اقتصاد
شنايدر إلكتريك توسّع مبادرة قياس كفاءة الطاقة لتشمل قطاع المباني في مصر
الثلاثاء 30/يونيو/2026 - 01:27 م
شنايدر إلكتريك
طباعة
sada-elarab.com/811409
أعلنت شنايدر إلكتريك، الرائدة عالميًا في مجال تكنولوجيا الطاقة، إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة قياس كفاءة الطاقة، والتي تستهدف قطاع المباني بهدف تحسين كفاءة استخدام الطاقة وتسريع خفض الانبعاثات الكربونية، وذلك بعد النجاح الذي حققته المرحلة الأولى للمبادرة في القطاع الصناعي.
وتوفر المرحلة الجديدة 26 عملية قياس للطاقة ممولة بالكامل من شنايدر إلكتريك للمباني في عدد من القطاعات الحيوية، تشمل المباني التجارية والسكنية، وقطاع الضيافة، والرعاية الصحية، والتجزئة، والمؤسسات العامة، بما يسهم في تحويل المباني إلى أصول أكثر كفاءة ومرونة وذكاءً، وتعزيز الأداء التشغيلي وخفض استهلاك الطاقة.
وأعلنت الشركة عن المبادرة خلال فعالية كبرى بالقاهرة، بحضور السفير الفرنسي لدى مصر إيريك شوفالييه، إلى جانب قيادات شنايدر إلكتريك، يتقدمهم سيباستيان رييز الرئيس التنفيذي للشركة لمنطقة شمال أفريقيا والمشرق العربي، والمهندس سيف الدمرداش نائب الرئيس لقطاع الخدمات الهندسية، والمهندس رامي مصطفى نائب الرئيس لقطاع المباني والتوزيع، وبمشاركة عدد من الشركاء وممثلي وسائل الإعلام.
وشهدت الفعالية جلسة نقاشية تناولت مستقبل المباني الذكية والتحول نحو التنمية العمرانية المستدامة، بمشاركة ممثلين عن الاتحاد الأوروبي، ومجلس المباني الخضراء المصري، وعدد من قيادات القطاعين المصرفي والعقاري، حيث ناقشت أهمية التحول الكهربائي والرقمنة وكفاءة الطاقة في دعم التنمية المستدامة.
وأكدت شنايدر إلكتريك أن المباني تمثل نحو 30% من إجمالي الاستهلاك النهائي للطاقة عالميًا، وهو ما يجعل تحسين كفاءتها من أكبر الفرص المتاحة لخفض الانبعاثات الكربونية وتحسين الأداء التشغيلي. وتشمل عمليات التقييم أنظمة التدفئة والتهوية والتكييف (HVAC)، والإضاءة، والبنية التحتية الكهربائية، وأنظمة إدارة المباني، مع تقديم تقارير تفصيلية وخطط تنفيذية تساعد المؤسسات على تحقيق وفورات مستدامة.
وقال السفير الفرنسي لدى مصر، إيريك شوفالييه، إن العلاقات المصرية الفرنسية تقوم على شراكة استراتيجية في مجالات الابتكار والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن استمرار استثمارات شنايدر إلكتريك في السوق المصرية يعكس قوة هذه الشراكة، ويسهم في دعم أولويات التنمية المستدامة وتسريع التحول في قطاع الطاقة.
من جانبه، أكد سيباستيان رييز، الرئيس التنفيذي لشنايدر إلكتريك لمنطقة شمال أفريقيا والمشرق العربي، أن المرحلة الأولى أثبتت نجاح المبادرة، حيث بدأت نحو 40% من المؤسسات المشاركة بالفعل في تنفيذ التوصيات الناتجة عن عمليات التقييم، وهو ما يعكس الثقة في قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة. وأضاف أن الشركة تسعى من خلال المرحلة الثانية إلى مساعدة المؤسسات على تحويل الطاقة من عنصر تكلفة إلى مورد استراتيجي يدعم النمو ويعزز القدرة التنافسية.
وأوضح المهندس سيف الدمرداش أن كفاءة الطاقة لا تقتصر على خفض الاستهلاك، وإنما تبدأ بعمليات القياس والتحليل، ثم المراقبة والتحسين المستمر عبر الحلول الرقمية، بما يساعد المؤسسات على تحديد أولويات الاستثمار وتحقيق وفورات تشغيلية وعوائد اقتصادية مستدامة.
فيما أكد المهندس رامي مصطفى أن كفاءة المباني أصبحت تقاس بقدرتها على التكيف واتخاذ قرارات تشغيلية ذكية، مشيرًا إلى أن التقنيات الرقمية والبيانات اللحظية تسهم في تحسين أداء الأصول، ورفع كفاءة التشغيل، وتعزيز تجربة المستخدم، بما يحقق قيمة مستدامة طوال دورة حياة المبنى.
وكشفت الشركة أن المرحلة الأولى من المبادرة نجحت في تنفيذ 25 عملية قياس شاملة للطاقة داخل عدد من كبرى المنشآت الصناعية، وأسفرت عن تحديد فرص لترشيد استهلاك الطاقة بنحو 15%، مع إمكانية خفض ما يقرب من 47 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتحقيق متوسط فترة استرداد للاستثمارات يصل إلى عامين.
وأكدت شنايدر إلكتريك أن المبادرة تأتي ضمن التزامها بدعم المؤسسات في مواجهة تحديات الطاقة من خلال حلول التحول الكهربائي والتحكم الآلي والتقنيات الرقمية، وعلى رأسها منصة EcoStruxure™ المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تتيح رؤية لحظية للأصول والعمليات، وتسهم في تحسين كفاءة الطاقة ودعم اتخاذ القرار، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 وأهداف الدولة في مجال الاستدامة والعمل المناخي.











