محافظات
رئيس جامعة أسوان التراث مستقبل يُصنع.. ومشروعات طلاب الآثار تعزز التنمية الثقافية
السبت 27/يونيو/2026 - 07:58 م
طباعة
sada-elarab.com/811095
شهد الأستاذ الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، رئيس جامعة أسوان، اليوم فعاليات معرض مشروعات طلاب كلية الآثار والتراث الحضاري بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والذي أُقيم على هامش انعقاد الدورة الثانية للمجلس الاستشاري والمسؤولية المجتمعية بفرع جنوب الوادي باسوان، وذلك بحضور الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والمهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، والدكتورة حنان مجدي محافظ الوادي الجديد، والدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إلى جانب نخبة من القيادات الأكاديمية والتنفيذية.
وخلال جولتهم بالمعرض، استمع الحضور إلى شرح تفصيلي للمشروعات والأعمال المقدمة من الطلاب، والتي عكست رؤية علمية متقدمة في توظيف التراث الحضاري والتاريخي بأساليب مبتكرة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز دورها في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشاد الحضور بالمستوى العلمي والفني للمشروعات المعروضة، مؤكدين أن ما قدمه الطلاب يجسد وعياً متقدماً بقيمة التراث المصري وقدرته على أن يكون ركيزة للتنمية الاقتصادية والثقافية، فضلاً عن كونه أداة فاعلة لبناء جسور التواصل بين الأجيال وتعزيز الانتماء الوطني.
ومن جانبه، أكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، رئيس جامعة أسوان، أن ما شاهده من مشروعات وأفكار يعكس جيلاً جديداً يدرك أن التراث الحضاري ليس مجرد صفحات من التاريخ، بل مورد استراتيجي يمكن توظيفه لصناعة المستقبل وتعزيز الاقتصاد الثقافي والسياحي.
وقال رئيس جامعة أسوان ان أكثر ما يبعث على التفاؤل هو رؤية شباب قادر على إعادة قراءة التراث بعين الباحث والمبتكر في آنٍ واحد وتمثل هذه المشروعات الاستثمار الحقيقي الذي يبدأ من العقول المبدعة التي تستطيع تحويل الإرث الحضاري إلى قوة ناعمة ومشروعات تنموية ذات أثر مستدام. إن الجامعات والمؤسسات التعليمية مطالبة اليوم بأن تفتح آفاقاً جديدة أمام الطلاب ليكونوا شركاء في صناعة المستقبل، لا مجرد دارسين للماضي.
وأضاف "نصرت" أن التكامل بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والثقافية يمثل نموذجاً ناجحاً لبناء منظومة معرفية متكاملة تسهم في اكتشاف المواهب وصقلها، وتدعم جهود الدولة في الاستثمار في رأس المال البشري وإعداد أجيال قادرة على قيادة مسيرة التنمية الشاملة.
ويأتي تنظيم المعرض في إطار دعم المسؤولية المجتمعية وتعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية والتنفيذية والمجتمع المدني، بما يسهم في تبني المبادرات الخلاقة وتوجيهها لخدمة المجتمع وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، إلى جانب دعم رؤية أسوان 2040 نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.
وأكد المشاركون أن دعم الطاقات الشابة وتمكينها من تحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للتطبيق يمثل أحد أهم محاور بناء الجمهورية الجديدة، مشيرين إلى أن المعارض الطلابية تعد منصة حيوية لاكتشاف المواهب وتحفيز الإبداع وربط المخرجات التعليمية باحتياجات المجتمع وسوق العمل.
كما ثمن الحضور الدور الذي تقوم به الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار، من خلال برامج أكاديمية متطورة وشراكات فاعلة تسهم في دعم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.










