اخبار
السويدي: سد «جوليوس نيريري» إنجاز تاريخي يفتح أبواب التوسع المصري في أفريقيا
الثلاثاء 25/أغسطس/2026 - 10:51 ص
طباعة
sada-elarab.com/816923
أكد المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إلكتريك، أن مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية في تنزانيا يمثل محطة مهمة في مسيرة الشركة ونموذجًا لقدرة الشركات والكوادر المصرية على تنفيذ مشروعات استراتيجية كبرى في الأسواق الخارجية.
وأوضح السويدي أن المشروع تم تنفيذه بالتحالف مع شركة المقاولون العرب، بتكلفة إجمالية تقارب 2.9 مليار دولار، وبقدرة إنتاجية تصل إلى 2,115 ميجاوات، مشيرًا إلى أن نجاح التحالف المصري في تنفيذ مشروع بهذا الحجم والتعقيد يعزز سجل الشركات المصرية وخبراتها في المشروعات الكبرى داخل القارة الأفريقية وخارجها.
وأضاف أن المشروع يحمل أهمية تنموية كبيرة لتنزانيا، حيث تسهم الاستفادة من مياه نهر روفيجي في توليد الكهرباء ودعم قطاعات الصناعة والزراعة، بما يعزز النشاط الاقتصادي. كما أشاد بالتعاون مع الحكومة التنزانية، التي قامت بتمويل المشروع بالكامل، وبالتزام مختلف الأطراف طوال مراحل التنفيذ.
وعلى صعيد استراتيجية الشركة، كشف السويدي عن استهداف معدلات نمو سنوية تتراوح بين 20% و25% خلال السنوات الثلاث المقبلة، مدعومة باستثمارات وتوسعات جديدة في عدد من الأسواق.
وفي تنزانيا، تعمل المجموعة على إنشاء ثلاثة مصانع جديدة لإنتاج الكابلات والمحولات والبلاستيك، إلى جانب تطوير منطقة صناعية متكاملة، ضمن رؤية تستهدف تعزيز مكانة تنزانيا كمركز إقليمي يخدم أسواق شرق ووسط أفريقيا.
وأشار السويدي إلى أن اختيار تنزانيا يستند إلى موقعها الاستراتيجي وقدرتها على الوصول إلى نحو 8 إلى 9 دول مجاورة، إلى جانب ما تمتلكه من موانئ مهمة، وفي مقدمتها ميناء دار السلام، والتطور الذي تشهده بنيتها الأساسية وقطاع الطاقة.
وعالميًا، أوضح أن السويدي إلكتريك تتبنى خطة خمسية لدخول أسواق جديدة في أوروبا وآسيا وأمريكا، مع التركيز على مشروعات الطاقة الشمسية وخطوط نقل الكهرباء ومشروعات توليد الطاقة بمختلف أنواعها.
وأكد أن أفريقيا تمثل امتدادًا طبيعيًا للشركات المصرية، خاصة في ظل الخبرات التي اكتسبتها من تنفيذ المشروعات الكبرى في مصر في مجالات الطرق والكباري والموانئ والصوامع والطاقة، والتي عززت قدرتها على المنافسة في الأسواق الخارجية.
كما أشار إلى أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية السويدي إلكتريك، موضحًا أن المجموعة عينت أكثر من 1000 مهندس ومهندسة من حديثي التخرج، بهدف إعداد كوادر شابة قادرة على قيادة أعمالها ومشروعاتها المستقبلية.
وشدد السويدي على أن التوسع الخارجي للشركات المصرية لا يقتصر أثره على نمو أعمالها، بل يمتد إلى دعم الاقتصاد الوطني من خلال تصدير الخدمات الهندسية والمقاولات والخبرات والعمالة والخامات المصرية، وخلق فرص عمل وفتح أسواق جديدة أمام الشركات والمنتجات المصرية.







