اخبار
سفير عُمان بالقاهرة يبحث مع رئيس اقتصادية قناة السويس تعزيز الشراكة والاستثمارات المشتركة
الأحد 30/أغسطس/2026 - 05:29 م
سفير عُمان بالقاهرة
طباعة
sada-elarab.com/817524
بحث السفير العُماني لدى القاهرة ومندوب سلطنة عُمان الدائم لدى جامعة الدول العربية، عبدالله بن ناصر الرحبي، مع رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مصطفى شيخون، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر وسلطنة عُمان، وتوسيع مجالات الشراكة والتكامل الصناعي واللوجستي بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الهيئة بمقرها في العاصمة الإدارية الجديدة وفدًا عُمانيًا رفيع المستوى برئاسة قيس بن محمد اليوسف، رئيس مجلس إدارة ورئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة بسلطنة عُمان، وبحضور السفير عبدالله بن ناصر الرحبي، إلى جانب عدد من قيادات ومسؤولي الجانبين.
وتناول اللقاء آفاق التعاون المشترك بين المناطق الاقتصادية والصناعية في مصر وسلطنة عُمان، إلى جانب بحث فرص تبادل الخبرات والتجارب في مجالات إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية والحرة، بما يسهم في جذب مزيد من الاستثمارات وإقامة مشروعات مشتركة.
وأكد مصطفى شيخون حرص المنطقة الاقتصادية لقناة السويس على تعزيز التعاون مع الجانب العُماني، والاستفادة من الخبرات المتبادلة، مشيرًا إلى ما تتمتع به المنطقة من مقومات استثمارية متميزة، في مقدمتها التكامل بين المناطق الصناعية والموانئ، وتوافر البنية التحتية والخدمات المتكاملة والحوافز والتيسيرات الاستثمارية.
كما استعرض منظومة خدمات المستثمرين ونظام الشباك الواحد، الذي يهدف إلى تيسير الإجراءات وتسريع تأسيس وتشغيل المشروعات، فضلًا عن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمنطقة وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي ترتبط بها مصر، بما يعزز فرص الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
وأشار رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى الدور الذي تقوم به السفارة المصرية في سلطنة عُمان والمكتب التجاري المصري في مسقط لدعم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، وتيسير التواصل بين الجهات الحكومية ومجتمعي الأعمال، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون.
ومن جانبه، أعرب قيس بن محمد اليوسف عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن زيارة الوفد العُماني تستهدف التعرف إلى التجربة المصرية في مجال المناطق الاقتصادية وتبادل المعرفة والخبرات، بما يدعم فرص إقامة مزيد من الشراكات والمشروعات المشتركة.
وأوضح أن الجانب العُماني يتطلع، عقب الاطلاع على تجربة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إلى تحديد عدد من القطاعات والصناعات ذات الأولوية، ودراسة فرص التعاون المباشر بما يتناسب مع احتياجات وأولويات البلدين، مع أهمية الوصول إلى توصيات عملية قابلة للتنفيذ.
من جانبه، أكد السفير عبدالله بن ناصر الرحبي أن العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين مصر وسلطنة عُمان تشهد تطورًا مستمرًا في مختلف المجالات، مشددًا على أن العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين تمتلك فرصًا واسعة للنمو والتوسع.
وأشار السفير العُماني إلى أهمية استمرار التواصل بين المؤسسات والجهات المعنية ومجتمعي الأعمال في البلدين، والبناء على اللقاءات والزيارات المتبادلة لتحويل فرص التعاون إلى مشروعات وشراكات عملية تسهم في زيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة.
ويأتي اللقاء في إطار المباحثات المستمرة بين الجانبين المصري والعُماني لبحث فرص التعاون والاستثمار المشترك، حيث سبق أن زار وفد من رجال الأعمال وممثلي الجهات والمؤسسات العُمانية منطقة السخنة الصناعية، وتضمنت الزيارة جولة ميدانية بعدد من المشروعات والمنشآت الصناعية واللوجستية، إلى جانب زيارة ميناء السخنة، للاطلاع على مقومات البنية التحتية والفرص الاستثمارية التي توفرها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.







