ولا تفادي امراض القلب والتنفس بشكل طبيعي ولكن تحول الي حرب لأخذ اكبر قدر من الكعكه الملياريه لهذه الادويه
وللاسف نحن في الشرق الأوسط من أهم الزبائن لدي هذه الشركات
طبعا هناك علم يسمي باقتصاديات الدواء سوف نسرد له مقالا منفصلا لأن ما يحدث يمثل نموذجا عمليا لاقتصاديات الدواء وكيفيه تعظيم رؤوس الأموال السوقيه للشركات .
دمتم بخير
بقلم الدكتور مجدي عدلي
رئيس اللجنه المركزيه للصحه بحزب الرياده المصري وعضو الهيئة العليا لحزب الرياده
عضو جمعيه المراسلين الأجانب التابعه للهيئه العامه للاستعلامات








