طباعة
sada-elarab.com/810028
مشروع تطوير حدائق قصر المنتزة مشروع رائع ونقل حدائق المنتزة (لحتة ثانية) وقد راعت الدولة أثناء التطوير الحفاظ على الطابع التاريخيي والتراثي للمنطقة وخاصة المزارات التراثية.. وفي المجمل مشروع التطوير له إيجابيات كثيرة حتى أصبح مشروع التطوير (PARK) بمعنى الكلمة.
وأعتز بأنني ومعي مجموعة الزملاء بالإسكندرية الوطنيين قد أطلقنا حملة إعلامية عن مشروع التطوير قبل بدء العمل فيه بالتنسيق مع القائمين على المشروع، وقامت الدولة بتنفيذ كل شئ تحدثنا عنه في الحملة الإعلامية، والأن نرى مشاهد جميلة خاصة بالليل فضلًا عن الإضاءة التي تبرز الشكل الجمالي للمعالم الموجودة سواء الفنار أو كوبري الجزيرة وقصر السلاملك والساعة ومبنى الخزان وكذلك جمال "اللاند سكيب" ومتحف القطار وخلافه.
وأكيد الزوار العرب والسائحين الأجانب يحجزون في فنادق المنتزة ليعيش مع التراث والمزارات والتاريخ في ارقى مكان بالإسكندرية ويمكن الأفضل في مصر كلها، ولو أن هذا السائح ينزل بفنادق المنتزة عشان البحر كان يفضل الذهاب إلى الساحل الشمالي أو شرم الشيخ أو الغردقة، ولكن سائح المنتزة يضرب عصفورين بحجر مابين التراث والبحر، ولكنه إذا رأى مكان تراثي تم إستخدامه في غرض آخر مثل كافيه أو مطعم فإنه لا يحبذ ذلك وهنا أتحدث عن الإشاعة التي سرت في كل مكان والتي مفاداها أن مستثمر المنتزة ينوي إٍستئجار مزار الساعة التراثي إلى كافيه أو مطعم، وأنا أتصور أن الدولة لن تسمح بذلك لعدة أسباب منها أن فكرة الـ (PARK) صممت على أن يكون المكان خمسة أو سبعة نجومم ليخاطب سائح من فئة معينة تجعله يذهب إلى فنادق المنتزة ولو أن هذا السائح وجد كافيه وما يصاحبه من شيشة وشاشة عرض للمباريات وخلافه حتما سيغير رأيه لأنه يدفع كثيرًا في الفندق من أجل أن تقع عينيه على كل شئ جميل وسيرفض فكرة أن يكون هناك مكانًا عشوائيًا، لأن مستأجر الكافيه سيدفع كثير للشركة كإيجار وسيضطر إلى تحقيق أرباح بكل الطرق، مما لا يتماشى مع طبيعة المكان ومعالمه ولا بتاريخ قصر المنتزة.
وأتذكر هنا أن اللواء إبراهيم حسبو رئيس منطقة المنتزة الأسبق رفض تأجير مبنى الساعة بإعتباره مزار سياحي، فلماذا لا يحول مبنى الساعة إلى مزار سياحي برسوم ويحقق دخلًا للمنتزة قد يكون بسيطًا ولكنه سيكون راقيًا، مثل مزارات الصوبة ومتحف القطار، فلماذا لا يكون مبنى الساعة متحفًا للساعات الملكية مرونة داخله قصة ساعة الملك، وكلنا نعلم أن مصرنا الغالية تنمي موارد الدولة وتسهل كل شئ للمستثمرين فضلًا عن نجاح خطط الدولة في المشروعات القومية والنهضة الشاملة التي يقودها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونحن أيضًا كمصريين نطلب من المستثمرين تطبيق بنود عقود الإتفاق وعدم المساس بالأماكن التراثية التي تحكي تاريخ مصر للعالم كله.
أتمنى أن فكرة تأجير مبنى الساعة يتم الرجوع فيها وأن يهتم المستثمر بنظافة الحدائق ومنع مكبرات الصوت الي يستخدمها أحد الأكشاك الموجودة بالحدائق التي تزعج رواد الفنادق من أجل نجاح مشروع التطوير الذي يتحدث عنه العالم بكل فخر.












