اخبار
العد التنازلي بدأ.. 12 يوماً تفصل الصعيد عن افتتاح أول وحدة "سيكلوترون" بمستشفيات شفاء الأورمان
الإثنين 21/سبتمبر/2026 - 01:55 م
طباعة
sada-elarab.com/820186
تسابق مستشفيات شفاء الأورمان بالأقصر الزمن لإتمام الترتيبات النهائية لإفتتاح أول وحدة "سيكلوترون" لإنتاج النظائر المشعة بالصعيد، والمقرر انطلاقها رسمياً في 3 أكتوبر المقبل؛ حيث تفصلنا 12 يوماً فقط عن هذا الحدث الطبي البارز الذي يُسجل تحولاً تاريخياً ينقل أحدث تقنيات الطب النووي والتشخيص المبكر للأورام إلى أهالي الجنوب بالمجان بالكامل.
وصرح الأستاذ محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، أن مرور 12 يوماً من الآن وصولاً لموعد الإفتتاح يعكس استكمال الترتيبات النهائية لمشروع أُقيم وفق أعلى الإشتراطات والمعايير الدولية الصارمة المعتمدة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومتابعة مستمرة من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية ودعم قوي من هيئة الطاقة الذرية لضمان أقصى مستويات الأمان والسلامة.
مشيرًا إلى أنه في وقت سابق شهدت المستشفى زيارة تفقدية لوفد رسمي رفيع المستوى من الهيئات المختصة؛ لمتابعة سير العمل بوحدة "السيكلوترون"، ضم كلاً من الدكتور هشام ستيت رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد، والدكتور عمرو الحاج رئيس هيئة الطاقة الذرية، والدكتور سامي شعبان رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، حيث كان في استقبالهم قيادات جمعية ومؤسسة شفاء الأورمان. وأوضح فؤاد أن قيادات الوفد أشادوا حينها بسرعة التنفيذ وحجم الإنجاز وفق أحدث المواصفات العالمية، مؤكدين دور الوحدة في إحداث نقلة نوعية لخدمة المرضى بالمجان؛ إذ أكد الدكتور هشام ستيت الالتزام بدعم هذه المشروعات القومية التي تُعيد رسم خريطة الخدمات الطبية، فيما اعتبر الدكتور عمرو الحاج إنشاء الوحدة بالصعيد خطوة تاريخية تفتح آفاقاً جديدة للبحث العلمي والعلاج المتقدم، بينما شدد الدكتور سامي شعبان على أن المشروع يجسد أبهى صور التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتوفير التقنيات العالمية لأبناء الصعيد.
واكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان ، أن الأيام القليلة القادمة تتوج جهوداً متواصلة لترسيخ العدالة الصحية وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، مؤكداً أن وحدة السيكلوترون تمثل نقلة محورية تضع خدمات المستشفى في مقدمة المؤسسات الطبية الدولية، وستُحدث فارقاً كبيراً في تقديم خدمات دقيقة وسريعة تطابق أحدث البروتوكولات التشخيصية العالمية لمرضى الأورام بالصعيد.
وأضاف فؤاد أن خدمات الوحدة لن تقتصر على أبناء المستشفى فحسب، بل ستوفر النظائر المشعة للمستشفيات والمراكز الطبية المجاورة بالمحافظات، لتنهي تماماً مشقة سفر مرضى الصعيد وأسرهم إلى العاصمة أو الخارج للحصول على الفحوصات اللازمة.
والجدير بالذكر أن جهاز "السيكلوترون" يُعد المحرك الأساسي لإنتاج النظائر المشعة قصيرة العمر ذات الفعالية التشخيصية العالية، والتي تستخدم في أجهزة المسح الذري البوزيتروني (PET/CT)، مما يحل عقبة الاضمحلال السريع لهذه المواد أثناء نقلها لمسافات طويلة من القاهرة، ويضمن توفير فحوصات دقيقة واكتشاف الأورام في مراحلها الأولى لجميع مرضى مستشفيات شفاء الاورمان بالمجان 100% وبأسرع وقت وأقل التكاليف لجميع مرضي محافظات الجنوب والبحر الأحمر والوادي الجديد.








