عربي وعالمي
المغرب والسنغال يؤكدان متانة العلاقات الثنائية ويشددان على مواصلة التنسيق بشأن قضايا إفريقيا
السبت 29/أغسطس/2026 - 11:51 م
طباعة
sada-elarab.com/817431
أكد وزير الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج بجمهورية السنغال، الشيخ نيانغ، أن العلاقات التي تجمع المغرب والسنغال تتميز بالمتانة والثراء والاستمرارية، وتحمل طابعًا فريدًا على مستوى القارة الإفريقية، مشددًا على حرص البلدين على مواصلة تطويرها بما ينسجم مع تطلعات قيادتي البلدين.
جاء ذلك عقب مباحثات أجراها الوزير السنغالي، اليوم السبت، في العاصمة الأنغولية لواندا، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وذلك على هامش الدورة الاستثنائية السادسة والعشرين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.
وقال الشيخ نيانغ إن العلاقات المغربية السنغالية «وطيدة وتتطور وفقًا لانتظارات قائدي بلدينا»، معربًا عن ارتياحه لمستوى التعاون الممتاز والصداقة الراسخة التي تجمع الشعبين المغربي والسنغالي.
وشدد الوزير السنغالي على أن الطابع الفريد للعلاقات بين الرباط ودكار يمثل عنصرًا أساسيًا في مسار التعاون بين البلدين، مؤكدًا عزم الجانبين على مواصلة العمل بنفس الدينامية والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أوسع.
وأوضح أن المباحثات شكلت مناسبة لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيرًا إلى وجود توافق بين الجانبين بشأن مختلف الملفات التي جرى تناولها خلال اللقاء.
وأكد الوزير السنغالي أنه «لا يوجد أي خلاف» بين البلدين، وأن التعاون الثنائي سيستمر على النهج نفسه، مع وجود إرادة مشتركة للارتقاء به إلى آفاق أبعد.
من جانبه، أكد ناصر بوريطة أن اللقاء يأتي في إطار تقاليد التشاور المستمر بين المغرب والسنغال بشأن مختلف القضايا الثنائية والإقليمية والقارية، مشيرًا إلى التوجيهات الواضحة للملك محمد السادس والرئيس السنغالي، والرامية إلى الحفاظ على أجندة ثنائية غنية ودينامية بين البلدين.
وأوضح بوريطة أن العلاقات المغربية السنغالية تتمتع بخصوصية استثنائية، مؤكدًا أن ما يمكن للبلدين القيام به لتعزيز هذه العلاقات «سيكون أقل مما تستحقه» بالنظر إلى عمق الروابط التي أرساها البلدان على مدى عقود.
وأضاف أن المباحثات تناولت خريطة طريق العلاقات الثنائية وسبل تفعيلها، إلى جانب العمل على تنشيط مختلف آليات التعاون المشترك، بما يضمن مواصلة الدفع بالعلاقات المغربية السنغالية نحو مزيد من التطور.
كما أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور بشأن عدد من القضايا الإقليمية والقارية، وفي مقدمتها قضايا منطقة الساحل، وإفريقيا الأطلسية، فضلًا عن الملفات الإقليمية ومتعددة الأطراف المرتبطة بالقارة الإفريقية.
ويعكس هذا اللقاء حرص الرباط ودكار على تعزيز الشراكة التاريخية بين البلدين، وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق بشأن القضايا الإفريقية، بما يدعم المصالح المشتركة ويسهم في ترسيخ الاستقرار والتنمية داخل القارة.







